النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

التكفيريـــــون الخمينــــــيون!

رابط مختصر
العدد 8470 الأثنين 18 يونيو 2012 الموافق 28 رجب 1433

افتى آية الله كاظم الحسيني الحائري بالتكفير شرعا «الى التصويت في أي مرفق من مرافق الحكم العراقي لمصلحة أي مواطن عراقي علماني». ومعلوم ان مثل هذه الفتوى موجودة لدى معظم المراجع من علماء الشيعة الكبار.. وهي فتوى تجد لها اثراً في الافتاء لدى كبار علماء السنة ايضا. من واقع القاعدة الفقهية التفكيرية ضد العلمانية.. والنشطاء العلمانيين على وجه التحديد.. الذين يناهضون النمطية الاجتماعية وينادون بالإصلاح والتغيير في المجتمع! الا ان هذه الفتوى التي اطلقها آية الله كاظم الحسيني الحائري في قم بتحريم التصويت للعلمانيين وعدم اعطاء صوت المسلم الى العلماني الكافر. ترتبط في ابعادها السياسية بالأطماع الايرانية في منطقة الخليج والجزيرة العربية وفي تكريس الطائفية والعمل على تمكين العناصر الطائفية في مؤسسات المجتمع المدني واستغلال لممارسات الديمقراطية في الانتخابات البرلمانية والبلدية والجمعيات السياسية في السيطرة عبر عناصر سياسية ظاهرها ديمقراطي وليبرالي وحتى يساري وباطنها طائفي مذهبي! وفي المشهد السياسي البحريني تستهوي الطائفية زمرا يسارية وقومية وبعثية.. حيث تلعب جمعية الوفاق الاسلامية دورا خطيرا في زعزعة وحدة اليسار وتمزيق الصف الوطني اليساري العلماني وتفتيت عضد وحدته ودفعه الى ميدان التطرف الطائفي صفا بصف مع جمعية الوفاق الاسلامية في اثارة الفتنة الطائفية في المجتمع وزعزعة الامن الاجتماعي بحرائق اطارات السيارات وقوارير الملتوف.. وينفج البعض من اشباه اليساريين وانصاف العلمانيين ومن الذين تساقطوا في ثمانينات قانون امن الدولة في محظور الاعتراف وسراويلهم مبللة من شدة الخوف.. ينفجون صدورهم بالجمل الثورية الزائفة وهم لا يرون الخلاص والحرية للمذهب والطائفة الا بالتماهي مع مذهبية وطائفية ولي الفقيه في قم على ارض الوطن.. وفي هذا المجال يرى الاستاذ طارق الحميد رئيس تحرير جريدة الشرق الاوسط اللندنية تجاه فتوى الحائري ان «هذه مسألة خطرة تعزز خطورة ايران ودورها بالمنطقة.. وبالطبع فان مثل هذه الفتوى الخاصة بتحريم التصويت لأي رجل علماني في العراق تتطلب اليوم ردا من شيعة العراق انفسهم ومثلهم شيعة البحرين ولبنان وغيرهم في المنطقة، المطلوب هنا رد واضح من عقلاء الشيعة وهو ما طالبنا به مرارا، فكيف لعقلاء الشيعة ان يطالبوا بحقوق الاقليات والاصلاح والمشاركة السياسية ثم يصمتوا على فتوى صادرة من ايران تحصر حق التصويت برجال الدين الشيعة، والامر نفسه ينطبق على كل حلفاء طهرن بالمنطقة وخصوصا الاخوان المسلمين المصريين والخليجيين الذين يطالبون بالإصلاح السياسي والديمقراطي: مطلوب من هؤلاء الرد لنعلم هل هم اصلاحيون حقيقيون أم مجرد خمينيين حيث ان الخمينية لم تعد محصورة بالشيعة فقط وانما بكثير ممن يدعون الاصلاح السياسي بالعراق والبحرين أو المنطقة ككل فهل من اجابة؟! ويرى البعض ان القيادة الجددة للمنبر التقدمي الديمقراطي قيادة لا تجرؤ الا ان تكون في الشكل مغايرة لسياسة جمعية الوفاق الاسلامية، اما في المضمون فالأيام القادمة سوف تكشف لنا الكثير من حقيقة التأويلات التي تتبادل بين السياسيين البحرينيين المتابعين لأنشطة الاسلام السياسي الايراني الطائفي في مملكة البحرين عبر ميديا الفضائيات الايرانية وجمعية الوفاق الاسلامية، ولا يفصل البعض عن التهاني والتبريكات التي اطلقتها جمعية الوفاق على لسان امينها العام الشيخ علي سلمان عن هذا الانتصار الذي احرزوه «ديمقراطيا» بوصول اشخاص معينين.. الى قيادة المنبر التقدمي الديمقراطي! وكلنا أمل بان تأتي الايام القادمة مخيبة للتأويلات التي ابدت تشأؤما بان يأخذ المنبر التقدمي الديمقراطي طريقه الى احضان جمعية الوفاق الاسلامية!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها