النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11927 الجمعة 3 ديسمبر 2021 الموافق 28 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:45AM
  • الظهر
    11:27AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

الإرهاب في وحدة جرائمه

رابط مختصر
العدد 8617 الإثنين12 نوفمبر 2012 الموافق 27 ذو الحجة 1433

... ولا يمكن فصل العنف والارهاب بأشكاله في حرق اطارات السيارات وتلغيمها بالمتفجرات وقذف قوارير الملتوف الحارقة على رجال الامن والعُزّل من المواطنين عن عنف وارهاب جرائم قتل عمال التنظيف وتلغيم حاويات القمامة بالمتفجرات.. ولا يمكن فصل إدانة عنف عن عنف آخر... فالعنف في اصول إرهابه من قتل للأبرياء وسفك الدماء وتدمير الممتلكات العامة في عشوائية جرائمه... فهو مهما تذرّع بمطالبه السياسية والحقوقية فان جرائمه الملطخة بدماء الابرياء مهما كانت مطالبه موضوعية «وعادلة» فإنها تتلطخ بذات الدماء البريئة وتفقد موضوعية عدلها.. وكلما أمعن الارهاب في جرائمه وفي عدميّة مطالبه التعجيزية خارج اطار فن الممكن كلما اخذت الاوضاع بشكل عام تتأثر سلبا على حياة الفقراء والمعدمين والجهلة الذين هم وقود العنف والارهاب في هذا الوطن!! فالارهاب ينظر من عين مدار نظرته «الزجاجّية» المضغوطة باجندة العنف وحدها دون غيرها والتي تولّد العنف المضاد وتدفع الى تشديد الحالة الامنية في الاجهاز على بؤر العنف والارهاب وتصفية مواقع منطلقاته التنظيمية لدى بعض الجمعيات السياسية (...) والتي تنأى بنفسها عن العنف قولاً وتُدير رحاه الارهابية فعلا وتقوم بتشجيعه في قلب المجتمع!! ان زرع قنابل متفجرة في اكثر من مكان آهل بالسكان في مملكة البحرين في الامس وقتل بعض عمال النظافة من الآسيويين الفقراء الذين قدموا للعمل في مجال النظافة لتوفير رزقهم وسد رمق عيش اهلهم واطفالهم والذين قضوا نحبهم جراء هذا الارهاب الدنيء في فجوره والمجرد من شرف الضمير الانساني هو ومن خلفه في احدى الجمعيات السياسية لا يمكن فصله مادياً ولوجستيا عمّا سبقه من اعمال العنف والارهاب والتخريب في المظاهرات والاعتصامات المجانيّة وحرق اطارات السيارات وقذف العزل بقوارير الملتوف الحارقة!! ان وضع المتفجرات في اماكن القمامة ان دلّ على شيء فإنما يدل على عجر الاحباط السياسي وعدمية الرؤى الفكرية والثقافية الذي ألمّ ببعض الجمعيات السياسية والاوساط الثقافية والصحافية وبعض الكتاب والمثقفين الذين يجدون تبريرات عملية زائفة لهذه الاعمال الارهابية وهم إذ لم تكن لديهم الشجاعة الادبية في الوقوف علنا بجانب معتقداتهم الطائفية لهذه الاعمال الارهابية الفاجرة فانهم يُبررون هذه الاعمال الارهابية ببعض او الكثير من الهنّات والزلات والسلبيات هنا وهناك في انظمة الدولة والتي لا يمكن اصلاحها والقضاء على سلبياتها بالعنف والارهاب وبالمطالب التعجيزية والمستحيلة. ان الارهاب في مملكة البحرين كشف عن رأسه نهاراً جهاراً في عمليته الخسيسة في تلغيم حاويات القمامة وقتل بعض عمال النظافة من الابرياء والفقراء الآسيويين الذين تغرّبوا عن اوطانهم لكسب قوت عملهم بعرق جبينهم وشرف مهنتهم، ان على الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وذوي الارادة الطيبة من الكتاب والمثقفين والصحفيين ادانة هذا العمل الارهابي الاجرامي ومن يقف خلفه في الداخل من الطائفيين والخارج من المتنفذين الارهابيين في السياسة الايرانية وعلى رأسهم الجنرال (قاسم سليماني) ادانة هذا العمل الارهابي الاجرامي بتجرد ودون لف أو دوران على ايقاع التردد والتشكيك كما تعودنا ذلك من بعض الجمعيات السياسية في مملكة البحرين... وان التزام الصمت والسكوت لهذه الجمعيات السياسية كما لزمت الصمت تجاه التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين أمام هذه الاعمال الارهابية الاجرامية لا يعني شيئا آخر غير التأييد والتضامن والدعم لهذه الاعمال الارهابية الاجرامية والتي تقتضي الحزم بعدل القانون الى ملاحقة القتلة ومن يقف خلفهم ويُجيّر انشطتهم الاجرامية الارهابية في انشطته السياسية والمطلبيّة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها