النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

أبعاد

البحث عن بطولة على حساب التربية

رابط مختصر
العدد 8358 الإثنين 27 فبراير 2012 الموافق 5 ربيع الآخرة 1432

مع تصعيد بعض النواب ضد وزارة والتربية والتعليم بدا الامر واضحا للجميع وهو البحث عن بطولة شعبوية ونجومية برلمانية تعيد للبعض بريقه الذي انطفأ متوهما ان التربية والتعليم «طوفة هبيطة» يمكن له ان يضغط عليها وصولا لتحقيق مصالح شخصانية وحزبية وفئوية تعددت لكنها في النهاية استهدفت التربية لحاجات في نفس يعقوب فكان ان تصاعدت الحملة غير المبررة وغير المفهومة تماما ضد كل مشاريع التربية والتعليم وكان ان بلغت ذروتها مع طلب تشكيل لجنة تحقيق في قرار تمديد الدوام المدرسي لمدة 45 دقيقة فقط لا غير وهو القرار الذي اقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها ثم خلطوا فيه الاوراق واذا بهم يفتحون ملفات وملفات ويختلقون قضايا من لا شيء ويفتعلون ازمة في التعليم في الوقت الذي تحقق فيه وزارة التربية انجازات مشهودة على مستوى الاقليم والعالم وتنال التقدير التربوي الكبير من مؤسسات عالمية تعليمية ناهيك عن التطلع الاقليمي والعربي لدراسة تجربتها وانجازاتها والتمثل بها في الخليج العربي وفي بعض الاقطار العربية. وهي مفارقة مؤسسية بحق وتبعث على الالم الحقيقي في الكادر التعليمي وفي قيادات الوزارة الذين بذلوا ومازالوا يبذلون اقصى ما يملكون من طاقات وامكانيات ليس للمحافظة على المكانة العلمية والتربوية التي بلغتها البحرين خلال العشر سنوات الماضية فحسب بل للارتقاء بما تم انجازه على هذا الصعيد الصعب وما تم تحقيقه بشهادة العالم. نقولها بصراحة صريحة ان هؤلاء النواب الذين بدؤوا حملتهم ضد التربية والتعليم وبلغوا الذروة في التصعيد ضدها بطلب تشكيل لجنة التحقيق، يقدمون للانقلابيين المتآمرين على البحرين هدية ثمينة على طبق من ذهب.. فقد تصدر تعطيل التعليم والعملية التربوية اجندة الانقلابيين منذ اليوم الاول لمحاولتهم الانقلابية البائسة فاصدروا البيانات تلو البيانات ومارسوا اقصى درجات الشحن لتعطيل العملية التعليمية لكنهم فشلوا في ذلك فشلا ذريعا بفضل استراتيجية الوزارة في التصدي للحظة التخريبية ولم تتعطل العملية التعليمية يوما واحدا.. فجاء بعض النواب وفي الوقت بدل الضائع ليقدموا للانقلابيين هذه الهدية «لجنة التحقيق مع الوزارة» بديلا تعويضيا لفشل مشروع الانقلابيين.. هكذا تكافئون المخلصين في وزارة التربية والتعليم.. هذا هو السؤال الذي يسأله الآن كل مواطن وهو يقرأ خبر طلب تشكيل لجنة التحقيق وهو الطلب المفاجئ وغير المبرر اطلاقا في هذا التوقيت المتزامن مع استهداف وزارة التربية والتعليم من اعلام الانقلابيين ومن ابواقهم المفتوحة على مدار الساعة ضد البحرين.. وانتم بطلبكم تشكيل لجنة تحقيق تقدمون لهم ومجانا مادة اعلامية ليردحوا ويرقصوا ويطبلوا عليها ضد البحرين بشكل عام وضد التربية والتعليم بوجه خاص.. فماذا نقول.. «عشتوا»!! نفهم حاجة بعض النواب إلى نوع من الضجة الاعلامية وإلى شيء من الابهار يضفي عليهم شيئا من «البطولة الشعبوية» وشيئا من نجومية يحتاجونها وقد افل نجمهم وخفت بريقهم.. لكننا نسأل لماذا اختاروا مستقبل الاجيال القادمة ورقة يلعبون بها هذه اللعبة الاعلامية الصاخبة.. هل لانهم توهموا وظنوا وبعض الظن اثم انها «طوفة هبيطة» وقفزها بهذا الاسلوب الصاخب والمثير في تصعيده يرفع رصيدهم الضعيف عند الناخب دون مراعاة للحسابات الاخرى السياسية والمجتمعية والحالة العامة ووضع الطلبة والطالبات والكادر التعليمي الذي يستعد للامتحانات النهائية قريبا ليأنوا في هذا التوقيت ليربكوه بضجة اعلامية متصاعدة تثير اكثر من سؤال وسؤال حول اهدافها المسكوت عنها. تمديد اليوم الدراسي لم يتجاوز 45 دقيقة فقط فهل يحتمل مثل هذا الموضوع لجنة تحقيق وصخبا اعلاميا بلا حدود؟؟ بالله عليكم ايها النواب الاشاوس اين انتم عن الملفات والقضايا الكبيرة التي تحتاج لجان تحقيق لا لجنة لماذا بلعتم اصواتكم وخيم عليكم صمت عظيم.. ان وراء الاكمة ما وراءها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا