النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

سأدافع عن ثقافة التنوير وإن كان ثمنها عنقي!!

رابط مختصر
العدد 8370 السبت 10 مارس 2012 الموافق 17 ربيع الآخرة 1432

غلق السماعات عار من الصحة! أحبتي لا تستعجلوا في الأمر .. فما أشيع بشأن طلب غلق سماعات المسجد المجاور لمركز الشيخ ابراهيم بن محمد للثقافة والبحوث من قبل وزيرة الثقافة ورئيسة مجلس أمنائه، عار من المصداقية والصحة، ولا يعقل أن يحدث مثل ذلك، ذلك أن فعاليات المركز وأنا واحد من رواد فعالياته لا تبدأ إلا في الثامنة والنصف، أي بعد الأذان .. ثانيا: الصالة مغلقة ولا يمكن أن تسمع أي صوت خارجها، وأدعوكم للتأكد بأنفسكم .. ثالثا: أرجو أن تتبينوا ما يقال قبل تصديقه وإشاعته فتظلموا بذلك صاحبة المركز ورواده أيضا .. رابعا: هل يعقل أن تقف مجموعة في وجه من يرتاد المركز لتمنعهم من دخوله لولا فسح الأمن للطريق؟ خامسا: هل يعقل تمادي هذه المجموعة إلى درجة أرعبت معها حضور المركز والمارة؟ هل يمكن أن نطلق على هكذا سلوك «صحوة» وعي أو ضمير؟! هي أمور مرتبة وممنهجة ونخشى أن يطال هذا السلوك اللامسؤول كل المراكز والفعاليات الثقافية في الوطن .. الثقافة موقف ورؤية وليست ترفا، وكم من المفكرين الكبار زار هذا المركز وأثرى بفكره وعي من يرتاده .. إضافة إلى ذلك أن بعض مرتادي المركز وأعضاء مجلس أمنائه سجلوا موقفهم مما يحدث في سوريا من جرائم بشعة وفادحة ونتمنى ألا يزاود أحد عليهم .. بعض التروي والتأني فيما يشاع نحتاجه .. ******** وماذا بعد البيان ؟! المسألة يا صحبي ليست في نفي مجلس أمناء مركز الشيخ ابراهيم أو وزارة الثقافة ـ كما يحلو للبعض ان يزجها بمناسبة وغير مناسبة ـ لما أشيع حول غلق السماعات، إذ أن في النفي نفسه أحيانا تأكيد للإشاعة ذاتها، ولكن المسألة تكمن في الكم الهائل من الإشاعات التي يبثها بعض رجال الدين وللأسف تصدق وإن كانت وراءها مقاصد أخرى الله أعلم بها، فالإشاعة نفسها كذبها وفندها عضو مجلس أمناء مركز الشيخ ابراهيم الأستاذ حسن كمال بإذاعة البحرين في اليوم الثاني، ولو أرادت وزارة الثقافة أو مركز الشيخ ابراهيم الرد على كل إشاعة تصدر من بعض النواب ببيان، لصارت كل البيانات وإن صدقت فاقدة القيمة تماما، خاصة لمن لا يريد أن يصدق حتى ولو صدر بشأن هذا الموضوع مليون بيان، فمثل هؤلاء لا يصغون إلا لأنفسهم أو لما يميلون إليه، وأعتقد أن تساؤل الصديق خالد الخياط حول عدم اعتراض بعض النواب على المباريات التي تجري وقت الأذان مشروع جدا ويقربنا من الإشكال أكثر!! ******** لا لثقافة العصبية !! سؤال: من هو المستهدف بالدرجة الأولى في مثل هكذا سلوك؟ وزيرة الثقافة أم الثقافة؟ ألا تعتقدون معي في أن بعض هذا السلوك ينم أو يشي بثأر قديم من الوزيرة ذاتها ولربيع الثقافة وللمثقفين أنفسهم؟ ثقوا تماما .. بأني ومن يشاركني الهم والحلم لن نقبل بثقافة العصبية والجهل والظلام بديلا لثقافة التنوير .. وسأظل أدافع عن ثقافة التنوير ولو كان ثمنها عنقي .. ******* مماثلة غير محمودة !! أرجوكم .. لا تبادلوا التطرف بتطرف مماثل ولا تبادلوا الإرهاب بإرهاب مثله ولا تهبوا عقولكم لغاسلي الأدمغة مثلهم ولا تهددوا الأمن كما هددوه ولا تشقوا صفوفكم فيفرح خصومكم في تفرقكم، ولا تفقدوا الحكمة فتخسروا نعمة العقل، ولا تنزلوا الساحات بشعارات تؤسس لقانون الغاب فتضلوا دروبكم وتتيه بوصلتكم، لا تتآمروا على الوطن وأمنه بمصالح تظنونها تجمعكم وهي ليست لكم، العقل زينة والوطن أمانة، فلا تزجوهما في معارك دونها حرب البسوس! ********* اصحو يا نواب!! عندما نتأمل واقع التعليم ومخرجاته في مملكة البحرين، سنلاحظ أن هناك تطورا كبيرا وملموسا لا يمكن تجاوزه بسهولة، تطور في شتى المجالات ومن بينها المناهج التي استجابت لمعطيات العصر ووقفت على واقع ومستقبل البحرين الحديثة التي خطت خطوات كبيرة وواسعة مع تدشين جلالة الملك مشروعه الإصلاحي، ولم تعد المناهج كما كانت مادة حفظية متكئة على أنموذج النمط التعليمي والتربوي السائد بل دخلت مرحلة جديدة استدعت ضفافا معرفية جديدة قائمة على الفهم والإدراك والنظر للمستقبل برؤية فاحصة وشاخصة، وما تمديد الدوام الرسمي الذي قامت الدنيا حوله ولم تقعد إلا حرص من سعادة وزير التربية والتعليم في توسعة هذه الضفاف المعرفية وجعل المدرسة بيئة اجتماعية وثقافية تتقاطع في أهميتها مع البيت والمحيط الاجتماعي وليست سجنا للوعي أو محاولة عشوائية لبهدلة الطلبة وأولياء أمورهم.. علينا أن نقرأ يا نواب الواقع من خلال رؤية تدرك مصلحة الطالب أولا، ولا نستغل مسألة تحسين الزمن الدراسي في النبش في كل قضايا التربية والتعليم متناسين بذلك الإنجازات المهمة التي تحققت منذ استلم الدكتور ماجد بن علي النعيمي حقيبة الوزارة، ومتجاهلين أن بعض من يدعو إلى التحقيق في الشأن التربوي ليس لديه مؤهل تربوي أو أكاديمي أو اختصاصي يؤهله للتصدي لهذا الشأن .. علينا أن نلتفت قليلا لمن يقود المجتمع إلى التهلكة ويبني مدارس معدة للتخلف والجهل والإرهاب بدلا من تضييع الوقت والمماطلة في أمر من شانه أن يسهم في تطوير الوعي ويبني أعمدته وأركانه ويطلقه في فضاء المستقبل المضيء!! فادحة!! في هذه السانحة أكمل «فادحة» صديق الفيسبوك أسامة «مونتريال» عن كارثة الموت في سوريا .. حين يموت الضمير لا شيء يحيا بعده إلا الرغبة في القتل والسفك والإبادة .. حين يموت الضمير تنتعش أنياب ومخالب الجريمة الوحشية .. حين يموت الضمير لا خيار آخر أمام المستهدفين من البشر الضحايا المستهدفين سوى أن يهبوا أجسادهم للموت بكل جسارة وهم موقنون بأنهم أمام خيارين، أما وقف الآلة الجهنمية للموت بموت أشد شراسة وأشد فدحا، أو النظر إلى من سيحررهم من آفة هذا الموت المفجع بأمل يغدره موت مضاعف حتى يستيقظ بعض ضمير فيه!! ******* أشباح الظلام!! أشباح الظلام مجسدة في الخارجين على القانون من ضحايا «الوفاق» ومن أمّ منابرهم، لا تستألف النور ولا تستريح لرؤية الآخرين إلا كمثلها عميان عقل وبصر .. إنهم يحرقون أعمدة النور ولا يدركون أنهم بحرقهم هذه الأعمدة قد يحرقون أقرب ذويهم .. إنهم يحرقون الأعمدة ولكن هناك عيون مفتوحة تراقب فعالهم الطائشة واللامسؤولة .. أخشى أن يمتد هذا العبث إلى بيوتهم وهذا ليس بمستبعد طالما هم يستألفون الظلام!! ****** لا بصر ولا بصيرة!! الفرق بين أشباح الظلام وبين الخفاش هو أن الخفاش يملك عينا يقظة ويرى في الليل نهارا ويخلص البيئة من آفة الجرذان ولا يدمر جحره أو وكره، ولكن هؤلاء كائنات لا تملك البصر ولا البصيرة ولا تدرك بأنها بفعلتها النارية الحمقاء تسعى لتدمير الوطن وجحورها أيضا كي تبدو في نهاية الأمر مكشوفة ومفضوحة مآربها وغاياتها ومآلاتها .. *****

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا