النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10970 الاثنين 22 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

نقطة نظام

الصمت أمام العبوات الناسفة

رابط مختصر
العدد 8599 الخميس 25 أكتوبر 2012 الموافق 9 ذو الحجة 1433

نتابع دائماً، حينما يشتد الوطيس ويوضع الناس على المحك، عندما يصرح وزير العدل بين الفينة والأخرى بلهجة جادة أنه سيتم محاسبة من يستغل المنابر الدينية في التحريض، يكون الجواب سواء عند عيسى قاسم أو علي سلمان، أن «ثورتنا سلمية».. وأن العنف مرفوض!.. ولكن للأسف لم نر منهم أي بيان واحد يدين أية حادثة عنف أو قتل حدثت بسببهما؟!. كيف نفسر ذلك؟ أو كيف نساعد المسؤولين في الدولة في تفسير ذلك؟. لم نسمع إلا التصعيد، واحد يتحدث عن السحق والسحل والمواجهة وعدم الذل وكأنه داخل حرب لتحرير فلسطين، والآخر أصبح يتحدث مؤخراً عن تقسيم طائفي بعد أن أفلس وأخرج كل ما في جيبه!... إلى هذا الحال وصلنا... لا يزال رجال الأمن يذبحون في الشوارع بأحدث الطرق وبأبشعها وبأخبثها.. وهؤلاء يمارسون تحريضهم على العنف والخروج على القانون دون حسيب حتى الآن. نعم إن ذلك يفسر على أنه ضعف، إذا لم تتخذ الإجراءات بحق من يقوم بالتحريض تحت دعاوى المظلومية والمطالبة بالحقوق وأرواح الناس لاتزال تزهق، فإن هذا ضعف، لا يكفي أن يتم التحقيق والاستجواب، لا يكفي أبداً، إنه لا بد من قيام النيابة العامة بدورها بمحاسبة الأشخاص الذين يقومون بتلك الأفعال المجرمة.. هل يعني أن أكون سياسياً أن أكون فوق القانون؟ هل يعني أن أكون سياسياً أن ألعب بمقدرات البلد وبأرواح الناس؟ هل يعني أنني سياسي أنني أستطيع أن أنفذ أجندات حزب الشيطان وإيران دون أن يحاسبني أحد؟ هل يعني أن أكون سياسياً أن أكون ذا حصانة دولية؟!.. الأمر الآخر، إلى متى ستخضع الدولة إلى الآراء الخارجية في الحفاظ على أمنها؟.. إلى متى سنضع اعتباراً لدول أصبح اللعب معها على المكشوف، دول تلعب بأمننا من تحت الطاولة، ونوقع معها معاهدات التحالف من فوقها؟.. إلى متى سننظر إلى تلك الدول نظرة احترام بعد أن تكشفت كل الأمور والخطط لزعزعة أمننا واستقرارنا... كل ما نحتاجه الآن قرارات صارمة وجادة...

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها