النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

أبعاد

التضليل الإعلامي ولعبتهم المكشوفة

رابط مختصر
العدد 8231 الأحد 23 أكتوبر 2011 الموافق 25 ذوالقعدة 1432

ينظر المواطن البحريني بكثير من الارتياح الى مجموعة التقارير الغربية الصحفية منها والاعلامية عن البحرين حيث أخذت الآن منحى موضوعياً وبدأت تقرأ المشهد وتحلل بتوازن كان مفقوداً في فترة سابقة في كتابات وتحليلات الاعلام الغربي الذي بدا واضحاً أنه كان ضحية تضليلات مجموعات وجهات معروفة أجنبية في المنطقة اشتغلت آلتها الاعلامية بقوة على تصدير معلومات مغلوطة واخبار كاذبة وتفاصيل مكذوبة خلطت الاوراق لصالح تشويه سمعة البحرين وحكومتها وقواها السياسية والمدنية، التي اختلفت والتي وقفت بشدة ضد المحاولة الانقلابية سيئة الذكر في 14 فبراير الماضي وماتلاها من اسابيع استطاعت مجموعات التضليل الاعلامي ان تستميل بالتضليل بعض وسائل الاعلام وبعض الصحف الغربية التي نستطيع القول إنها تسرعت «اذا ما أحسنا الظن بها» وانساقت بلا تروٍٍ وبلا تدقيق في التحقق من «المعلومات والاخبار»، ولكنها وبعد فترة للاسف ليست قصيرة استطاعت اكتشاف انها كانت بالفعل ضحية حملة تضليل مرسومة بخطة محكمة ومن خلال شبكات كثيرة تم توزيع الادوار فيما بينها في لعبة التضليل الاعلامي الصاخب بضجيج قوي صم الآذان ولكن الى حين.. فسرعان ما بدأت الحقائق تتوضح وتكشف عن نفسها. لقد لعبها غوبلز قبلكم بعقود طويلة ورفع استراتيجية الكذب عبر الشعار الخطير «اكذب ثم اكذب» ونجح في بداية لعبة أكذب بأن مرّر أكذوبات طويلة سرعان ما انكشف عنها الغطاء فقد علمتنا الأيام والأعوام ان «حبل الكذب قصير» وهو ما يعيد انتاج نفسه أضاليل اعلامية في حملات ما يُسمى بالمعارضة في الخارج او الوفاق وتوابعها بدءاً ممن تُسمي نفسها بحركة 14 فبراير وصولاً الى «جمعية بونفرين»، وهي حملات تساقطت عنها اوراق التوت ليعيد العالم موقفه منها ويخضعها للمتابعة والتدقيق والتمحيص فيكتشف زورها وبهتانها وفبركاتها. إشكالية التضليل الاعلامي كأي إشكالية تعتمد الكذب في خبرها كذلك الخبر المدسوس بلا سند من الواقع الذي ادعاه قبل ايام ما يسمى بـ «مركز البحرين لحقوق الانسان» وهو المركز المنحل وغير الشرعي ويمارس نشاطه خارج القانون، حيث اشاع صاحبه بإصابة ستين شخصاً في البحرين بالعمى التام ليتلقف الخبر المكذوب أحد أقطاب «المعارضة بالخارج» ويردده في بعض المقابلات الفضائية بما أثار شكوك الغرب والعرب معاً في هذا الخبر فتابعوه بوسائلهم ليكتشفوا في النهاية حجم الكذبة المكذوبة. وكذلك هو الخبر الذي اطلقوه عن «تظاهرة صغيرة العدد» بدرجة مضحكة رتبوا لها في مانشستر وأشاعوا عبر قناة «العالم» عن آلاف مؤلفة تتظاهر هناك ليكتشف الناس في كل مكان أن عددهم لم يتجاوز العشرة اشخاص فقط خرجوا بعد ان استلموا «المقسوم» وتلك سقطة مدوية أخرى لمن اعتمدوا التضليل الاعلامي منهجاً وأسلوباً أودى بهم الى الفضيحة وفقدان المصداقية أمام وسائل اعلام اجنبية وعربية بدأت تعيد حساباتها في كل ما يصلها من جماعات اختارت الفبركة وعندما نجحت فيها في اول الامر تمادت حتى غرقت لتتساقط الاقنعة وتظهر الحقيقة التي لا يمكن ان تغطى بغربال مثقوب بالاكاذيب. البحرين استعادت عافيتها وبدأت تواجه حملات التضليل بعرض الحقائق كما هي قائمة وكما هي موجودة على الارض وعلى الواقع البحريني اليومي كمثل مواجهة أكذوبة شعارهم الجديد «اصلاح النظام» الذي بدؤوا يروجون له ليظهروا أمام العالم كاصلاحيين وديمقراطيين وهو ما يتناقض مع حقائق محاولتهم الانقلابية الفاشلة التي تؤكد عليها خطاباتهم المسجلة والمصورة بالصوت والصورة في «الدوار» وفي تجمعاتهم تلك الأيام، فتم إعادة عرضها أمام العالم ووسائل الاعلام ليكتشفوا الاكذوبة الاخيرة والخطيرة وبدؤوا كوسائل اعلام محترمة يرفضون ان يكونوا محل تضليل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها