النسخة الورقية
العدد 11060 الأحد 21 يوليو 2019 الموافق 18 ذو القعدة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:27AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:31PM
  • العشاء
    8:01PM

كتاب الايام

أبعاد

من التعاون.. وحدة المصير والمسير

رابط مختصر
العدد 8229 الجمعة 21 أكتوبر 2011 الموافق 23 ذوالقعدة 1432

سوف نقرأ في عمود اليوم الدعوات والأفكار حول موضوع وحدة الخليج والجزيرة العربية وهو موضوع قديم جديد يأخذ الآن شكلاً اكثر جدية واكثر الحاحاً في وجدان ابناء وبنات المنطقة بعد ان كان «حاجة واصبح ضرورة» بحسب توصيف الأمين العام لتجمع الوحدة الوطنية والذي ترأس المؤتمر التأسيسي لمنتدى وحدة الخليج والجزيرة العربية الذي عقد في البحرين كنواة مؤسساتية لمشروع يعبر عن التطلعات الشعبية ويعكس الآمال المجتمعية في الوحدة. لسنا هنا في وارد الدخول في تفاصيل ما يطرح وما طرح من افكار وتداولته المناقشات سواء في ذلك المؤتمر أو في المجالس والديوانيات والملتقيات التي بات فيها موضوع وحدة الخليج والجزيرة العربية عنواناً رئيساً في السجالات والحوارات اليومية، بما يشي ويؤثر على ان هناك اهتماماً مجتمعياً واسعاً ومتعدداً في ابعاده بموضوع الوحدة اكثر بكثير من الفترات والمراحل السابقة احساساً ولا شك من هذه الجماهير والمجاميع الشعبية في الخليج بضرورة الوحدة بوصفها هذه المرة صمام امان والحصن الحصين امام المؤامرات وامام اطماع التوسع وامام محاولات الانقلابات الفاشلة سواء ما ظهر منها أو ما بطن، فهناك جهات اقليمية تورطت في المحاولات واسفرت التحقيقات المحلية والاقليمية والدولية عن خطورة ما يتهدد دول التعاون الخليجي من محاولات هيمنة وخطف الدولة الخليجية العربية بأي ثمن كان ضمن مشروع التوسع والذي لم يعد مجرد واقعة تنقصها الشواهد بل اصبح وللاسف وقائع بشواهد وادلة ثابتة وتسير وفق اجندة معدة ومرسومة بإحكام استراتيجية وخطة مدروسة على خلفية نظرية «حجر الدومينو» تسقط الحجرة الأولى لتتداعى باقي الاحجار بتتابعات اثر السقوط تلو السقوط.. هكذا!!. وهو ما استشعر خطورته ابناء الخليج والجزيرة العربية فكان الالحاح على مشروع وحدتهم هو حائط الصد امام خطط التوسع الذي تكشفت اسوأ واخطر ملامحه وبعض اهم تفاصيله في المحاولة الانقلابية الفاشلة في البحرين «اعلان جمهورية الولي الفقيه من الدوار» وتوزيع الأدوار في زعزعة استقرار النظام وهز أركانه وقواعده ضمن اللعبة المؤامراتية التي دخل على خطها حزب الله اللبناني بقوة وعلانية «خطابات نصر الله التحريضية والتعبوية ودور قناته الفضائية المنار ثم زيارة مشيمع واجتماعه مع قيادة حزب الله في لبنان قبل ان يعود إلى البحرين ويعلن الجمهورية الإسلامية على غرار جمهورية قم» وهو سيناريو تكشفت خيوطه وقد أذهلت ابناء الخليج والجزيرة العربية فيما كشفته وافصحت عنه من اخطار داهمة على بلدانهم خصوصاً بعد تكشف مؤامرة اغتيال السفير السعودي في واشنطن والاعتداء الارهابي المزمع على السفارة ومقرها هناك مؤازرة ودعماً سياسياً صاخباً لما تم التخطيط له وتحريك ادواته في العوامية واحداثها الدموية المقصودة والمرسومة في الخطة الكبيرة. وما نسوقه هنا مهما يقوله ابناء الخليج والجزيرة العربية هذه الأيام عن الاطماع والمؤامرات وخطط الانقلابات ليس توهماً ولا يعبر عن ردات فعل منفعلة بقدر ما يعكس هواجس ويقوم على اثباتات ودلائل تتكشف كل يوم وتوجيهات وادوار وتحركات محددة تضعنا أمام مؤامرة كبرى لن يصدها سوى الوحدة الخليجية التي كانت «حاجة ثم اصبحت ضرورة» كما قال الدكتور المحمود بعد انكشاف المستور. وبالتأكيد ان حديث الوحدة لا يستطيعون الاعتراض عليه ولا تملك ادواتهم شجاعة رفضه علناً امام الناس والجماهير الخليجية العربية ولكنهم بالتأكيد «وهو ما قد بدأ يتسرب منهم» سيقطعون الطريق حتى لا يكبر ولا يقوى ولا يتنامى وحتى لا يأخذ زخمه الحقيقي ومساحته الاكبر وذلك بأسلوب «التخويف» من هذه الوحدة والنبش ومن ثم النفخ في التناقضات الثانوية على حساب المشتركات الرئيسية والجوامع الكبيرة التي تجمع اكثر مما تفرق ابناء الخليج والجزيرة العربية.. وهو ما نحذر هنا منه وننبه له حتى لا يجروننا إلى وصلة ردح اعلامية على حساب ما يهمنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها