النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

لا حرية للإرهاب ولكن محاكمة عادلة

رابط مختصر
العدد 8305 الخميس 5 يناير 2012 الموافق 11 صفر 1432

الحرية لا يمكن تجزئتها كقيمة انسانية وكما نختارها لأنفسنا، علينا ان نختارها للآخرين.. وإلا فقدت قيمتها في التجزئة: في ان نستحوذ عليها لأنفسنا ونحجرها عن الآخرين! الحرية قيمة انسانية وقيمة وطنية.. فاذا تجزأت تشوهت قيمتها الانسانية والوطنية! فالإنسان يشكل قيمة حقيقية للحرية.. والحرية تشكل قيمة حقيقية.. للانسان.. وهما يشكلان ضمير الوطن بلا منازع.. فاذا تشوهت الحرية.. تشوه الانسان.. واذا تشوه الانسان تشوه الوطن! أنحن امة شائهة يجزئ حكامها الحرية فيها.. فيختا رونها لا نفسهم ويحجرونها عن الشعب؟! لكم يقترف هذا الحاكم الذي يجزئ الحرية جريمة الوطن والانسان والحرية. ما أكثر ممنوعات ومحرمات الحرية حدث ولا حرج الشخصية وغير الشخصية المتاحة لهم والممنوعة لغيرهم!! هكذا يتم تجزئة الحرية فيسيل دمها نهارا جهارا.. وباسم حلالها وحرامها تقترف الجرائم باسمها.. أكثر الجرائم التي تقترف باسم الحرية وفق بنود تجزئتها! واذا كان الموقف تجاه الحرية لا يتجزأ فإن الموقف تجاه الانسان وتجاه الوطن لا يتجزأ! أيكون الموقف تجاه الظلام والظلاميين والارهاب والارهابيين موقفا لا يتجزأ ايضا؟! كون الارهاب والظلاميين.. الأكثر عداوة للحرية والانسان والوطن.. وحتى لبعض الاطراف العربية الحاكمة التي تستحوذ على الحرية كلها ولا تعطي الا بصيصا منها الى غيرها! قوى الظلام والارهاب أكانوا من ابناء طالبان او بن لادن أو حزب الله في لبنان ومرتزقة الظلام في كل مكان هم قوى ظلامية معادية للحرية والانسان والوطن والحاكم العربي على حد سواء، انهم يريدون رأس النظام ورأس الحرية ورأس الانسان ورأس الوطن! لسنا مع هذا النظام الذي «يكوش» على الحرية ولا يعطينا الا شيئا تافها من فتاتها. ولسنا مع الظلام والظلاميين والارهاب والارهابيين.. واننا مع الحرية.. واننا نستنكر ونقاوم وندين الارهاب ومرتزقة الارهاب وصبيان الارهاب الذين يفجرون موت الخراب و»الاستشهاد» في الحرية والانسان والوطن والنظام. ما هو موقفنا كقوى وطنية وديمقراطية ويسارية تجاه ما يتخذه النظام الحاكم من تدابير امنية في صد غاشية الارهاب والظلام عن النظام والوطن؟! لسنا مع العنف والعنف المضاد. فالعنف المضاد لا يقضي على العنف كونه عنفا وارهابا! الا اننا مع محاكمة عادلة ديمقراطية وعلنية تتوفر فيها جميع الشروط القانونية المتعارف عليها! أمن الوطنية والحرص على الحرية والانسانية ان يلتبس علينا أمر ارهابيي حزب الله الذين قاموا بتجفير مجمع الخبر العسكري شرق المملكة العربية السعودية وضلوع جهات مخابراتية ايرانية في كارثة حدثه في ان نطالب باطلاق سراحهم وهم يعيشون محكوميتهم والذين ميزوا بالسجناء «المنسيين» وليس من الحكمة الوطنية المطالبة باطلاق سراح غيرهم من الارهابيين والمتطرفين وهم رهن المحاكمة.. وان نتعثر في شبهة الموقف حيالهم بين الاصلاح والارهاب.. فالإصلاح ما كان يوما ارهابا.. ولا الارهاب كان يوما اصلاحا. ان تكريس حاكمية القانون في الوطن عليه ان يأخذ قانونية عدله في الحقوق والواجبات وفق شرعة القانون الدولي لحقوق الانسان وان يشمل الجميع في محاكمة عادلة بما فيهم الارهابيين والمتطرفين ومثيري فتن الطائفية في الوطن!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها