النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11717 الجمعة 7 مايو 2021 الموافق 25 رمضان 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:29AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

نجـــــــــاح الزيـــــــــــــــــانـــــي

رابط مختصر
العدد 8438 الخميس 17 مايو 2012 الموافق 26 جمادى الأولى 1433

العمل والثقة بجودة العمل.. واقع يجذر الموهبة الطبية بالوفاء لقسم المهنة الطبية لدى الدكتورة نجاح الزياني في مستشفى البحرين التخصصي! ان دفء الرحمة والمودة وتلقائية الالتفاتة في الاخلاص في المهنة الطبية لها حيثياتها المتواضعة في سمو صفات الدماثة الاخلاقية التي تتجلى في رقة المودة الانسانية في كل التفاتة واثقة من لدن الدكتورة نجاح الزياني وهي تشخص المرض بثقة العارف في بواطن اسرار ما آلت اليه تجارب العلوم الطبية في ميادين المعرفة فيما انجزته البشرية في عالم الاختصاصات الطبية على وجه الارض!! يوم كنت مطروحا على الفراش بين يديها.. حطت بجانبي مبتسمة واثقة كملاك الرحمة.. وفي لمساتها وفي تقصي اسئلتها في البحث والتشخيص وامام هذا الحضور العلاجي الواثق في شخص الدكتورة نجاح الزياني: الرحيم الكريم الشفيع الاواب الاواه في تشخيصها تجاه ما اعانيه تملكتني أحاسيس طوباوية اني اتماثل للشفاء دون علاج. فقد كانت الدكتورة نجاح الزياني تبث في النفس روح الشفاء بثقة تتجلى في معارفها وتجاربها.. وكأنها تمسك بخناق (المرض) وتأخذ بيده الى الشفاء باذن الله وباذن عمق معارفها وتجاربها الطبية! ادخلت نواظير تفقد المرض وراحت على شاشة (الاترزون) تتابع نبض المسافات في اعماق المرض للوقوف على خارطة اشكال التشكلات المعوية متداركة نبض القلب والكبد والكليتين والرئة والبنكرياس وما خالطها من افرازات ما يتصل بالمعدة.. وكأنها تستعيد في التراث ما قاله (ابن سينا) بان المعدة بيت الداء! وكانت مساعدتها الدكتورة الفلبينية (روز) على مسافة تامة بدماثة الاخلاق والمعارف الطبية التي اكتسبتها من الدكتورة نجاح الزياني! يفرح قلبي مبتهجا في حضور طبيب او طبيبة بهذا المستوى من الاخلاص لقسم المهنة الطبية وبالموهبة الطبية التي تتجلى في الحضور قبل وبعد العلاج.. فكيف اذا كانت طبيبة من البحرين التي تماهي نكهة الطيبة البحرينية في نكهة الاخلاص والتفاني في مهنة الطب! وعندما ارجع بالذاكرة الى الوراء في الخمسينيات قبل اكثر من نصف قرن.. حيث كانت الامية في ميادين العلاج الطبي ضاربة اطنابها في النفوس وفي المجتمعات على حد سواء.. وكان علاج الامراض في اكثره علاج بالبركة: في كتابة بعض التعاويذ بماء الزعفران في الاناء وخلطه بالماء واعطائه شراب علاج للمريض.. أو ما يسمى (بالمحو) القراءة والتفتفة في الاناء او بواسطة السحر والشعوذة.. وكانت الامراض منتشرة وكانت تحظى بكامل حريتها في قبض ارواح البشر دون ان تلاقي ردعا لا من ادوية ولا من اطباء يقومون بتشخيصها وابراز الدواء الناجع لعلاجها! ان فتحا طبيا عظيما يأخذ دوره العلاجي وفي تشخيص الامراض المستعصية وابتكار ادوية الوقاية لردعها.. وقطع دابرها والاجهاز عليها!! وان اجهزة تقنية في الاكتشاف الطبي والتشخيصي وابتكار ادوية فائقة الجدوى الطبية.. وان زرع واعادة زرع اعضاء بشرية وتنميتها ما يشكل اعجار انساننا المعاصر الذي يشق طريقه ضد الموت ومن اجل الحياة! وبعد.. شكرا للطبيبة البحرينية النابهة البهاء والمتواضعة الانسانة في مجال عملها نجاح الزياني شكراً لعنايتها يوم كنت تحت رعايتها الطبية طريح الفراش.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها