النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11185 السبت 23 نوفمبر 2019 الموافق 26 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

عن أي استعمار نتحدث؟!

رابط مختصر
العدد 8366 الثلاثاء 6 مارس 2012 الموافق 13 ربيع الآخرة 1432

مافيات سوريا!! حما الله شعب سوريا الثائر والمكابد من غيلة وغدر نظامه الديكتاتوري وشبيحته الدمويين، شعب أعزل لا يواجه جيشا منظما عسكريا كان أم مدنيا أم متخفيا بلبوس آخر فحسب، وإنما يواجه مافيات طائفية شرسة متوحشة لا قلب لديها ولا تعرف أي معنى للعواطف والمشاعر والأحاسيس، مافيات تقاطرت برغبة الدم وبدافع السعار المسموم من إيران الخامنائي ممثلة في باسيجه الذي احترف لغة الدم بامتياز بعد الجرائم التي ارتكبها في حق الشعب المعارض والبريء في إيران، ومن معسكرات جيش المهدي التي مافتئت تحفز رغبة العنف والتحريض ضد أهل البحرين الشرفاء والمخلصين، ومن دار سوء الجوار بمعسكرات حزب الله في لبنان الذي تستميت مقاومته لشعب سوريا الأبي مثلما تستميت في مقاومة اسرائيل، ومن شراذم الطوائف المماثلة التي تلقت تدريباتها العسكرية سرا وعلنا في معسكرات سوريا بدعم طائفي مشترك .. شعب سوريا الذي يوشك أن يصبح أنقاضا كالأنقاض التي انهارت عليه بفعل القصف الوحشي المستمر، هل يستحق هذا التكالب الطائفي الوحشي على آخر ما تبقى فيه من نفس للمقاومة؟ إلى أي حد يعلن هذا التخندق الطائفي ضعفه عبر هذه الشراسة وكما لو أنه يؤكد يوما عن آخر بأنه يمكن أن يكون مهددا سقوطه بمواجهة فرد واحد من هذا الشعب .. يا للمهزلة !! ] ] ] أمي البحرين إن إنجاز الكاتب والمخرج الوثائقي الشاب أسامة محمد الماجد فيلم «أمي البحرين»، يعد مواكبة بصرية مهمة للأحداث التي مرت بها البحرين منذ عام، كما أن محاولته تكثيف المشهد البصري في دقائق لا تتجاوز الخمس، يعد رسالة وطنية تتلاءم ولغة إيقاع العصر بشكله اللهاثي، وكما لو أنه يطمح أن يرى كل من يتخذ شبكات التواصل الاجتماعي وسيلته الأولى للتواصل مع العالم، أن يرى فيلمه بوصفه رسالة وطنية إلكترونية يراها الكل ويتحاور معها ويعلق عليها ويضيف إليها، إنه يكتب ويعيد إنتاج المشهد الصعب الذي يصعب انتاجه في الدقائق الخمس، ولكنها بلاغة الصورة إذ تتجلى فيها حس وروح الماجد الفنية والوطنية .. الماجد يلاحق الوثيقة بنفس صحفي اختباري جريء وجسور، وبمخيلة تقترح رؤيتها على المتلقي لتكون مادة جديرة بالإهتمام، الماجد يغامر ولا ينتظر سوى رؤية مشهد الجدل الذي سيدور حول فيلمه، وبذلك يكون نجاح الماجد وفيلمه .. ] ] ] عن أي استعمار نتحدث؟! بتنا للأسف الشديد نترحم على زمن الاستعمار الإنجليزي في البحرين، فبالرغم من تدخله في شأن البلاد والعباد، إلا أنه أسهم وبشكل جلي في بناء المدينة بشكلها الحداثي في البحرين وأسهم في إنشاء المؤسسات الحكومية فيها، وأطلق عنان التدريب لأبناء البلد كي يتزودوا بالعلم المفيد ويشغلوا بعدها حقول المصانع والطاقة في البحرين، وفتح المجال كبيرا للتواصل مع العالم عبر الخطوط الجوية، وأرسى دعائم القانون والأمن والقضاء في البلد، وأعطى أهمية قصوى للوقت وكيفية احترامه في مختلف الأعمال، وأنشأ شركات أسهمت في إنعاش الاقتصاد البحريني وغير هذه وتلك من الإنجازات، ولكن مالذي ننتظره من إصلاحات وتطور وتقدم إذا أوكل أمرها إلى من يشعل فتيل الفتن في البلد ويقوض أركان كل ما تم بناؤه ويستقوي بقوى الظلام من مختلف بلدان الطائفية المقيتة ويحرق المدارس ويتعرض للأمن في البلد ويحل محله الفوضى والخراب والأرض اليباب ويحارب الحداثة ويدمر الإقتصاد والبنى التحتية في البلد ويطرد رؤوس الأموال ويرضع أبناءه حليب الطائفية وهم أجنة في بطون أمهاتهم، أليس هذا الإستعمار الطائفي الأرعن أكثر خطورة من الإستعمار القديم الحديث في تكوينه وفي رؤيته المعاصرة؟ هل يمكن أن يكون هذا التمادي الطائفي في أقصى فوضاه لو كان ذلك الاستعمار لا يزال موجودا في البلد؟ كان استعمارا حقا ولكنه كان في كثير منه عمارا للبلد وليس خرابا كما نشهده الآن من بعض الخارجين على القانون من طائفة بعينها .. ] ] ] إجراءات التفتيش مطلوبة .. البعض بدأ يلوم إجراءات التفتيش في جمارك الحدود والمطارات، ويرى بأنها متعبة ومرهقة ومقرفة، ولا يلوم كل من أسهم وحاول في دس أسلحة الكره والبغض والدمار عبر الجمارك والمطارات .. في مثل هكذا أوضاع يصعب ترك المجال حرا لمن يريد أن يعبر الوطن أو يدخل فيه، فما رأيناه وعايشناه وقرأناه وسمعنا عنه كاف لأن ندعو نحن كمواطنين يهمنا أمن المواطن والوطن، كل أجهزة الأمن لتشديد الإجراءات عبر هذه المنافذ البرية والجوية والبحرية، فأرجو ألا نتأفف إذا واجهنا مثل هذه الإجراءات .. إنها في صالح الوطن .. ] ] ] إنهم يكرهون الجمال!! أعجب من بشر يضيقون ذرعا بجمال وطنهم، فيلجؤوا إلى تسويد اللوحات الجدارية الجميلة والمعبرة وتحريف الحكم والأقوال التي تصدرتها أو تخللتها، وإلى تخريب كل ما من شأنه أن يجعل الأمور في الوطن أكثر انتظاما وملاءمة، وإلى تشويه بعض النصب التذكارية التي تعبر عن تاريخ وتراث وحضارة الوطن، وإلى استبدال كافة الألوان الزاهية باللون الفحمي الذي يتناسب ولون الإطارات التي يحرقونها كل يوم في الشوارع والممرات ولون الأدخنة الصادرة منها والتي تعكر صفو حتى النجوم المضيئة وأقمارها في سماء وطننا، وإلى حرق الطبيعة التي تضفي مشهدا جماليا على الروح بألوانها المتنوعة والزاهية، وإلى تخريب شكل المباني الحديثة والمتسقة في تصميمها الهندسي عبر «الشخبطة» عليها بسواد الفحم و»الرش الأسود»، وإلى إزعاج الذوق العام بالملصقات الغريبة والمستفزة وبالأصوات النشاز التي تصدر من أجهزة سياراتهم ومركباتهم تحديا لمن يختلف معهم في المذهب .. لماذا كل هذا الكره للجمال؟ أليس الله جميلا ويحب الجمال؟ فهل هذه المسلكيات من صفات المؤمن بالله؟! ] ] ] تقرير نهائي .. عندما قدم بسيوني تقريره النهائي الأول لجلالة الملك وكان في صالح المعارضة المزعومة في شكله الأولي الظاهر وغير مقبول لدى بعض من تضرر من الأحداث من أهل السنة وغيرهم، قامت الدنيا ولم تقعد، ورأت المعارضة فيه غبنا كبيرا تجاهها وتجاه مطالبها ورفضت على ضوئه حتى ما كان صادرا بحقها من قبل اللجنة الوطنية التي شكلت على إثر هذا التقرير، فما بالكم مثلا لو خرج التقرير النهائي في 20 مارس بتوصيات كانت ضد المعارضة وفي صالح من يعارض هذه المعارضة، ما الذي سوف تفعله هذه المعارضة؟ وإذا خرج التقرير مثلا في صالح المعارضة وضاعف نسب الفرص لديها وقامت المعارضة برفضه أيضا، فماذا ستفعل لجنة بسيوني إزاء هذا الرفض وكيف ستتقبل رفض من يعارض المعارضة الشديد لهذا التقرير؟! يا ترى هل ستخرج لجنة بسيوني بتقرير آخر غير نهائي مثلا ؟! ] ] ] دستور خسران مقدما!! إن عميل إيران عبدالحميد دشتي قام بتوزيع نسخة الدستور السوري الجديد بمجلس الأمة الكوييتي بعدما أيقن هو والنظام السوري الذي أوعز إليه هذه المهة بوساطة مدفوعة الأجر من إيران بأن لا أحد بات مهتما بهذا الدستور ولا أحد يمكن أن يقتنع به بما فيهم النظام السوري نفسه، فما كان أمامه سوى لعبة الإستفزاز وخاصة لأهل السنة الذين يشكلون الأغلبية الكبرى في مجلس الأمة !! ] ] ] شجاعة الاعتذار .. شجاعة الاعتذار خصلة النبلاء والشهماء التي من شأنها أن تشيد جسورا قوية ومتينة للتواصل بين كافة أبناء المجتمع بمختلف أطيافهم وألوانهم، ومن أقصى أو أسقط من قاموسه الإنساني والقيمي هذه الخصلة الفريدة فهو أول من يسعى لشق صفوف المجتمع .. نحن نتعلم من أخطائنا ونعتذر إذا ارتكبنا خطأ كي نسمو بأخلاقنا وإنسانيتنا .. كثير ممن لا يملك مثل هذه الخصلة يظن نفسه فوق الكل وفوق القيم ولا يعلم بأنه بإصراره على رفض الاعتذار أو الإيمان به كقيمة من قيم التسامح والنبل والسمو يؤكد أنه لا يملك حتى أدنى ما تمثله خصلة الشجاعة .. مثل هذا النموذج المنتفخ كخيش القش لا يكتفي بإسقاط هذه الخصلة فحسب إذا اتصلت بإنسان ما أو جماعة، وإنما يتمادى في غيه ليكابر وبغرور «تبني» حتى على وطنه .. وهذا ما يجسده الوفاقيون خاصة في مسلكياتهم اليومية «للأسف الشديد»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا