النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11726 الأحد 16 مايو 2021 الموافق 4 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:17PM
  • العشاء
    7:47PM

كتاب الايام

التوحـــــــل الطائفــــــــي

رابط مختصر
العدد 8550 الخميس 6 سبتمبر 2012 الموافق 19 شوال 1433

توحلوا في الطائفية.. وتوحلت بهم حتى اصبحوا وحل ثقافة.. تبحث عن هويتها في الهباء بعد ان تقوضت قاعدة الدوار. حقا: يوم ان تقوضت قاعدة الدوار تناثروا اشلاء نعرات طائفية. كل شلو طائفي يمسك بالشلو الآخر في ذاكرة ثقافة الدوار التي توحلت في أو حال مذهبيتها المشبوهة! لقد تمرغوا في الطائفية وتمرغت بهم حتى اصبحوا مراغ وعيها في الحل والترحال! وقد اصبحت الطائفية عندهم شعب والمذهبية وطن «تابعوا مواقفهم في ادبياتهم وكتاباتهم» وخطبهم الدينية. وراحت كل طائفة تعزو الشعب البحرين لمذهبيتها والوطن لطائفتها حتى اصبح الوطن واقع انقسام طائفي ما برحت تلك الطائفة تشده الى طائفتها والاخرى تشده الى طائفتها! ويأخذ الشد السياسي الطائفي للوطن طريقه في الداخل والخارج.. والناس بأبناء شعبهم وحكومتهم في قلب الثقافة التنويرية يقاومون هذين الشدين الطائفيين الذي بلغ اوج شده اعلاميا وعمليا في الاجهاز على الأمن والاستقرار في اعمال العنف والارهاب والتخريب وهز القاعدة الامنية والاعتداء بقوارير الملتوف على الآمنين من ابناء الوطن وحراس أمنه! وكان وزير خارجية مملكة البحرين يصرخ في وجه الطائفية لوحدة الوطن.. قائلا: «السنة والشيعة اخوة في الاسلام الحنيف.. ومن يرى غير ذلك فليكف شره عنا وليذهب الى كوكب آخر». هذه الحقيقة على الثقافة الوطنية التنويرية الاخذ بناصيتها.. ناصية تسييد الثقافة الوطنية التنويرية في الوطن وردم ارهاصات الثقافة الطائفية التي تأخذ طريقها الموتور بتأجيج نعراتها المشبوهة في قلب الثقافة الوطنية الضاربة جذورها في ارض الوطن والعمل على ابدالها عبثا بالثقافة الطائفية.. وهو ما يأخذ طريقة في مواقف بعض المثقفين الطائفيين وقيادات بعض الجمعيات السياسية من الذين طمست قلوبهم وعقولهم بأحقاد الطائفية وبغضاء المذهبية والولاء لأجندة ولي الفقيه واطماع الامبراطورية الفارسية في الخليج والجزيرة العربية! هؤلاء الذين تمثلت المذهبية عندهم شعبا والطائفية عندهم وطنا! ان تغريب الوطن في الطائفة وتغريب الشعب في المذهبية.. يصبح الوطن وابناء الوطن نهبا للطائفية البغيضة التي تشد الوطن طائفيا حتى تمزيقه.. وتصبح نجدة الخارج مطلوبة: انها ثقافة الموت الطائفي التي ينادون بها داخل الوطن وخارجه ويتراصون جبهة طائفية مذهبية مدججة بالشتائم بالتنديد بالثقافة التنويرية والمثقفين التنويريين التي تلاحقهم في عقر دارهم مذهبيا وطائفيا داخل الوطن وخارجه. ان دوراً وطنيا وثقافيا تنويريا عليه ان يأخذ طريقه في مناهضة هذا المد الاعلامي والثقافي المشبوه في ميديا الفضائيات وعلى رؤوس الاقلام الطائفية المشبوهة داخل الوطن وخارجة في تكريس الثقافة الطائفية والمذهبية بهدف اغراق الثقافة الوطنية التنويرية والعلمانية بالثقافة الطائفية والعمل على تمزيق الوطن وتشتيت وحدته نحو حياة حرة كريمة آمنة ديمقراطية مستقرة وزعزعة أمنه واستقرار معالم طريقه وتطوره في الاصلاح الوطني المناهض للطائفية والمذهبية والذي يدفع في ابعاده الانسانية في بناء مواطنة الحرية والعدل والمساواة لأبناء الوطن والشعب الواحد! ولتتوحد الاصوات الوطنية مع صوت وزير خارجية مملكة البحرين: «السنة والشيعة اخوة في الاسلام الحنيف.. ومن يرى غير ذلك فليكف شره عنا وليذهب الى كوكب آخر».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها