النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

رابطة الصحافيين السوريين

رابط مختصر
العدد 8435 الإثنين 14 مايو 2012 الموافق 23 جمادى الأولى 1433

يتساقط الصحافيون السوريون برصاص النظام السوري.. وهم يسلطون بشجاعة مهنية صحافية وقتالية نادرة عدسات «كاميراتهم» تحت قصف الرصاص من اجل الامساك بالحقيقة ودفعها خبرا وصورة ودماء تنزف واطفالا تتمزق وجرائم ترتكب ضد المواطنين السوريين الذين يقاومون الرصاص بالمظاهرات السلمية والهتافات المنددة بالنظام السوري الملطخة ايديه بجرائم القتل والتنكيل والاعتقال!! ان من شروط المهنية الصحافية الوطنية ان تؤدي واجبها الصحافي الوطني في البحث عن الحقيقة.. أكان في الاوضاع العادية ام الاوضاع الاستثنائية على حد سواء.. وتواجه المهنية الصحافية السورية الرصاص ضد الصحافيين السوريين الذين يحملون كاميراتهم على اكتافهم ويخوضون معركتهم من اجل اقتناص الحقيقة بعدسات الكامرات وباقلام المحررين والمراسلين. ان المهنية الصحافية تحمل قدسية وطينتها في انتزاع الحقيقة من بين فوهات المدافع وجنازير الدبابات ومن بين الجثث التي تتمزق اشلاء تحت قصف الرصاص وحريق القذائف التي تتساقط على البيوت الامنة في حمص وحماه وحلب واللاذقية ودير الزور ودرعا والقامشلي والسويداء والقرى والمدن السورية الاخرى!! ان رابطة الصحافيين السوريين قد اخذت على عاتقها الدفاع عن الصحافيين السوريين والمنخرطين في الحراك الثوري من اجل تحرير الوطن السوري من قبضة النظام السوري الدكتاتوري الدموي. اكراما واجلالا للمواطن السوري الصحافي المصور والمحرر والمراسل الذي يعرض حياته للموت من اجل نقل حقيقة الجرائم التي يقوم بها النظام السوري الى العالم. وقد قالت رابطة الصحافيين السوريين بمناسبة احياء يوم «المواطن الصحافي» في بيان اصدرته: «ان حالات استهداف الصحافيين المصورين والمراسلين هي حالات تدينها كل التشريعات والقوانين الدولية واليوم بات واضحا وجليا الاستهداف المقصود من قبل النظام لهؤلاء المصورين وبات واجبا على العالم ان يدين قتلهم المقصود وان يعتبرهم صحافيين ينقلون الحقيقة على ارض الواقع ضمن مواثيق حماية الصحافيين التي وضعتها الاتفاقيات الدولية». وقد ادرج اسماء مواطنين قتلوا اثناء قيامهم بتصوير الاحداث الميدانية في مناطق عدة وهم: مصور حي باب سباع سمير شلب الشام (19 الجاري) والناشط الصحافي خالد محمود قبيشو الذي اعدم ميدانيا ودهس رأسه بدبابة والمصور والناشط فرزت جريان (19 نوفمبر) ومصور بابا عمرو رامي السيد (27 ديسمبر) والصحافي شكري ابو برغل (2 يناير) والمصور احمد عبدالله فخرية (19 الجاري) والصحافي المواطن محمد عبدالمولى الحريري الذي قتل تحت التعذيب (17 الجاري) والناشط الاعلامي علاء الدين حسن الدوري (14 الجاري) ومعه مصور باب سباع في حمص انس الحلواني وغيرهم.. وغيرهم.. وقالت رابطة الصحافيين السوريين انه مر أكثر من عام على الثورة السورية وما زال هذا النظام يقتل ويسفك دماء ابناء شعبه من دون رقيب او حسيب وقالت انه بات معلوما ان احد عوامل استمرارية هذه الثورة في ظل التعتيم الاعلامي ومنع دخول الوكالات والمحطات العالمية يعود الفضل فيه الى ابناء الشعب السوري الذين خرجوا من رحم هذه الثورة كصحافيين مصورين ومراسلين هواة استطاعوا نقل الحقيقة والواقع لكل العالم كي لا تبقى الرواية الرسمية الموالية الكاذبة وحدها المسيطرة. وطالبت المنظمات الصحافية والحقوقية والعالمية كافة بتسليط الضوء على هذا الانتهاك الواضح بحق هؤلاء الصحافيين واعتبارهم مراسلين في نقل الحقيقة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها