النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعاد

الوفاق وأخواتها والموقف من القضاء

رابط مختصر
العدد 8552 السبت 8 سبتمبر 2012 الموافق 21 شوال 1433

كشفت ردات فعل الوفاق وأخواتها من الأحكام الصادرة على مجموعة «المحاولة الانقلابية الفاشلة» أن شعار فصل السلطات الذي رفعته الوفاق وأخواتها مجرد يافطة فازعة من مضمونها الحقيقي عندما يحين الحين وعندما ما تصبح المعارضة أمام المحك والاختيار كما هو موقفها من الاحكام، وهو الموقف الذي كانت ردات فعله كما نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي لا تدل أبداً على ان معارضتنا تؤمن بالديمقراطية التي رفعتها شعاراً بدليل موقفها المندد بالقضاء البحريني فقط لأن الاحكام لم تأتِ على هواها ووفق رغباتها. بهذه المواقف المنددة بالقضاء وبالأحكام تعود بنا الوفاق وأخواتها الى المربع الاول.. بربع ما قبل مشروع الاصلاح وما قبل دولة المؤسسات والقانون التي ما زلنا نعمل على ترسيخها ولا سيما في ميدان أو مجال القضاء الذي وفر لمجموعة محاولة الانقلاب جميع الحقوق الواجب توفيرها لأي متهم امام أية سلطة قضائية حضارية وديمقراطية في العالم، وهي تفاصيل معروفة للقاصي والداني ممن تابع القضية منذ احالتها للقضاء المدني حتى صدور حكم محكمة الاستئناف الذي جاء مؤيداً للحكم الابتدائي فانفرطت معه أعصاب الوفاق وأخواتها وكشفت الاحكام الاخيرة ان الجماعة يرفعون الشعار ويروجون له من باب المصلحة الخاصة فقط ومتى ما اصطدم شعارهم بمصالحهم الضيقة تنكروا له وقلبوا ظهر المجن للديمقراطية وهددوا باستخدام العنف كأسلوب للضغط طمعاً في التراجع عن الخطوات المؤسساتية والقانونية التي لا يمكن التأسيس لديمقراطية حقيقية بدونها وبدون الالتزام بضوابطها سواء كانت معنا أو ضدنا. كان الجمهور البحريني العريض آسفاً ومتألماً وهو يقرأ سلسلة التهديد والوعيد وعبارات التنديد غير اللائقة لفظاً وتعبيراً بسلطة القضاء والسلطة القضائية البحرينية التي نفخر بها وباستقلاليتها في عهد الاصلاح. وكان الجمهور البحريني العريض ايضاً غاضباً ومستفزاً من هكذا تهديد وهكذا وعيد وهكذا عبارات نابية تحملها شبكات تواصل يفترض فيها ان تحترم مؤسسات الدولة وأن تحترم ايضا مؤسساتها الحزبية والسياسية لا تسمح بأن تصدر منها او باسم قيادتها مثل هذه العبارات. أما الضغط وهو الاسلوب الذي يستفز المواطن لكثرة ما لجأت اليه الوفاق وأخواتها وهي تعتمد في ذلك على الخارج وعلى الاجنبي تحديداً ليضغط على بلادها فقد جعل المواطن البحريني يشعر بالغثيان منه ويطلق على الوفاق وعلى المعارضة توصيفات من مثل العمالة للأجنبي والخيانة وهي توصيفات قد تفسر للعامة من الناس هنا هذا الاعتماد في الضغط على المنظمات الاجنبية وهذا الاستجداء الوفاقي الصارخ لها للتدخل في شؤون بلادنا، الامر الذي يرفضه كل مواطن بحريني بشكل لا يقبل معه النقاش أو التبرير بما شكل سقطة للوفاق والوفاقيين في الداخل، اما الذين اتخذوا من الخارج ملجأ لهم بدون مبررات داخلية فقد استحقوا منذ اليوم الاول لمغادرتهم توصيفات العمالة والارتباط بالدوائر الاجنبية وقبول التمويل الاجنبي للعمل ضد بلادهم وضد مشروعها الاصلاحي. الغريب ان الوفاق وأخواتها وعندما اصدر القضاء احكامه على مجموعة أطباء السلمانية قالوا «القضاء نزية» والقضاء مستقل وامتدحوا الاحكام والعدالة.. وتحولوا مع صدور الاحكام الى النقيض بالتطاول على القضاء والنيل من سمعته وعدالته.. وهو نفس القضاء الذي مدحتموه وأعليتم من شأنه.. بما يكشف زيف موقفكم وبطلان ادعاءاتكم الاخيرة. ويبقى السؤال الشاخص معلقاً على الشوارع التي تحرقونها والطرقات التي تخربونها. ماذا تريدون بالضبط؟؟ ومتى تتعلمون الدرس؟؟ دورس فشل انقلاباتكم؟؟ ثم متى نرى ونعايش معارضة بحرينية رشيدة ووطنية تدفع وتحمل مطالب تهم المواطن وتعنيه مباشرة وترتقي بمشروع الديمقراطية والاصلاح في بلادنا؟؟ متى؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا