النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

أبعاد

الإفـــــــــــــــــــــــــلاس

رابط مختصر
العدد 8365 الإثنين 5 مارس 2012 الموافق 12 ربيع الآخرة 1432

بعد مسلسلات التشويه والتسطيح وفبركة الاخبار واختلاق الحوادث بهدف الاساءة الى سمعة البحرين وأجهزتها الرسمية وفي المقدمة منها جهاز الأمن بوزارة الداخلية التي قابلت كل ذلك بسعة صدر تحسد عليها من نظيراتها العربيات وغير العربيات، تنحدر أساليب بعض جماعات «المعارضة» الغوغائية أو «معارضة الفتنة» الى مستنفع سيئ وقبيح لتخرج منه ملوثة بأدران أكاذيبها وافتراءاتها البغيضة والمثيرة لغضب الكثيرين من ابناء هذا الوطن الذين لم يتصوروا ولم يتوقعوا ان يصبح الموت الطبيعي المفجع في حوادث السير على الطرقات موضوعا وقضية تزايد بها هذه الجماعات وتسيسها على نحو يثير الاشمئزاز في النفوس حين تتاجر كما حدث مؤخرا بموت ست شابات في عمر الزهور إثر حادث مروري مروع في احدى القرى لتنسبه الى ملاحقة اجهزة وسيارات الشرطة لسيارة الضحايا «وهي كذبة كبيرة» وتصل بعدها لتتهم بل لتدين الشرطة بـ «مقتل» الفتيات اللواتي رحن ضحية الحادث المروري المذكور، وهو افتراء شنيع لم يحدث مثله في تاريخ البحرين أو تاريخ خلافات المعارضة مع الحكومة وهي الخلافات التي أدارها الجانبان بعيدا عن الاكاذيب والافتراءات واختلاق القصص المفبركة والمسلسلات الخائبة والتي كانت آخر حلقة وليست الاخيرة هي كذبة موت الفتيات الست في الحادث المروري بسبب ملاحقة سيارات الشرطة. لا شك أننا امام حالة إفلاس شنيعة تعيشها هذه الجماعات فتتسقط الحوادث وتصطاد الحكايات من هنا وهناك لتوظفها توظيفا اعلاميا قبيحا للنيل من سمعة الاجهزة الامنية وغيرها من اجهزة حكومية اخرى باتت تتعاطى مع انفلاتات هذه الجماعات بكثير من الهدوء والمرونة وبسعة صدر رغم كل محاولات جرها الى الصدام الذي تتمناه وتطلبه هذه الجماعات لتأزيم الاوضاع وللمتاجرة بآلام البسطاء والمغرر بهم الذين تدفع بهم دفعا الى مواجهات يومية مع رجال الشرطة وقوى الامن بغية تحقيق هدفها في سقوط شاب صغير ضحية لذلك لترفع قميصه ويبدأ مسلسل اللطم والنواح الاعلامي على شاشات قنوات باتت معروفة في إدارة التصعيد ضد البحرين لأهداف وغايات لا علاقة لها بمصلحة البحرين ولا البحرينيين بقدر ما تحقق استراتيجية تمدد وتوسع تعبّر عن حلم قديم لديهم. ان ادارة الازمة بمزيد من التأزيم أسلوب معروف ومفهوم تلجأ اليه قوى وانظمة وتيارات وكذلك هو اسلوب الكذب اعلاميا الذي اعتمدته منذ البداية «المعارضة» بشتى اطيافها في الدوار وما بعد انقلاب الدوار، وتصدى لقيادته بلا خجل قادة «المعارضة الاعلامية بالخارج» الذين امتهنوا لعبة التدجيل والتزييف والمبالغات في مسلسل من الاكاذيب والافتراءات واختلاق القصص من خيالاتهم المريضة بكراهية البحرين الحضارية والمدنية والعربية. لكنهم الآن وعندما اصبحوا لا يترددون عن المتاجرة السياسية والاعلامية بدماء الضحايا الابرياء في الحوادث المرورية فإنهم في الحقيقة قد دخلوا منطقة الافلاس التام فهم لا يؤزمون هنا ولا يصعدون ولكنهم يعكسون حالة إفلاس اعلامي فقد المثيرات التي يستخدمونها في تجييش عواطف البسطاء ويلعبون بها على وتر النخوة العاطفية، وفقدوا كل اوراق التصعيد الاعلامي بعد ان فشلوا في جر الاجهزة الى مواجهات وصدامات دامية يجيدون استثمارها واستغلالها مواد في الاعلام والفضائيات التي يخدمون ومنها يستلمون التمويل المجزي ومن اموالها يتعيشون برفاهية في دول الغرب والشرق. ولجوؤهم الى استغلال وفاة بعض المواطنات في حادث مرور عادي وتحويل حادث الوفاة الى دعاية اعلامية مضادة بفبركة حكاية المطاردة التي أدت الى الوفاة، كما زعموا زورا وبهتانا وضعهم في موقف مهين ومرفوض من البحرينيين جميعا الذين اصبحوا الآن يدركون حجم إفلاس هذه الجماعات.. لكننا ماذا نقول «اذا لم تستحِ فالعب على ما تشتهي».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا