النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11198 الجمعة 6 ديسمبر 2019 الموافق 9 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

كلمة من القلب

الازدحام المروري.. ظاهرة تبحث عن حل!

رابط مختصر
العدد 8561 الإثنين17 سبتمبر 2012 الموافق 1 ذو القعدة 1433

تعد الاختناقات المرورية حالياً إحدى أهم الإشكاليات التي تشغل بال كثير من السائقين من المواطنين والمقيمين في مختلف مدن المملكة خصوصا مع بداية فترة عودة الأبناء الى المدارس، فالقيادة وسط هذا الكم الهائل من السيارات والشاحنات المتراصة التي تتدافع في الشوارع بشكل يفوق المتوقع، تجعل جميع مرتادي الطرقات في حالات عصبية منذ الصباح حتى المساء في محاولة يائسة للخلاص من عذاب الانتظار والجلوس لفترات طويلة داخل السيارات تحت حرارة الصيف الملتهبة ما يسبب الإجهاد البدني والتوتر والإنفعال الذي من أبرز نتائجه تدني مستوى أداء وإنتاجية الفرد. في المملكة العربية السعودية كشفت دراسة أعدتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض بنيت على نتائج الإحصاء السكاني لعام 2010 أن عدد سكان الرياض في حدود 4.9 ملايين نسمة، ويجوب طرقاتها يومياً حوالي 985 ألف سيارة بمتوسط 1.6 سيارة لكل أسرة، 90% منها سيارات خاصة وفقط 3% حافلات و1% سيارات أجرة، وتتحرك هذه الحشود في فترة الذروة من الساعة السابعة صباحاً إلى الثالثة بعد الظهر، ومن بعد صلاة العصر حتى الساعة العاشرة مساء، وعدد الرحلات المرورية في مدينة الرياض لوحدها يبلغ نحو 6.5 ملايين رحلة يومية، واتضح أن 27 % من هذه الرحلات تتعلق بالنقل المدرسي. أما في الكويت فيتزايد الزحام المروري في بعض المناطق الداخلية خاصة التجارية حيث يتكدس السكان في المناطق القريبة من المراكز التجارية، كما أن العديد من الهيئات والمدارس ومراكز التعليم تتركز في مناطق قريبة من بعضها البعض، ولابد أن تمر حركة السيارات القادمة إليها من أماكن واحدة أحيانا، الأمر الذي يؤدي إلى وجود زحام مروري في أوقات الذروة ما يعتبر مشكلة أساسية يومية يعاني منها المواطنون. وفي إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة طالب السكان بحل أزمة الازدحام المروري الذي يضطرهم للانتظار في صفوف طويلة لأكثر من ساعة يوميا للدخول أو الخروج من المدينة. يقول أحد خبراء الاقتصاد الخليجيين إن التزايد في حركة السير له تأثيره المباشر وغير المباشر على إنتاجية ودخل المواطن والمقيم، وتأخر الجهات المسؤولة في وضع حلول ناجحة لحل مشكلة الاختناقات المرورية التي تغذيها أعمال ترميم وتعديل الطرق والجسور التي تستغرق سنوات عدة ما هو إلا إهدار للوقت والجهد ويرفع التكلفة الاقتصادية على الحكومات. الآن وبشكل مختصر يمكنني تلخيص الموضوع في الصورة التي تعودنا رؤيتها لسنوات في صباح كل يوم، وهي شاحنات نقل العمال، وباصات المدارس، والسيارات الخاصة، وسيارات الأجرة بالإضافة إلى الدراجات الهوائية والنارية، كلها تخرج إلى الشوارع ذاتها في نفس التوقيت، هل من حلول جذرية لهذه المشكلة؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا