النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

حالــــــة بوماهــــر وحالـــــــة أبن أنـــس

رابط مختصر
العدد 8602 الأحد 28 أكتوبر 2012 الموافق 12 ذو الحجة 1433

الضجة المفتعلة، والحرب الوهمية التي تقودها بعض القوى من أجل إيقاف مشروع إسكان منطقة الحورة وحالة أبن أنس ليست بالجديدة، فقد اعتدنا على مثل ذلك الضجيج وتلك الحروب، فمع كل مشروع أو مبادرة لتطوير المناطق ترتفع تلك الأصوات لإيقافها، وما منطقة الحورة وحالة أبن أنس إلا أحد المعارك التي تقودها تلك القوى لوضع العصا في عجلة البناء والتطوير والإصلاح. مشروع الحورة وأبن أنس الإسكاني المنتظر منذ سنوات ترافقه هذه الأيام حرب ضروس على صفحات التواصل الاجتماعي«التويتر» بين المؤيدين والمعارضين للمشروع، والحقيقة الغائبة هي أن الصخب المفتعل ليس الهدف منه تعطيل المشروع كمشروع، ولكن الهدف هو إسقاط النائب عادل العسومي، وهذه الحقيقة يلمسها كل من له علاقة بمنطقة الحورة وابن أنس، فالنائب العسومي ـ دون سائر النواب ـ منذ الانتخابات الأولى«عام2002م» وهو يتعرض لحملة شعواء من خصومه التقليديين في المنطقة، فالجميع يعلم بأن النائب العسومي ما سعى لهذا المشروع إلا من أجل خدمة المنطقة وأبنائها، لذا تتحرك بعض القوى الريديكالية لإيقاف المشروع وإفشاله ووأده في مهده!. قبل الحديث عن منطقة الحورة وحالة ابن أنس لا بد من الإشارة إلى المنطقة والحالة تعتبران مسقط رأسي ومنبتي ومرابع شبابي بالإضافة إلى المحرق القديمة وحالة بوماهر، فقد أمضيت فيهما أجمل مراحل الحياة، لذا أعرفها جيداً من حالة ابن أنس شرقاً إلى مقصب البلدية جنوباً إلى ملعب «التيل» ومنطقة «لبنان» غرباً، بل لدي الكثير من الذكريات الجميلة مع العائلات العربية الأصيلة هنالك مثل البورميح والدواسر والعسومي وصليبخ وبيت ياسين وبن نايم وبوشقر وتلفت وبيت «البلدانية» وبيت الخوال «أحمد وعبدالعزيز ونجم» أبناء علي بن هزيم الذاودي وغيرهم كثير مما لا تسعني الذاكرة على استرجاعهم. فالحورة لم تتغير كثيراً حيث البيوت القديمة، والفرجان والممرات الضيقة، ولكن مما عكر الأجواء فيها هي محاصرتها بالفنادق والشقق المفروشة، وكثرة الأجانب وعدم توافر المواقف، مما ازعج الأهالي وجعلهم في تذمر مستمر على أمل إعادة تخطيطها، وإقامة مشروع إسكاني للأهالي الباقين فيها والرافضين للنزوح منها، فالحورة وحالة ابن أنس جزء رئيس بالعاصمة «المنامة»، ولكنها اليوم نموذج شبيه للمسلسل الإماراتي الكارتوني «الفريج». سنوات وأهالي منطقة الحورة وحالة ابن أنس يناشدون المسؤولين لإعادة تخطيط المنطقة وإقامة مشروع إسكاني لأهالي المنطقة أسوة بإخوانهم في منطقة حالة بوماهر بالمحرق الذين أمر سمو الأمير خليفة بن سلمان رئيس مجلس الوزراء بإعادة بناء بيوتهم بعد إخراجهم منها، وفعلاً قامت وزارة الإسكان بالتعاون مع اللجنة الأهلية بحالة بوماهر برئاسة الأخ محمد جراح الدوسري بإخراج الأهالي ثم هدم وإعادة بيوتهم، وتعويض من اقتطع من بيته، فعاد الناس لبيوتهم التي عجزوا عن بنائها سنين طويلة!. اليوم المشهد يتكرر في منطقة الحورة وحالة ابن أنس الموعودتان بمشروع إسكاني رائد على يد النائب العسومي، ولكن هناك بعض القوى تسعى لتعطيل المشروع مثلما حاولت سابقاً تعطيله في حالة بوماهر، ولكن أبناء حالة بوماهر كانوا فطنين لهم، لذا لم يستطيعوا ثنيهم عن مواصلة مسيرتهم، وبناء مدينتهم، لذا الزائر اليوم لمنطقة حالة بوماهر يرى الإنجاز التاريخي الذي دشنه سمو الأمير خليفة بن سلمان لأبناء حالة بوماهر. من هنا فإن المسؤولية اليوم تحتم على أبناء منطقة الحورة وحالة ابن أنس إعادة قراءة الساحة من جديد، ودراسة الملف الإسكاني بصورة أكثر إيجابية، فالمشاريع التي تغادر لا تعود، ولو قدر الله لأبناء المحرق القديمة أن يقام مثل هذه المشروع في مدينتهم فلن يترددوا كثيراً، فأبناء منطقة الحورة وحالة ابن أنس اليوم مطالبين بتحكيم العقل والمنطق، وعدم الالتفات إلى من هو خارج منطقتهم، فهم جميعاً أبناء منطقة واحدة، والنائب العسومي «والمنة عليه» أن يخدم أبناء منطقته بتعزيز هويتهم من خلال مشروع إعادة بناء المنطقة. لذا نتمنى من أبناء منطقة الحورة وحالة ابن أنس بعد دراسة نموذج حالة بوماهر بالمحرق من إقناع الاخرين بأهداف المشروع، ورفع اللبس عنهم، وما ذلك المشروع إلا جزء بسيط يعيده النائب العسومي لأبناء دائرته الذين انتخبوه ووثقوه فيه، فدعو يا أبناء منطقة الحورة القافلة تسير و...!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها