النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أبعاد

إيران.. والتزوير الفضيحة

رابط مختصر
العدد 8547 الإثنين 3 سبتمبر 2012 الموافق 16 شوال 1433

يقولون غلطة الشاطر بألف.. ايران تتشاطر وليست بشاطرة فسقطتها بتزوير خطاب الرئيس مرسي لا تنبئ عن شطارة بقدر ما تنبئ عن غرور واستعلاء جعلها تفعل ما تشاء إلى درجة التعدي السافر على خطاب رئيس دولة وتحريفه على الهواء مباشرة في عمل استفزازي اعلاميا وسياسيا واخلاقيا. ولأنها سقطة وليست غلطة فقد غطى صداها في الخارج على اعمال المؤتمر وانشغلت بها الوسائل الاعلامية العالمية والعربية وزاد الطين بلة صمت الخارجية والاعلام الايراني فترة جعلت السقطة خارج نطاق السيطرة والاحتواء وكبرت ككرة الثلج وهي تتدحرج من قاعة المؤتمر وقاعة الاجتماعات إلى الخارج وإلى الفضاء الاعلامي الواسع وتذكرت التعبير العراقي المشهور «شيلمها» فعلا «شيلمها» هذه الفضيحة الاعلامية المدوية التي لم تكتفِ بالتحريف بل بالتزوير فاستبدال «سوريا» كما وردت في خطاب الرئيس مرسي بـ «البحرين» كما وردت الترجمة الفارسية «فعل فاضح» في الفضاء العام. كبحرينيين لم نستغرب فقد خبرنا الاعلام الايراني وفبركاته على البحرين.. لكنها بلا شك استفزتنا هذه الفعلة التي تكشف تدني اخلاقيات المهنة وتدني النوايا إلى هذه الدرجة.. لكنها في نفس الوقت كشفت للعالم اجمع مستوى فبركات وتزويرات الاعلام الايراني الذي لم يتورع عن تزييف وتزوير خطاب رئيس عربي يفترض ان ايرن تسعى لكسب وده وود بلاده بعد التغييرات في مصر وفي عهد جديد افتتحت ايران علاقاتها معه بتزوير وتحريف وتشويه خطابه الاول في ايران. ونحن كشعب بحريني بقدر ما استفزنا الزج تزويرا باسم البحرين في خطاب الرئيس مرسي بقدر «ما ارتحنا» من جانب آخر.. فالتزوير الايراني امام اسماع وابصار العالم يؤكد ويثبت حقيقة ما كنا نقوله ونكتبه ونردده من ان ايران وماكيناتها الاعلامية المختلفة تكذب وتزور وتزيف الحقائق في بلادنا.. فجاء تزويرها في خطاب الرئيس مرسي مصداقا وشهادة لا تقبل التشكيك على ما كنا وما زلنا نقوله عن هذا الاعلام المكذوب ورب ضارة نافعة يا جماعة. الدكتور حسن هاشميان استاذ الاعلام بجامعات طهران خرج على فضائية الجزيرة فتلعثم وارتبك وفقد منطقه وتناقضت اقواله حتى لم يجد مخرجا يبرر به السقطة والفضيحة سوى ان يعلق الفأس في رقبة المترجم الايراني معتقدا انه بهذا يخلص ايران الرسمية من الفضيحة. وهي محاولة يائسة وبائسة ما كنا نتصور ان يتورط فيها دكتور واستاذ جامعي يفهم ان ابسط مبادئ المهنية الاعلامية بعد سقطة كهذه هي الاعتذار المباشر على الهواء واثناء نقل وترجمة خطاب الرئيس وتصحيح الخطأ «هذا اذا كان خطأ» ولكنه ليس كذلك لذا استمر النقل واستمر تزوير الكلمة في موضع آخر «يحرفون الكلم عن مواضعه» وانتهى النقل والاعلام الايراني صامت صمت القبور بقصد مقصود حتى تفجرت الفضيحة التي لن يحتويها الآن «اعتذار» قد يكون مقبولا دبلوماسيا لكنه احترافيا واعلاميا وشعبيا سيظل تزويرا وسيظل العالم يسميها «فضيحة» الغباء الاعلامي. بالقطع المترجم لا ينطق من فراغ ولا يمكن له ان يغلب عواطفه الشخصية ولكنها توجيهات مسبقة التزم بها المترجم بدقة وان كان سيحمل «ذنبها» لانقاذ المسؤولين الذين وجهوه وطلبوا منه الالتزام بتوجيهاتهم ففعل صاغرا وفجر الفضيحة التي ستبقى سقطة اعلامية ايرانية بامتياز. امّا البحرين المستفزة شعبيا إلى درجة التقزز من هذا الفعل الاعلامي المكذوب.. فانه يضيف اليها ما تؤكده حول التدخلات الايرانية في الشأن البحريني وهذا مجرد دليل واثبات واحد فقط.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها