النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11922 الأحد 28 نوفمبر 2021 الموافق 23 ربيع الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:42AM
  • الظهر
    11:25AM
  • العصر
    2:25PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

مع الناس

سقوط خلية الإرهاب

رابط مختصر
العدد 8260 الإثنين 21 نوفمبر 2011 الموافق 25 ذو الحجة 1432

استهداف الاعلام الايراني مملكة البحرين في تلفيق الاكاذيب والافتراءات وتجييش الروح الطائفية والمذهبية.. وبث روح التفرقة وتأجيج الفتنة في المجتمع ما يشير الى النوايا العدوانية التي تستهدف بها الجمهورية الاسلامية الايرانية امن واستقرار مملكة البحرين!! ان مؤشرات هجوم علنية الاعلام الايراني الاستفزازية في انشطة الاجهزة المرئية والمسموعة والمقروءة والتي بلغت شأواً تجاوزت فيه ابسط مظاهر اللياقة الاخلاقية السياسية والدبلوماسية.. ما يكشف لدى القاصي والداني هذه النوايا العدوانية ضد سيادة واستقلال مملكة البحرين على طريق سقوط خلية ارهابية تضم خمسة بحرينيين خططوا لتنفيذ عمليات ارهابية داخل المملكة تستهدف مبنى وزارة الداخلية وجسر الملك فهد والسفارة السعودية في المنامة واغتيال بعض الشخصيات.. وتفيد المعلومات ان الامن القطري قبض على 4 ارهابيين عُثر بحوزتهم حجوزات طيران الى سوريا ومبالغ من الدولارات والتومانات الايرانية وقد سلّمتهم قطر الى البحرين.. وتشير الدلائل المادية واللوجستية علاقة المخابرات الايرانية بهذه المؤامرة الارهابية الدنيئة التي سارعت اجهزة الاعلام الايرانية بتكذيبها ولزمت اوساط بحرينية وجهات سياسية طائفية وقيادات حزبية ورموز دينية مذهبية وصحف واقلام معنية الصمت المطبق.. دون استنكار هذه المؤامرة الارهابية الدنيئة.. الامر الذي لا يساعد على اخراج الوطن من ازمته التي يعيشها ويحد من شدّة هذا الانقسام الطائفي الذي يدفع الى المزيد من التآمر الطائفي الايراني ضد مملكة البحرين.. ويُعمّق الابعاد الطائفية ويُردي بالأمن الوطني ويشل الحركة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية وهو ما ينعكس سلباً على حركة السوق ويُضعف من الدخل الوطني ويضاعف الفقر والعوز والبؤس بين ابناء الشعب!! أمِنَ الدين والوطنية ان ينصّب جهد بعض الجمعيات السياسية ورجال الدين بالدفع في هذا الاتجاه المنافي لابسط قيم الاخلاق الوطنية... وكانت لعبة التآمر تأخذ اداء تناغمها داخل مملكة البحرين وخارجها وضمن ركائزها في الاعلام المعادي لمملكة البحرين.. في فضائية (العالم) وفضائية (المنار) وفضائية (اهل البيت) وخلافها من الفضائيات الخاضعة لولاية الفقيه في الجمهورية الاسلامية الايرانية ومرتزقتها في بعض العواصم العربية والاوروبية وكما يأخذ الكذب والتلفيق والافتراء والتزوير في الخارج ضد مملكة البحرين.. فان كذبا وتلفيقاً وافتراء وتزويراً داخليا يأخذ واقعه متناغماً مع الخارج بشكل او بآخر ضد مملكة البحرين.. والا فان افتاء وتحريم وادانة لاعمال العنف المادي والمعنوي من خطيب جامع الامام الصادق بالدراز آية الله عيسى قاسم ضد اغلاق الطرقات واغراقها بالزيوت والاعتداء بقوارير الملتوف على العزل من المواطنين وعلى رجال الامن واشعال النيران في الاموال العامة.. ما يدفع الى الانفراج الاهلي وصب المياه المثلجة على الرؤوس المشتعلة بالطائفية.. وتناهز احدى الصحف ملمح واقع حقيقة ديماغوغيّة ما يعنيه الشيخ الفاضل عيسى قاسم في خطبة الجمعة قائلة وبالمانشيت العريض (قاسم يجدد الدعوة الى التمسك بالاسلوب السلمي في المعارضة). وتقول واتهم قاسم اطرافاً بمحاولة جر المعارضة الى: «ان يعدلوا بكم عن اساليبكم السلمية والحضارية والشرعية فلم يفلحوا.. كونوا اليوم اكثر وعياً ونباهة واصراراً وصمودا وصبراً وتحملا وتمسكا بمطالبكم العادلة وايماناً بالاسلوب السلمي والمقاومة الحضارية مراعاة الحكم الشرعي.. كونوا كذلك على خط التحرك.. وهذا هو طريق نصركم الحتمي ان شاء الله وتحقيق ما تطمحون اليه من عدل وانصاف واعتراف بموقفكم السياسي الاصلي». ان ديماغوغية شرهة التلون ازعم انها تكمن في قول ما سبق... أكانت اساليب سلمية وحضارية وشرعية في ركائز الاحداث المؤسفة التي اودت بالوطن الى هذا الشق الطائفي الخبيث؟! أمطالب عادلة فيما آلت اليه احداث الدوار في بذاءة قُبحها الطائفي والتي راحت تنادي باسقاط النظام وباقامة جمهورية اسلامية اسوة بالجمهورية الاسلامية الايرانية؟! أفي ذلك ما يدعو اليه فضيلة الشيخ قاسم.. بان يكونوا على خط التحرك (!!!) وهو طريق النصر الحتمي ان شاء الله كما يقول!! وارى انه لا نقصان في نباهة وحنكة شيخنا الجليل.. ان يتجاوز واقع اللغط الى واقع الشفافية والوضوح في ان يزأر كالأسد الهصور في وجه غاشية الظلام الطائفي باسم شرع الله وايمانيّة وشجاعة وطنية في ردع الغوغائية الطائفية ومرتزقة المخابرات الايرانية في ان يتقوا الله في وطنهم وان يعودوا الى مواقع المواطنة الراشدة في تحريك وتطوير مشروع الاصلاح الوطني والأخذ به الى آفاق حقيقة الاسلوب السلمي والمقاومة الحضارية.. وهو بالضبط خط التحرك على طريق النصر الحتمي في العدل والحرية والديمقراطية والمساواة!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها