النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

أبعاد

ليــــــــــش الزعـــــــــل..؟؟!!

رابط مختصر
العدد 8499 الثلاثاء 17 يوليو 2012 الموافق 27 شعبان 1433

بداية تعمدت اختيار عنواني وكتابته بالشعبي حتى لا يلتبس السؤال ما دمنا سنتحدث بصراحة ودون مواربة ولن نقول «دون تقية» ذلك لأننا نحتاج لأن يفهم الولائيون «الوفاق والشيرازيون» واشباهم من جماعات سمت نفسها «حق» أو «وفاء» ربما لأهداف تبادل الادوار وحبكها حتى لا يحرج التنظيم «الأم» وربما لاختلاف في التفاصيل الصغيرة التي تأكدنا انها لم تؤثر على الحالة الاساسية للأيديولوجية الولائية وخير شاهد ودليل على ذلك اتفاقهم التام في انقلاب الدوار حيث لم تظهر خلافات ولو بسيطة أو صغيرة بما يعني ان الفكرة والفكر الولائي الذي اسميناه الايديولوجية الولائية ذات منزع واحد وجذر واحد. هذه مقدمة ضرورية ولابد منها حتى نفهم لماذا اخترنا سؤال «ليش الزعل» عنوانا يفتح على فكرتنا وتحليلنا لظاهرة الأحزاب والتنظيمات الولائية وهي ظاهرة لاتقف عند السياسي والسياسة وانما تذهب لما هو ابعد واعمق عندما يتحول المرجع الفرد الى ما هو أعلى مرتبة من الفرد ومن البشر ويكتسب قدسية تأمر وتنهي فيتلاشى الحزب وينتهي التنظيم بوجودها وفي حضورها وتصبح ظاهرة اجتماعية سوسيولوجية متجذرة ومنغرسة في وجدان الفئة أو الجماعة التي تنتمي الى الظاهرة الولائية وان اختلفت في انتمائها الى هذا التنظيم أو ذاك الحزب فتعدد يافطات واسماء الاحزاب والتنظيمات لا يعني اطلاقا تعدداً في الايديولوجي أو تعدداً ايديولوجيا وسياسيا وفكريا وثقافيا ومعرفيا فالانتماء الولائي هو الاصل. ونحن هنا لا نتكلم أبداً عن التقليد المذهبي الاثنى عشري فالتقليد في المذهب الاثنى عشري شيء مختلف ولا علافة له بـ «التقليد السياسي الولائي» وهو ما نتحدث ونتكلم عنه في هذه المساحة فـ «التقليد الولائي» جامع ومظلة حتى وان اختلف وتباين التقليد المذهبي.. وهو ما حاول علي سلمان أن يثير فيه التباسا بادعائه بأنه يقلد السيستاني لينفي انتماءه الولائي سياسيا وفكريا وتنظيميا وحزبيا. وغاب عنه اننا نفهم الى حد كبير امكانية اختلاف اسم المقلد مذهبيا سواء كان السيستاني أو الخوئي او فضل الله أو غيرهم مع بقاء التقليد والمقلد الولائي في السياسة والايديولوجية والانتماء الحزبي والتنظيمي الذي يسعى في النهاية لمشروع واحد «دولة الولي الفقيه» ويجمعه هذا المشروع ويوحده ايديولوجيا وسياسيا ونشاطا وحراكا وتنسيقا منسجما كما حدث بين الوفاق والشيرازيين وغيرهم في انقلاب الدوار بل دخلت على الخط وبقوة تلك الايام احزاب وتنظيمات من الخارج لتدعم لوجستيا واعلاميا ولتحتضن في الخارج وتقدم الدعم المادي والاعلامي لمشروع واحد يجمعهم في الداخل والخارج وهو «مشروع دولة الولي الفقيه» الذي جمع مرجعية الشيرازيين «هادي المدرسي ومحمد تقي المدرسي» ومرجعية الوفاق «عيسى قاسم». وهو كما تلاحظون جامع ايديولوجي متمذهب ومندفع لإقامة دولة الولي الفقيه التي هي بالأساس «دولة الطائفة» كما بشروا في خطاباتهم الرنانة في الدوار عندما اختطفوا قسرا وقهرا الحديث باسم الشيعة والطائفة الشيعية وبشروا بدولة طائفية ليختطفوا هنا قهرا وقسراً كل المكون الشيعي باللعب بالعاطفة الطائفية واذكائها مع اخفاء عنوان مشروعهم «دولة الولي الفقيه» في تقية سياسية مؤقتة من اجل انجاح انقلابهم الولائي. واللافت هنا انهم لم يستطيعوا كسب كل المكون الشيعي في البحرين ولكنهم كسبوا جزءا لا يستهان به من المكون اليساري والتقدمي والقومي فشقوا صفه وصف وحدته وهو ما انعكس في استقالات جماعية أو تجميد النشاط والعمل في احزاب يسارية وتقدمية وقومية. والآن «ليش تزعل الوفاق» عندما يقال عنها «حزب الله البحرين» أليس مشروعهما واحد وجامع؟ ثم ألم تتوجه الوفاق أيام الانقلاب وبعده والى الآن الى حزب الله الذي دعمها وما زال عبر النور والمنار وعبر اشياء اخرى اكبر.. اذن «ليش الزعل» حزب الله واحد وفروعه عديدة.. هذه هي الحقيقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها