النسخة الورقية
العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:39AM
  • العصر
    3:04PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

أبعاد

البحث عن حقيقة الازدواجية

رابط مختصر
العدد 8226 الثلاثاء 18 أكتوبر 2011 الموافق 20 ذوالقعدة 1432

هو ليس عنواننا في الداخل.. فهنا في البحرين لا يعاني المواطن من ازدواجية احكامه او ضبابية في رؤيته كما يعاني من اتخذوا من الخارج الاجنبي مهجراً وملجأ اختيارياً لهم حيث لم يكونوا مدفوعين الى طلب اللجوء هذا اللجوء شبه الجماعي والغامض في حركته وفي سرعة الحصول على اللجوء وهي حكاية تطول وتفاصيلها مثيرة وقد تحل الغازاً كثيرة. ما يعنينا في عمود اليوم هذه الازدواجية الفاقعة ولن نقول المثيرة للسخرية في التناقض الشديد يقع فيه هؤلاء الذين اتخذوا من الخارج الاجنبي ملجأً وهم يرفعون شعارات ويرددون اقاويل ويعيدون من الفضائيات اياها خطابات يومية شبه مقررة على المشاهدين ترفض كل حوار يسعى الى التهدئة وفتح صفحة جديدة في الوطن تعيد لحمته ووحدة نسيجه حيث يرددون بملء الصوت المشروخ شعار الدوار «اسقاط النظام» فمن المدهون حتى جواد عبدالوهاب مروراً بباقي الفرقة الاعلامية التي يتزعمها كل يوم متطرف جديد من امثال المدعو سعيد الشهابي مروراً بجعفر العلوي وصولاً الى حسين الحداد الذي اتخذ من الضاحية الجنوبية في لبنان مسكناً ومنطلقاً لقيادة مشروع «اسقاط النظام» وهو «الحلم» القديم الجديد يعزف على اوتاره الشيرازيون القادرون على ارتداء الاقنعة عندما عادوا فسوقوا انفسهم وجماعتهم بوصفهم حمائم المعارضة محاولين عند الحكومة وعند العامة النيل من الوفاق التي سحبت البساط من تحت ارجلهم في التناقس حول السيطرة على الشوارع الخلفية للقرى التي لم تعايش الحركة الوطنية المدنية الديمقراطية وتفتح وعيها البكر تحت عمامات الملالي ومشروع ولاية الفقيه الذي وان اختلفوا حوله لكنه اختلاف الحلفاء حول هدف واحد كان واضحاً في انقلاب الدوار «اسقاط النظام» وهو المشروع والهدف الذي يحاولون الآن باسلوبهم المعروف في التقية السياسية «التبرؤ» منه ونكران ترديده في خطاباتهم وذلك حتى يظهروا امام العالم الخارجي بانهم طلاب اصلاح وديمقراطية وسلمية. وهنا تفتضح اللعبة ويظهر التناقض بينهم وبين كوادرهم في الخارج الذين اوعزوا اليهم بالخروج من البلاد بسرعة ليشكلوا كتيبة اعلامية تقاتل ضد بلادهم حيث لم يزل اعضاء احزابهم ينادون علناً وعلى رؤوس الاشهاد يرفعون شعار «اسقاط النظام» فمن نصدق وكيف نصدق وهل ستمر علينا لعبة تبادل الادوار التي سئمنا منها وعرفنا تفاصيل تفاصيلها المفضوحة لدى كل احد من آحاد الناس هنا عايش المحنة في ايام الدوار السوداء. يقولونها الآن وتردد معهم فرقة «حسب الله» من بقايا ما كان يوماً يسمى باليسار وبالقوميين بانهم لم يقولوا ولم ينادوا باسقاط النظام وكأنهم يضحكون و»يقصون» على اطفال سذج فيما كتيبتهم الاعلامية في الخارج الاجنبي تنادي كل يوم وكل ليلة وفي كل برنامج وعبر كل موقع بـ «اسقاط النظام» فلا اقل من ان يتبرأ هؤلاء الذين في الداخل بدءاً من الوفاق مروراً بالشيرازيين وصولاً الى بقايا اليسار وبقايا القوميين من اولئك الذين لجؤوا الى الخارج ويعلنون انهم لا يمتون لهم بصلة ولا يعبرون عنهم لا ان يشاركوهم في برامج فضائية العالم وفضائية المنار والاتجاه وآل البيت وغيرها ويرددون على مسامعهم شعار اسقاط النظام فلا ينبسون ببنت شفة ولا يستنكرون عليهم ذلك والصامت هنا كالقائل اليس كذلك؟؟ هذه الازدواجية مقصودة وملعوبة ضمن استراتيجية او خطة مدربهم الكبير في تبادل الادوار وتبادل المراكز ايضاً وتبديل اللاعبين بلاعبين جدد كما حدث مع الكتيبة الاعلامية التي غادرت الى الخارج ومعظمها وجوه ولاعبون جدد انضموا الى القدماء منهم ليواصلوا ضرب بلادهم وتشويه السمعة الوطنية ومشروع الاصلاح فيما جماعاتٍ اخرى في الداخل تمارس سياسة الرقص على الحبال في لعبة سيرك فاشل بعد ان فشل لاعبوه هنا وهناك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها