النسخة الورقية
العدد 11144 الأحد 13 أكتوبر 2019 الموافق 14 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:16AM
  • الظهر
    11:24AM
  • العصر
    2:44PM
  • المغرب
    5:13PM
  • العشاء
    6:43PM

كتاب الايام

أبعاد

ليس دفاعاً عن التربية

رابط مختصر
العدد 8352 الثلاثاء 21 فبراير 2012 الموافق 29 ربيع الأول 1432

مرة اخرى وبشكل يبدو مشخصنا اختلطت فيه المصالح الذاتية الفاقعة مع تصفية حسابات خاصة تتعرض وزارة التربية والتعليم وهي على وشك تحقيق انجاز تربوي مهم ونقلة تعليمية رائدة إلى من يحاول وضع العصي في دولاب حركتها التنموية المنطلقة إلى الامام بشهادة منظمات عالمية في مقدمتها منظمة اليونسكو اشادت بما تم انجازه على صعيد التعليم الجامعي والعالي في جامعة البحرين او مدارسها الثانوية. وبدلا من ان يدعم النواب مشاريع وزارة التربية ويساندوها خرج علينا البعض منهم ليخلط الحابل بالنابل في ضجيج اعلامي مفاجئ وفي توقيت مقصود ومرسوم للنيل من الوزارة ومن مستقبل الاجيال الجديدة كل لاهدافه الخاصة وفي مقدمتها صندوق الانتخابات وحلم العودة إلى المقعد حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة جيل المستقبل فيما البعض انتهزها فرصة ذهبية ليصفي حسابات شخصية معلقة اعتقد انه الوقت المناسب والسانحة التي لن تتكرر لينال من الوزارة ويضغط على مسؤوليها لعلهم يحققون له مشروعا شخصيا او يرخصون له لاقامة مشروعه التجاري الذي تقدم به تحت يافطات علمية وتعليمية والبعض لاهداف شخصية خالصة. وهكذا اختلط حابل المصالح بنابل تصفية الحسابات المشخصنة ففتحوا النار على حين غرة على جميع مقاريع التربية وساقوا في حملتهم اتهامات تثير شهية الاعلام الخارجي دون ان يدركوا حجم انزلاقهم الخطير في هذا التوقيت بالذات إلى فخ اللعبة الاعلامية الموجهة ضد البحرين وقد كان بامكانهم معالجة المواضيع بهدوء هادئ خارج ما اثاروه من زوبعة ليست في صالح البحرين سواء على مستوى التوقيت او على مستوى الجهات التربوية «جامعة البحرين» التي لم تسلم من اتهاماتهم وتشكيكاتهم.. فلمصلحة من جرى ذلك؟؟ سؤال يتبادر إلى الذهن ونحن نتابع على مدى شهور الهجمات الاعلامية من بعض المحرضين في الداخل ومن الاعلام الخارجي الذي اصطف مع الانقلابيين وراح يهاجم وزارة التربية انتقاما من مواقفها الشجاعة طوال ايام الازمة والمحنة التي واجهتها الوزارة بمبادرات خلاقة وقوية في تحركها فاستطاعت افشال خطة الانقلابيين في تعطيل التعليم والدراسة في جميع المدارس والمعاهد والجامعة خلال ايام محنة فبراير ومارس. ولا شك ان فشل الانقلابيين في تلك الاهداف جعلهم وعلى مدى شهور يهاجمون التربية ويترصدون وزيرها ويحسبون عليها كل شاردة وواردة ويضخمون ويبالغون في سرد حكايات مفبركة ضدها وضد اجراءاتها ويشككون بلا هوادة في قانونية خطواتها لكنهم مع كل ما تهيئ لهم من اماكنيات اعلامية ضخمة في الخارج فشلوا في خطتهم وظلت الحركة التعليمية في البحرين تواصل انجازاتها وتحوز على شهادات الثقة من المؤسسات الدولية والاممية الكبيرة بما عزز الثقة من جديد في مؤسساتنا التعليمية وفي المقدمة منها جامعة البحرين التي اصبح سوق العمل يبحث ويتهاهفت على خريجيها لما يتمتعون به من مستوى علمي واكاديمي مشهود له بالكفاءة. ووسط هذه الانجازات التي تفخر بها البحرين وفي اللحظة التي نقرأ فيها ونتابع العديد من المشروعات التطويرية التي ترتقي بالمؤسسة التعليمية والتربوية في مملكتنا يفتح بعض النواب في توقيت يثير اكثر من علامة استفهام ملغزة وغامضة ما يشبه الحملة التي اختلط فيها كل شيء لينالوا من وزارة التربية والتعليم ويربكوا نشاطها في شهور ما قبل الامتحانات النهائية بما يثير زوابع ويخلق مناخا مربكا في اوساط الاهالي واوساط المؤسسات التعليمية والتربوية في الاسابيع الدقيقة وهي اسابيع ما قبل الامتحانات. فلمصلحة من جرى هذا الضجيج.. ومن سيخدم في النهاية؟؟ بالتاكيد لن يخدم اجيالنا ولن يخدم مصلحة البحرين.. فانتبهوا انتبهوا!! وبعض النواب بدلا من ان يكونوا «عوناً صاروا فرعوناً» فبوعي منهم او دون وعي دخلوا على خط التشكيك واثارة الريب واللغط ضد حركة التنمية التي تبدأ اول ما تبدأ بالجيل الجديد.. فلماذا؟؟

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها