النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

الفريق قاسم سليماني عين الإرهاب في المنطقة

رابط مختصر
العدد 8624 الإثنين 19 نوفمبر 2012 الموافق 5 محرم 1434

في كتابه «نهاية اللعبة» للكاتب الأمريكي «مايكل جوردن» ما يُشير ان الجنرال قاسم سليماني الذي أصبح فريقاً لاحقاً هو رأس السلطة الايرانية الوحيد النافذ في السياسة العراقية وهو الذي يكرس فوضى الصدام المذهبي والطائفي ويحرك السياسة اللوجستيّة بأصابع النار في عراق الرافدين!! وتقول الكاتبة المصرية مرفت الحطيم في مجلة روز اليوسف «بان الجنرال سليماني هادئ الحديث رمادي الشعر يسير بثقة تأتي كونه مدعوماً من جانب آية الله علي خامنائي المرشد الاعلى الايراني وهو الصورة المناقضة لرئيس الجمهورية الناري احمدي نجاد». ويحمل قاسم سليماني رتبة فريق وهي الرتبة الاعلى في قوات الحرس الثوري الايراني.. ويضطلع سليماني بدور مميز الاهمية في غلغلة النفوذ الايراني وتوسيع تدخلاته ضد النفوذ الامريكي.. وقد اصبح الفريق قاسم سليماني الرجل الاكثر ازعاجاً للسياسة الامريكية في المنطقة والعمل على ربط العراق بعجلة السياسة الايرانية في دعم النظام السوري والحيلولة دون اسقاط الأسد والتأثير سلباً على حزب الله في لبنان، وقد ساهم قاسم سليماني بصمت حنكة وخارج الاضواء في زعزعة النفوذ الامريكي في العراق واخضاع العراق للسياسة الايرانية وقد لعب «سليماني» دوراً بعد الغزو الامريكي للعراق عام 2003 في توسيع النفوذ الايراني هناك.. واذا كان ما يُلمس وجود مصاعب تواجهها الولايات المتحدة الامريكية في العراق فان الفريق سليماني هو وحده الذي يُمسك بخيوط اللعبة ويُديرها بدهاء وتصميم... ويرى بعض المراقبين ان خطورة «سليماني» في سياسة الارهاب التنفيذية للدولة الاسلامية الايرانية في سياستها الخارجية وفق فلسفة «تصدير الثورة الخمينية»، ومعروف ان «سليماني» هو من خطط ونفّذ انفجار الخبر في المنطقة الشرقية من العربية السعودية.. وكان وراء المحاولة الفاشلة في اغتيال السفير السعودي بواشنطن كما تشير وكالة الاستخبارات الامريكية (CIA) وان الفريق سليماني كونه قائد فيلق القدس هو المسؤول عن شبكات الارهاب التي ترفع رأسها في الخليج والجزيرة العربية، ويقوم بتدريب وتسليح المليشيا الشيعية وله أصابع في الاغتيالات السياسية في لبنان، في اغتيال وسام الحسن ومحاولة اغتيال بطرس حرب وسمير جعجع.. وان الامساك ببعض المتسللين الايرانيين عبر البحر عن طريق الخفجي في المنطقة المحايدة بين الكويت والسعودية والذي فرّ قائد زورق المتسللين دون أن يتم إمساكه.. كانت عملية اختيار تجريبّية في نبش الطرق الاكثر أمناً للتسلل الارهابي والتخريبي وفي نقل المتفجرات وخلافها وتفعيل الخلايا الارهابية كاحتياط لضرورة تصاعد الضغوطات العالمية ضد الملف النووي الايراني وتأهيل المنطقة بالخلايا الارهابية الايرانية ولتفعيلها في حالة الضرورة!! وإذ تُخفي ايران قيامها بتفعيل مليشيا الارهاب في المنطقة فإنها لا تُخفي تدخلاتها السافرة في البحرين واحتلال جزر الامارات الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة أبوموسى وان ما يفضح النفوذ الايراني لدى بعض الجمعيات السياسية البحرينية في الهروب والتسويف في عدم إدانة التدخل الايراني في شؤون البحرين الداخلية.. وليست الجمعيات الاسلامية الموصوفة بانتمائها لولاية الفقيه وانما بعض الجمعيات القومية والعروبية واليسارية ايضاً التي تهرب الى الصّمت دون إدانة التدخل الايراني في الشأن البحريني وهو ما يعني تفشِّي السياسة الايرانية في المنطقة حتى لدى بعض القوى الوطنية واليسارية التي اصبحت غطاءات تبريرية لمواقف الجمعيات الطائفية في مملكة البحرين.. وهو ما دفع – مثلاً – المنبر الديمقراطي التقدمي في الانسياق مع القوميين والبعثيين ومرتزقة النظام الايراني تذيلاً ذليلاً خلف جمعية الوفاق الاسلامية التي لم تجرؤ هي والراكضين خلفها في إدانة التدخل الايراني في شؤون مملكة البحرين الداخلية!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها