النسخة الورقية
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

أبعاد

رفقـــــــاً بوطنــــــــــــــــكم

رابط مختصر
العدد 8381 الأربعاء 21 مارس 2012 الموافق 28 ربيع الآخرة 1432

منذ ان دشن جلالة الملك مشروعه الاصلاحي الواعد ومنذ اللحظة التي توافق واتفق فيها الشعب على دعم المشروع والالتفاف حوله والارتقاء به، وثمة اصوات اتخذت من الخارج «منابر» لها للتشكيك في التوجهات وفي الخطوات وفي المشروع تساندها وتساعدها في نشر خطابات التشكيك والتبيط اصوات في الداخل احترفت هي الأخرى المزايدة على أصوات الخارج. يحدث ذلك في سباق محموم للنيل من المشروع ومن خطواته الاصلاحية وبث اليأس والاحباط في نفوس الناس مستغلة في ذلك تراكمات الماضي التي لا يمكن حلها والخروج منها ومن آثارها بين يوم وليلة. في المشاريع الاصلاحية الديمقراطية المتدرجة المحكومة بتعقيدات واوضاع وحسابات ومعطيات وتوازنات ومصالح لا يمكن ادارتها بحرق المراحل أو بالمغامرات الطائشة والقفزات العنترية في الهواء.. لكن خطابات التشكيك في الداخل وفي الخارج غير معنية بهكذا حسابات تحافظ أول ما تحافظ على المكتسبات وتدفع بها لأنها بالأصل لا تريد لهذه المكتسبات ان تقطع عليها الطريق المسكون والملغوم بثقافة الخصومة الثأرية وروح الانتقام وهي الثقافة التي قادت هؤلاء إلى النيل من سمعة بلادهم ووطنهم في المحافل الدولية والعالمية المتاحة لهم واستغلال الميديا الاجنبية وتقديم التقارير المفبركة وحبك السيناريوهات والحكايات والقصص والروايات واقامة ندوات وعقد اجتماعات وفتح حوارات هناك تضخم بشكل غير واقعي ومبالغ فيه بعض المعوقات وبعض السلبيات وتنفخ فيها في خلط للأوراق يشوه الحقائق ويقلب الوقائع ويتجاوز كثيراً على التفاصيل والحقائق وتختلق حوادث وقصصاً لا نجد لها اثراً حقيقياً في الوطن وعلى أرض الواقع المعاش هنا بالصورة التي عنها يتحدثون. اعادة انتاج خطاب الماضي والدفع به إلى الحاضر بلا موضوعية هو الذي يتكئون عليه بلا موضوعية تذكر ترى إلى الانجازات وترصد المكتسبات وتُنصف ما يتحقق وما يجري في وطنها وفي بلادها من خطوات كبيرة لافتة ومهمة وأساسية. ومازال السؤال لماذا يقللون من هذه الخطوات الاصلاحية التي اطلقت أول ما اطلقت حرية العمل السياسي من خلال حرية تأسيس الجمعيات/ الاحزاب السياسية وحرية التعبير بشكل واسع وبلا قيود ولا شروط وفتحت امام تأسيس النقابات والجمعيات المهنية بلا تدخل أو وصاية حكومية، وقد تزامن ذلك كله مع انشاء المئات من الجمعيات الأهلية والمدنية ذات البعد الاجتماعي والثقافي وايضاً السياسي والفكري والايديولوجي، وبمعية ذلك نشطت الحركة الحقوقية بشكل بارز وعلني وشرعي ومارست دورها في كل مكان في الداخل وفي الخارج واصدرت نشراتها وعقدت مؤتمراتها وندواتها ولم تتدخل الجهات الرسمية في طبيعة عملها ولم تفرض املاءاتها مطلقاً. فلماذا يستمر اصحاب الهواجس والشكوك الماضوية في ممارسة دور تخريبي مشبوه بقصد تشويه المنجز الوطني البحريني الاصلاحي الديمقراطي.. هل هي خصومة الثأر والانتقام وثقافة التخريب والتدمير بسلسلة لم تنقطع من الهجوم المتواصل شبه اليومي على بلادهم وانجازاتها؟؟. ما تقدم من سطور كنت قد كتبته قبل 8 سنوات وبالتحديد تم نشره يوم الخميس 24/6/2004 ومشروع الاصلاح لم تمض عليه سنتان.. وسنلاحظ ان هذا العمود المنشور قبل 8 سنوات يصلح للنشر اليوم بكل تفاصيله وبكل كلمة وحرف ورد فيه بما يعني ان تلك الجماعات ظلت منذ بدايات مشروعنا الاصلاحي تمارس دور التخريب والتشوية وبما يعني بالنتيجة انها تعمل وفق اجندة لا تمت للأجندة الوطنية العامة بصلة وهي مصممة ومتمسكة بمشروعها المشبوه.. وها نحن نعيد نشر عمود نشرناه قبل 8 سنوات لينطق على ما يجري اليوم من تلك الجماعات والجهات.. فهل فهمنا اللعبة ومن يقف وراءها!!؟؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها