النسخة الورقية
العدد 11182 الأربعاء 20 نوفمبر 2019 الموافق 23 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

مصطلح القمع فقط للإعلام الخارجي

رابط مختصر
العدد 8350 الأحد 19 فبراير 2012 الموافق 27 ربيع الأول 1432

لازالت ثقافة قلب الحقائق والوقائع مستمر، فالكذب والزور والبهتان هي إحدى الوسائل التي تمارس في هذه الثقافة، وهي ثقافة ظهرت مع أحداث فبراير العام الماضي، انكشف أصحابها وسقطت أقنعتهم، الغريب في الأمر أن دعاة الفتنة والمحنة يبحثون عن المصطلحات ذات التأثير الكبير في نفوس الناس، لذا تجدهم في عمل دؤوب لقلب الحقائق وتشويه الوقائع من خلال مراكز التواصل الاجتماعي وأجهزة الاتصال الرقمي. ومن المصطلحات التي يستخدمها دعاة الفتنة والمحنة هذه الأيام هي مصطلح (القمع)، فقد قام دعاة الفتنة والمحنة بنشر هذه الكلمة من أجل الحصول على التأييد الكامل، وأن ما يجري في هذا الوطن من فوضى وتخريب يتم التعامل معه بأساليب القمع! والحقيقة أن وزارة الداخلية منذ الأيام الأولى للأزمة والمحنة والفتنة وهي تمارس أقصى درجات ضبط النفس، لذا يسعى الغوغائيون للدفع في اتجاه الصدام ومن ثم التباكي المفتعل، وما ممارساتهم العنفية إلا من أجل مجابهتهم بالقوة والعنف، ولكن وزارة الداخلية تسعى للتصدي لها بوسائل قانونية يقر بها المجتمع الدولي. المتابع لعمل الغوغائيين يرى بأنهم يسعون للصدام مع رجال حفظ الأمن من أجل سقوط الضحايا بعد أن تبنوا ثقافة الشهيد، فالمتابع للأحداث في الشارع العلاجات التي تقوم بها وزارة الداخلية بأنها تستخدم مسيلات الدموع في العمليات العنفية التي تمارس ضد المجتمع، ومنها الحرق والتخريب والتدمير، وهي وسائل(مسيلات الدموع) مشروعة، وهي أقل ما يمكن أن يحمله رجال حفظ الأمن، لذا فإن التصدي للمسيرات والمظاهرات غير المرخصة إنما يتم بمسيلات الدموع. فلو كان القمع هي السياسة التي تمارس لما شاهدنا مسيرات ولا مظاهرات ولا تجمعات، فهذا الوطن يشهد أكبر نسبة في المظاهرات والمسيرات، ويكفي شاهد واحد على ذلك، فالاعتصام والفعالية التي تم تنظيمها في قرية المقشع ولمدة أربعة أيام، وغيرها يومين، تم تنظيمها وفق القانون والنظام، فلو كان هناك (قمع) لما شاهدنا مسيرة أو اعتصام واحد، فالمسيرات والاعتصامات المرخصة أبداً لم يستخدم ضدها أي وسائل، ولكن ما أن يخرج بعض الغوغائيين من خلال بعض المسيرات حتى يتم التصدي لهم وفق القانون. المشاهد اليوم من الغوغائيين وهم يستخدمون هذه المصطلحات (القمع) يجدها فقط للإعلام الخارجي، والتأثير على المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، فدعاة الفتنة والمحنة من الغوغائيين يعلمون بأن المجتمع الدولي يهتم لمثل هذه المصطلحات، فيسعون لإثارته من خلالها، والحقيقة أنهم يفقدون المصداقية في الداخل، وإلا فإن الجميع يعمل بأنه ليس هناك قمع ولا اضطهاد، بل إن أبواب الحوار والمعالجات السلمية مفتوحة، فأبناء هذا الوطن لهم سقف عال من حرية التعبير عن آرائهم وأفكارهم، ولكن حينما يخرج أحد على النظام ويقلق راحة الناس فلا شك بأن من مسؤولية وزارة الداخلية التعامل معه. من هنا فإن الواجب على فعاليات المجتمع والقوى السياسية التحرك من أجل كشف الحقائق والوقائع التي يحاول الغوغائيون تزويرها، فقد شاهد الجميع بأن رجال حفظ الأمن يمارسون دورهم في حفظ الأرواح والممتلكات من خلال تطبيقهم للقانون، ولكن دعاة الفتنة والمحنة لازالوا مصرين بالدفع إلى أتون صراعات طائفية ومذهبية الخاسر فيها هم أبناء هذا الوطن، لذا الحقيقة لا بد أن تقال بأن هناك مخططا لتغير هوية أبناء هذا المجتمع لذا ينثر في ساحاتها مثل هذه المفاهيم الغريبة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها