النسخة الورقية
العدد 11000 الأربعاء 22 مايو 2019 الموافق 17 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

أهالي المحرق يرفعون الدعاوى

رابط مختصر
العدد 8462 الأحد 10 يونيو 2012 الموافق 20 رجب 1433

الدعوة القضائية التي رفعها أهالي المحرق ضد المدعو نبيل رجب لم تأت إلا بعد أن نفذ صبرهم على طيشه ونزقه وتهوره، فهو من إساءة إلى أخرى دون رادع له، فالجميع يرى بأنه يبحث عن المشاكل في كل زاوية، ويتمسك بالبطولة وإن كانت من ورق، فبعد أن تعب من استفزاز رجال حفظ الأمن دون فائدة، وبعد أن مثل المسرحيات البكائية وادعائه بالضرب والسقوط والإصابة، وبعد أن فقد بريق التحريضات المسمومة في دور العبادة والمسيرات والاعتصامات، وجد له مسلسلا آخر ربما يحقق أهدافه التدميرية، فقد تعرض بالإساءة والتجريح لمنطقة بأكملها، بمدنها وقراها وناسها، منطقة يشهد الجميع بوطنية أبنائها وتاريخهم ونضالهم ضد المستعمر الأجنبي. نبيل رجب آخر تقليعاته، التي غالباً ما يتنكر لها، هو ما كتبه على صفحة التواصل الاجتماعي «التويتر» في حق أهالي المحرق، فقد شكك في وطنيتهم وتاريخهم ودفاعهم عن وطنهم، وأسقط تاريخهم الوطني المشرف الذي دشنه الشيخ عبدالوهاب الزياني ثم عبدالعزيز الشملان وعبدالرحمن الباكر وغيرهم كثير، فقد سقط الكثير من الشهداء ونفي الكثير، واعتقل الكثير على يد المستعمر الإنجليزي، وما تلك التضحيات إلا من أجل استقلال البحرين وتأكيد عروبتها، فيأتي نبيل رجب لينال من ذلك التاريخ!!. يخرج نبيل رجب في صورة استهزائية واحتقارية وانتقاصية من أهالي المحرق، في الوقت الذي لا يزال أبناء هذه المحافظة يتمسكون بتاريخهم الوطني، بل ويتفاخرون به في كتبهم الأدبية وأبياتهم الشعرية، لذا نضالهم لا زال قائماً يتجدد ذاتياً في وجدان الأجيال، من هنا كانت كلمات نبيل رجب على صفحته ثقيلة عليهم. الدعوة القضائية التي رفعها أهالي المحرق لا رجعة فيها، فهم اليوم يدافعون عن هويتهم وتاريخهم ونضالهم، فلا يعرفون عفا الله عما سلف، ولا يلتفتون للوساطات والشفاعات، ولكنهم يتمسكون بالقانون، فما كتبه نبيل رجب على صفحته بالتويتر هو صادر من جهازه الخاص، ولا يستطيع نكرانه كما تنكر لتحريضاته السابقة أمام قاضي العدل، فأبناء المحرق اليوم يقفون صفاً واحداً لتحقيق العدالة، فالكلمة التي كتبها نبيل رجب أثرت في أبناء المحرق أكثر من رمي الحجارة وإلقاء القنابل الحارقة، فالكلمة التي سجلها بيده هي اليوم أمام القضاء، وليس هناك من مطلب آخر سوى تطبيق القانون. لقد استغل نبيل رجب مساحة الحرية التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن للنيل من أهالي المحرق، فهو بعد أن فقد بوصلة عمله الحقوقي وخاض في كل شيء فإنه لم يتبق له إلا أن يشعل نار الصراع والصدام بين أبناء المناطق، فبعد أن أصبح وحيداً في عداد المتبطلين لم يتبق له إلا النيل من الآخرين، فبدأ بأبناء المحرق في اعتقاده أنهم طوفة هبيطة!!. المجالس والمنتديات بالمحرق اليوم أخذت موقفاً واضحاً من نبيل رجب ومن يسير على خطاه، فقد سكت أهالي المحرق كثيراً، لا خوفاً ولا استحياء، ولكنهم يعطون الفرد الفرص الكثيرة، ولكن إذا ما انتفضوا لأي إساءة فإنهم يتمسكون بصريح القانون، وهذا ما قاموا به بعد أن طفح بهم الكيل من إساءات نبيل رجب. لقد أظهر في كتاباته احتقار شديداً لأبناء المحرق، والجميع يعلم بأنه يسير في طريق تدمير الذات والآخرين بعد أن فشل في تحقيق مخططه ومؤامرته، لذا عاد بعد أن خسر كل شيء ولم يتبق له إلا المنهج التحريضي على صفحات مراكز التواصل الاجتماعي. أهالي المحرق اليوم، برجالها ونسائها، يضربون أروع الأمثلة في مطاردة الخارجين على القانون بالقانون، ولن يتأخروا عن رفع الدعاوى على الآخرين ممن يحاول إشعال نار العداوة بينهم، فأبناء المحرق، سنة وشيعة، أبداً لم تنفع معهم مخططات الصدام والاحتراب، فقد أفشلوا كل تلك الدعاوى، ورفضوا أصحابها الذين يحاولون نشر السموم والأدواء، فقد وجهوا لهم الضربات الاستباقية حين قالوا لأحدهم: أسمح لنا فالمجلس يتعذرك لقبح مقولتك!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها