النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11763 الثلاثاء 22 يونيو 2021 الموافق 12 ذو القعدة 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:05PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

لكي لا نتمرّغ في وحل الطائفية

رابط مختصر
العدد 8529 الخميس 16 أغسطس 2012 الموافق 28 رمضان 1433

إن الحرص على سلامة وأمن الوطن.. وقطع دابر الظلاميين والخربين والمتآمرين والطائفيين يجب ان لا يأخذنا الى التخندق في مواقف طائفية.. السير على نهج تكتل لون مذهبي واحد!! فالطائفيون والارهابيون والظلاميون.. هم وحدهم الذين يريدون صبغ الحياة السياسية بالطائفية وإظهار الدولة والقوى الليبرالية والديمقراطية والتقدمية والعلمانية في اصطفاف طائفي ضدهم.. وهذا افتراء لا يمت الى الحقيقة لا من قريب ولا من بعيد بشيء!! لا أحد مع الاصطفاف الطائفي.. إلا الذين في قلوبهم زيغ طائفي. إننا مع الاصطفاف الوطني الديمقراطي والعلماني الحر المجاهد المناهض للطائفية وإلى تصحيح بعض مواقف الصحف والاقلام التي انحرفت دون ان تدري.. او تدري في وحل الطائفية.. وهي تدافع عن السلم الاهلي.. وتدين الاعمال التخريبية والارهاب في المجتمع الذي تطور الى تكتل تنظيم تآمري مشبوه ضد سلامة وأمن الوطن!! إن الحرص على الامن الجماعي ومقدرات وقيم منجزات مشروع الاصلاح الوطني عليه ان ينهج نهجاً عقلانياً واعياً وبمحاذير غاية من الوعي الوطني وفي عدم الانزلاق الى روح طائفية تأصلت تاريخياً في الوجدان دون ان نعيها.. فيدفع بنا الحماس والحرص الوطني.. وما ندري إلا نحن نخوض في أطيَانِها الآسنة! إن الوطن وسلامة الوطن.. وأمن الوطن.. وتقدم الوطن.. للجميع وفوق الجميع.. وعلى الجميع ان يتسلقوا به الى مجد الحرية والديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان ودولة العدل والسلم والقانون.. لا ان يرتكسوا به الى مستنقعات التطرف والارهاب والتخريب ويمرغوه في وحل الطائفية! لا.. لن ندع أي كائنٍ من كان ان يستغل صعوبات ما يواجهه المجتمع ويدفع به الى مواجهة تخريب وحرق وقوارير ملتوف واعتداء على المواطنين وأجهزة الامن.. وتحريض وتآمر في الظلام.. وارتباطات مشبوهة خارج الوطن! لقد وضع مشروع الاصلاح الوطني: مملكة البحرين واحة للحرية والديمقراطية والتعددية قياساً لما كانت عليه إبان قانون أمن الدولة سيئ الصيت.. وارتفع الدستور بالمواطنة البحرينية ووضعها في عين الحرية.. وفي التساوي والتكافل في الحقوق والوجبات. واذا كانت الطائفية والمذهبية البغيضة تأكل صدور البعض.. فإن هذا البعض.. يثيرها في المواطنة.. والدستور لا يمكن ان ينتزع الطائفية من داخل صدور الناس.. وإنما يحاربها بالقانون خارج صدور الناس وبين الناس في المجتمع.. وإن ما تختزنه النفوس والصدور من أحقاد طائفية تراه يتجلى في اعمال الارهاب والتخريب والاعتداء على الاملاك العامة وقذف قوارير الملتوف على المواطنين العزل وعلى أجهزة الأمن! وإذا كان الوضع الاجتماعي اصبح حساساً إلى درجة ان الكثير من النفوس راحت تتنفس الطائفية هنا.. وهناك.. وحتى الابتسامة قد ترى فيها طائفية.. وحتى الإيماءة كأن بها تحدٍ طائفي.. أما التكشيرة فإنها تضجّ بالطائفية! إن على أجهزة الاعلام والصحف المحلية والاقلام والكتاب والمثقفين والصحفيين عليهم ان يرتفعوا بأنفسهم من الدخول في دهاليز الطائفية.. من أجل أن تصبح نبرة الوطن والوطنية في النفوس وعلى الألسن الأبهى والأنصع وأن تزخر بها الصحف والندوات وبيانات الجمعيات السياسية بعيداً عن لعنة الطائفية المقيتة!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها