النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11763 الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

الثقافـــــة في وجه الارهـــــاب والطائفـــــــية!

رابط مختصر
العدد 8652 الإثنين 17 ديسمبر 2012 الموافق 4 صفر 1434

تستفيض اسرة الادباء والكتاب البحرينية ثقافة تنويرية واعدة.. وهي اسرة ثقافية ادبية تنويرية تحتضن بدفئها الثقافي التنويري: كلاً من جمعية البحرين للفنون التشكيلية وجمعية البحرين للفن المعاصر ومركز عبدالرحمن كانو الثقافي وجمعية المنتدى ومعهد البحرين للموسيقى ومسرح أوال ومسرح الصواري ونادي البحرين للسينما، وقد ابدت ابتهاجاً ثقافياً في مواقفها وانشطتها كون المنامة عاصمة الثقافة العربية 2011 ويلعب الشاعر البحريني التنويري إبراهيم بوهندي كرئيس لاسرة الأدباء والكتاب البحرينية دوراً عقلانياً مناهضاً للارهاب والطائفية.. ويأخذ بيد اسرة الأدباء والكتاب البحرينية على طريق العقلانية والموضوعية في تنشيط الثقافة البحرينية في ان تلعب دوراً ثقافياً مميزاً ضد العنف الذي يدفع بمملكة البحرين إلى عنق زجاجة الارهاب والطائفية، وقد وقفت اسرة الادباء والكتاب في شخص رئيسها بوهندي موقفاً ثقافياً مؤثراً في اجتماعات المكتب الدائم للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب التي عقدت في الجزائر خلال الفترة 3-5 ديسمبر 2011 للاحتفاء بالمنامة عاصمة الثقافة العربية 2012، فكان ان تضمن بيان الاتحاد الختامي الذي تلاه حمزة برقاوي: ان «اكد المجتمعون على عزمهم بذل الجهود الضرورية لانجاح تطبيق القرار المتخذ باعتبار المنامة عاصمة الثقافة العربية اسوة بما تم مع عواصم عربية أخرى، مؤكدين على اقتراحهم السابق بأن تكون القدس عاصمة دائمة للثقافة العربية يتم الاحتفاء بها جنباً إلى جنب مع العاصمة التي يقع الاختيار عليها.. وبهذه المناسبة قرر اتحاد الادباء والكتاب العرب ان يُعقد المؤتمر العام الخامس والعشرون والفعاليات الثقافية المصاحبة له في ضيافة اسرة ادباء وكتاب البحرين برعاية كريمة من وزارة الثقافة في نهاية عام 2012، وهو ما ارتبط بفيض انشطة ثقافية لاسرة الادباء والكتاب البحرينية في شخص رئيسها الاستاذ ابراهيم بوهندي بالتحضير لإنجاح المؤتمر العام (25) للأدباء والكتاب العرب في البحرين تحت شعار (الكلمة من أجل الإنسان) وبرعاية من وزارة الثقافة تستضيف اسرة الادباء والكتاب البحرينية المؤتمر العام للاتحاد العام للادباء والكتاب العرب في مؤتمره الخامس والعشرين في الفترة 22 - 25 ديسمبر 2012 وبحضور عدد كبير من الشخصيات الادبية والثقافية العربية.. وهو ما اثار غضب ظلام العنف الطائفي على صعيد الاعلام الايراني والسوري وحزب الله في لبنان ومرتزقة الثقافة السوداء المدفوع لهم الثمن من جهات لا يعلمها الا الله.. اثار سخطها ان تكون المنامة عاصمة الثقافة، وأظهر غل حقدها ان يعقد اتحاد الادباء والكتاب العرب مؤتمره (25) في عاصمة الثقافة المنامة الأمر الذي شكل زوبعة اعلامية ثقافية سوداء بائسة وفي دعوة باطلة بمقاطعة المؤتمر وعدم المشاركة فيه كموقف سياسي طائفي مُغرض بعيد كل البعد عن الثقافة وأبعاد تجلياتها الانسانية!! ان الاختناق الارهابي والطائفي الذي يُمسك بخناق الوطن البحريني منذ ما يقارب العامين واقع لا يمت إلى الثقافة ومطامحها الانسانية في الحرية والديمقراطية والعلمانية وحقوق الانسان وإنما واقع يُجسد الكراهية في الثقافة وللثقافة ويُثير البغضاء في رحابها.. ان العنف والارهاب وتفعيل النعرات الطائفية في المجتمع البحريني واقع يتنافى في اكاذيبه وافتراءاته عن حقيقة واقع الثقافة التنويرية التي تناهض فتنة الارهاب والتطرف الطائفي وتفعيل اجندة الخارج في عمق المجتمع البحريني!! وأحسب ان عقد المؤتمر (25) للادباء والكتاب العرب في عاصمة الثقافة المنامة مناسبة طيبة لكل الادباء والمثقفين والصحفيين العرب الذين سوف يقفون على حقيقة الاوضاع الثقافية والاجتماعية والسياسية في مملكة البحرين سوف يُحصحصُ حق الثقافة التنويرية البحرينية ويزهق باطل غاشية الموت والظلام والعنف والارهاب الطائفي وتنكشف اكاذيب وافتراءات البعض الذين ينادون بمقاطعة عقد مؤتمر الادباء والكتاب العرب في عاصمة الثقافة المنامة - البحرين. ولم تكن نداءاتهم البائسة في المقاطعة الا الخشية على انكشاف اكاذيبهم وافتراءاتهم وأباطيلهم صدد ما يُحاك في الظلام الطائفي لخنق الانسانية البحرينية وثقافتها التنويرية التي تحظى برعاية وزارة الثقافة البحرينية في شخص الشيخة مي الخليفة وفي انشطة اسرة الادباء والكتاب في شخص رئيسها الاستاذ ابراهيم بوهندي!! ان الثقافة تستقيم حقوقها الثقافية وتظهر على حقيقتها في تفعيلها والمشاركة في انشطتها لا الدعوة إلى مقاطعتها.. فالدعوة إلى المقاطعة يُعد عجزاً وقصوراً وبؤساً ثقافياً وافتقاداً للمنطق الثقافي التنويري والانساني في تفعيل الثقافة وتصويب حقيقتها الثقافية الانسانية التنويرية ثقافياً في المجتمع وبين الناس لا الانثناء دونها وإدارة الظهر ضدها والتحريض لمقاطعتها!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها