النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

فض الظلام

اللقــــــاء الثـــــانـــــي

رابط مختصر
العدد 8394 الثلاثاء 3 إبريل 2012 الموافق 11 جمادى الأولى 1433

في يوم 4 مارس 2012م كان اللقاء الثاني الذي هز الأرض وما عليها، صعدت إلى الطابق السادس والعشرين وقلبي يخفق كما الأطفال ورجلاي ترتجفان من شدة السعادة هل سأراها؟ وكيف سيكون اللقاء؟ وقفت قرب الباب وبيدي مولدي الأول اقصد كتابي الأول (الإجهاض بين الإباحة والتجريم) على الباب لافتة مكتوب عليها الدكتورة نوال السعداوي. نعم إنها شقة نوال السعداوي... فتح الباب كانت هي... رحبت بي واستقبلتني بابتسامة مصرية جميلة.. الدكتورة نوال السعداوي ذات الشعر الأبيض الثلجي والقلب الصافي والعقل الفذ والحكمة الخارقة والإرادة الحية التي لا تقهر. عندما تدخل بيت نوال تشعر أنك دخلت محرابا مقدسا، كم هو هادئ دافئ جميل مريح بسيط يحتوي كل من يدخله. اهديها كتابي ونتناقش في محتواه ونتطرق إلى موضوعات أخرى كموضوع ختان الذكور والإناث وأنها طوال مسيرتها النضالية لم تركع لسلطة أو لرجل بدليل إنها طلقت وسجنت وقلبت الدنيا على عقب في زمنها. عندما تجلس مع الدكتورة نوال السعداوي ذات الضفيرتين البيضاوتين تشعر أنك أمام إرادة لا تقهر فهي تشع هالة من القداسة الفكرية التي لا توصف. الدكتورة نوال السعداوي رمز لا يقهر وقوة لا تهز عبر الزمن استمد منها قوتي وشجاعتي وكم أكون حريصة على اللقاء بها عند زيارتي إلى مصر. خلال مشواري في مجال القراءة والكتابة قرأت كثيراً ولكن مازالت نوال السعداوي هي ملهمتي وأفكارها وشجاعتها هي من تنتشلني من مطبات الحياة، قرأت كتب نوال وأنا في عمر الرابعة عشرة وكان أول كتاب أقرؤه لها: الوجه العاري للمرأة العربية وتوالت الكتب فيما بعد واعترف أنني تغيرت كثيراً عن السابق من حيث أفكاري ونظرتي للأمور ولكني مازالت أكن للدكتورة نوال السعداوي الشيء الكثير من الاحترام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها