النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

أبعاد

ماذا نقول؟!

رابط مختصر
العدد 8575 الأثنين1 أوكتوبر 2012 الموافق 15 ذو القعدة 1433

في عام 2001 وبعد التصويت على ميثاق العمل الوطني بعدة شهور التقيت في «الأيام» مع عبدالوهاب حسين ودار حديث ونقاش طويل وكان بصحبته شقيقه المرحوم إبراهيم حسين الرئيس السابق لمجلس بلدي الوسطى، وسألت عبدالوهاب كيف يستعيد الجمهور الثقة في مشروعكم وجماعتك يحملون في تظاهراتهم ومسيراتهم أعلام حزب الله «الاصفر والاخضر» فيما يلفون جباههم بنفس الاعلام؟؟، فبسهولة تبريرية قال «لا اعرفهم وليسوا من جماعتي ولا استطيع توجيههم»!!. في عام 2006 وفي لقاء في «الأيام» مع محمد علي المحفوظ زعيم تيار الشيرازيين والرئيس السابق لما كان يسمى الجبهة الاسلامية لتحرير البحرين «أمل» حالياً سألته كيف لا تمنعون هؤلاء الذين يحرقون الاطارات ويسدون الطرق في قريتك بني جمرة.. وبسهولة تبريرية قال «لا اعرفهم ولا استطيع توجيههم»!!. تطابقت الاجابتان بنفس الحروف والكلمات فهل هو تطابق عفوي أم اتفاق مسبق؟؟ اترك الاجابة مفتوحة لكم وأنا معكم نستذكر تداعيات التوافق والاتفاق في «الدوار» وما دار في تلك الأيام السوداء. في أيام محنة وانقلاب الدوار وقف أحد زعماء الانقلاب ضاماً يديه على صدره ووسط هتافات «الشعب يريد إسقاط النظام»، وعندما سألوه قال «مطالب معيشية». فهل هو توافق عفوي في التبرير السهل غير المقنع عند هؤلاء أم هو هروب مكشوف بعد توافق خفي على كيفية الهروب وعلى اسلوب التبرير أمام المساءلة القانونية المحتملة أمام محاولات انقلابية مكشوفة. وعندما كنت اقرأ وأستمع لذلك «اليساري» أيام انقلاب الدوار مرافعاته الحماسية عن انقلاب العمائم تذكرت واستذكرت كيف خدع هو وابنه مجموعة من ابناء القرى التي تهيمن عليها العمائم وباعوهم أوهاماً بالثراء في استثمار وهمي، وهربوا بأموالهم بكذبة كبيرة دفع الفقراء ثمنها ومازالوا!!. وعندما بدأ ذلك اليساري القديم يحاول بلا طائل إقناع بعض الشباب اليساريين الذين احتجوا على جمعيتهم اليسارية انخراطها في دوار الملالي بان «الثورة» تجمعهم.. تذكرته وهو يروي لي بلا انقطاع كيف سالت دماء اليساريين من حزب توده الايراني أنهاراً على ايدي ملالي إيران بعد ان وقف الحزب مع الخميني وانقلابه.. فلماذا لم يتعلم صاحبنا الدرس البليغ ووقع في دوار الملالي ثم قام يوزع مقالاتي الاخيرة باعتباري تقدمياً مرتداً. هل التقدمية في زمانكم الغريب غدت اصطفافاً مع عمائم الولي الفقيه.. ما الفرق بين عمامة عيسى قاسم وخامنئي؟؟. سنظل نحن التقدميون المستنيرون بنظرهم اعداءً ينبغي قتلنا والخلاص منا ومن مدنيتنا.. فمتى تستفيقون بعد كل هذه التجارب المريرة معهم.. وهل انتم بحاجة لأن اذكركم بفتوى السيد محسن الحكيم والقاضية بتحريم الانتماء إلى الحزب الشيوعي؟؟ إذن لا بأس فاقرؤها «لا يجوز الانتماء إلى الحزب الشيوعي فان ذلك كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد أعاذكم الله وجميع المسلمين عن ذلك».. فهل تتعلمون الدرس ماذا تغير في موقف العمائم منكم وهل باستطاعة مرجعيتهم ان يتنكروا او يعارضوا هذه الفتوى؟؟ إذن ليعلنوا ذلك على الملأ؟؟. وحتى يتعلم من لا يريد ان يتعلم فقد تم اعادة نشر هذه الفتوى التي صدرت في 12 /2 /1960 بعد 26 عاماً وبالتحديد في 2 /12 /1986 تبريراً لحملة التصفيات والاعدامات لقادة واعضاء الحزب الشيوعي الايراني «حزب توده»!!. فهل نقف في دوارهم المقبور؟؟ وعوداً على بدء ماذا نقول؟؟ سؤال الاسئلة يؤرقنا وتؤرقنا محاولة الفهم فالسلة التي جمعتكم واحدة ونعرف وندري لماذا وكيف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها