النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11378 الثلاثاء 2 يونيو 2020 الموافق 10 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

فض الظلام

«مخربين البلد»

رابط مختصر
العدد 8207 الخميس 29 سبتمبر 2011 الموافق غرة ذو القعدة 1432

إنهم كالنار كلما التهمت الحطب طلبت المزيد هؤلاء الذين قتلوا. خطفوا. احرقوا. قطعوا الطرقات. الذين ارهبوا الآمنين. وقطعوا ألسنة المكبرين. حتى الحدائق والمنتزهات لم تسلم من يد المعتدين، حتى حاويات القمامة سيسوها وعبثوا بمحتوياتها بغية أن يعموا في الأرض فساداً. أنهم أنفسهم الذين اقتحموا مجمع ستي سنتر بهدف لفت الأنظار وإرهاب الآمنين وضرب اقتصاد البلد، إن ما تقوم به هذه الثلة المخربة من تهديد تارة، وحرق النفايات تارة أخرى يدل على فشل مخططاتهم، وضعف حيلتهم، فهؤلاء سلموا عقولهم لمحرضهم. لقد وقف الشعب البحريني الأصيل بمنتهى الوفاء دون سابق تخطيط مع قيادته يهتف الشعب يريد خليفة بن سلمان، في حين تعاملت قوات الأمن الخاصة النسائية بمنتهى الشجاعة ضد فئة الغوغائية. من الذي يقف خلف هؤلاء الكبار منهم والصغار؟ حتى طلبة المدارس لم يعفهم صغر سنهم من الدخول في السياسية وخير مثال على ذلك أحداث فبراير ومارس. لقد عالج قانون العقوبات البحريني نصوص المساهمة الجنائية في المادة (43) (يعد فاعلا من يحقق بسلوكه عناصر الجريمة. ويعد فاعلا بالواسطة من يحمل على ارتكاب الجريمة منفذا غير مسؤول. ويعد فاعلين من يقومون معاً بقصد مشترك بالأعمال المنفذة للجريمة أو للجريمة أو التي تؤدى مباشرة لارتكابها) فحسب ما جاء في المادة السابقة الذكر فالمساهم الأصلي هو من حقق بسلوكه عناصر الجريمة ويعرف القانون بالقانون الفاعل بالواسطة أو الفاعل المعنوي على انه أداة مادية استغل من قبل الغير للقيام بعمل مخالفا للقانون. ويشترط في الشخص الذي يكون أداة لارتكاب الجريمة أن يكون حسن النية، وغير مسؤول جنائياً. ويستخلص من نص المادة ( 44) من قانون العقوبات البحريني الصادر 1976م على أن صور الاشتراك هي التحريض والاتفاق والمساعدة على انه (يعد شريكا في الجريمة: 1.من حرض على ارتكابها فوقعت بناء على هذا التحريض. 2.من اتفق مع غيره على ارتكابها بناء على هذا الاتفاق. 3.من ساعد الفاعل بأية طريقة على ارتكابها مع علمه بها فوقعت بناء على هذه المساعدة ) وبما أننا بصدد الحديث عن جريمة التحريض فقد ذهب القانون الى أن التحريض هو زرع فكرة الجريمة في ذهن الفاعل وتشجيعه ودعمه على ارتكابها. ولا بد من توافر عناصر لكي يقوم التحريض منها أن ينصب التحريض على ارتكاب جريمة محددة، كما أن لابد أن يتوافر لدى المحرض القصد الجنائي المتمثل في العلم والإرادة. ولم يعر القانون أهمية بالوسيلة التي يتم بها التحريض، وقد يكون التحريض إلى فرد معين أو إلى جماعة بعينها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها