النسخة الورقية
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

أبعاد

ليس دفاعاً عن الإعلام

رابط مختصر
العدد 8664 السبت 29 ديسمبر 2012 الموافق 16 صفر 1434

لا أكتب هنا دفاعاً عما يُسمى بـ «الاعلام الرسمي» هذه واحدة، أما الثانية فإن المعارضة اعتبرت كل وسيلة اعلامية بدءاً من الصحف «المملوكة لمستثمرين مواطنين» وصولاً الى شبكات التواصل الاجتماعي والتي تطرح رؤىً وأفكاراً مناهضة ولا تنسجم مع رؤى وطروحات المعارضة وأجندتها هي «اعلام رسمي» بحسب منطوق وبحسب مقولات وتصريحات وخطابات المعارضة ومن سار في ركابها دون قدرة على التمييز والفرز والفصل بين الوسائل الاعلامية المختلفة التي تعددت وتنوعت لا من حيث تعبيراتها ومواقفها بل من حيث انتماءاتها وافكارها وحتى مشاريعها في فضاء عالمي وعربي مفتوح بلا حدود وايضاً بلا قيود بما يستوجب اعادة النظر في توصيف «الاعلام الرسمي» الذي تخلط فيه المعارضة الاوراق وتضع جميع الوسائل المتنوعة ما دامت ليست على خطها في سلة الاعلام الرسمي وتنسبها اليها تعسفاً بما يشيع حالة بلبلة وفهماً مغلوطاً لدى المتابعين للشأن البحريني من الخارج، وبالتالي لا بد من تدقيق وتمحيص قبل اطلاق التوصيفات التي نفهم انها تخدم توجهاً سياسياً معيناً لدى المعارض لكنها بالتأكيد ليست صادقة او على الاقل ليست دقيقة. فليس كل وسيلة اعلامية او موقع تواصل اجتماعي يتقاطع ويتقارب مع الحكومة في موقفها من الازمة البحرينية هو «ناطق اعلامي رسمي» باسم الحكومة او حتى محسوباً عليها بأي شكل من الاشكال، فالازمة مجتمعية سياسية بامتياز والرؤى والافكار حولها تتقاطع في كل المواقع وتختلف وتتناقص ولا يعني التقاطع والتلاقي في الافكار والرؤى، ان هذه الجهة جزء من الاعلام الرسمي كما تردد وكما تشيع المعارضة وهي تبرر لنفسها وللخارج في عملية خلط مقصودة، لماذا ترتفع اصوات ضدها وضد افكارها واجندتها ومشروعها حتى تصور للخارج ان الازمة والخلاف محصوراً بين الحكومة والشعب، وهو تصوير مشوّه ومغلوط لان التعبيرات على الميديا والاعلام وشبكات التواصل تعبّر عن رأي قطاعات واسعة من الشعب تختلف مع المعارضة ومع اجندتها ومع اسلوبها ولا يجوز نسبتها بأي حالٍ من الاحوال الى الاعلام الرسمي المعروفة هنا وسائله وقنواته المحدودة عدداً وعدة في مقابل الاعلام الموازي والحليف العملي اعلامياً للمعارضة والواضح لدى القاصي والداني في الفضائيات والقنوات والصحف والمجلات والاذاعات التي تناصر المعارضة والتي تتواجد فيها المعارضة على مدار الساعة وتستثمر تحالفها اعلامياً وقضائياً. والجميع في البحرين وفي الخليج ايضاً يلاحظ بلا كبير عناء ان المعارضة هنا لا تعاني حصاراً او إقصاءً اعلامياً، بل على العكس من ذلك معارضتنا تعاني تخمةً اعلامية ان صحَّ التعبير بفضل العدد الكبير من الفضائيات التي خصصت لها ساعات يومية للظهور والحديث في برامج موقوفة من بداياتها الى نهايتها على الشأن البحريني والازمة البحرينية الى الدرجة التي بثتت فيها قناة العالم الايرانية اكثر من 670 حلقة يومية مستمرة حتى كتابة هذه السطور، ناهيك عن قنوات معروفة لدى الجميع مثل المنار والمسار والكوثر وغيرها مما اوقع هذه القنوات في ظاهرة تكرار الوجوه والاصوات من المعارضة التي تكررت لعشرات ان لم يكن لمئات المرات فيها وهي مأخذ اعلامي يعرفه المشتغلون بالاعلام والميديا. واذا كنا لسنا معنيين بمسألة وظاهرة التكرار هذه.. لكننا اوردناها في سياق التدليل ولإثبات حجم الاعلام الموظف والذي استثمرته المعارضة للظهور والوصول بما ينفي تماماً حديثها «المعارضة» عما تسمية «اقصاء إعلامي او فرص اعلامية» التي نفهم انها مجرد ورقة في بروباغندا المعارضة وهي بروباغندا افرطت المعارضة في استخدامها افراطاً كثيراً ما ورّطها في تقديم معلومات مغلوطة ومختلفة ومكذوبة افقدتها الكثير من المصداقية المطلوبة في كل معارضة، وذلك عائد وراجح لتوفر اعلاماً متعدداً وكثيراً وضع نفسه في الترويج للمعارضة خدمة لاهداف اجندته واجندة بلاده.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها