النسخة الورقية
العدد 11150 السبت 19 أكتوبر 2019 الموافق 19 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:19AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:40PM
  • المغرب
    5:06PM
  • العشاء
    6:36PM

كتاب الايام

بوعلي معك.. اطمئن

رابط مختصر
العدد 8205 الثلاثاء 27 سبتمبر 2011 الموافق 29 شوال 1432

في الوقت الذي ينبغي أن يكون فيه أهل الشأن مباشرة والمنضوون تحت مظلة مسؤوليته مباشرة أيضا في موقع الحدث الذي تمت فيه محاولة استهداف أمن الوطن والمواطنين على حين غرة عبر لجوء الخارجين على القانون والمغرر بهم من قبل قيادات التخريب والإرهاب إلى الشغب والفوضى وتهديد وترويع الآمنين من الناس في مجمع سيتي سنتر التجاري، في الوقت الذي نلحظ فيه رجل الميدان خليفة بن سلمان رئيس الوزراء الموقر حفظه الله، أول المسؤولين في ساحة الحدث، وأول المطمئنين على سلامة وأمن المواطنين والمقيمين من مآلات هذا الحدث المروع، وأول المتابعين لتفاصيل هذا الحدث، وأول المكلفين لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن هذا الحدث .. إنه رجل يصحو وينام ويباشر مهامه اليومية الجسام وفي قلبه الوطن والمواطنون أولا، لا يرتاح له بال أو يستقر له حال إلا إذا استتبت الأمور في الوطن وهدأ بال الناس فيه، وإذا شغل الناس ما يقلقهم أو يؤرقهم يباشر مهامه فورا كي يطفىء نار هذا القلق في نفسه أولا، كونه المسؤول عن أمن الوطن والمواطنين، ويطفىء على ضوئه نار القلق في قلوب الناس كي يشيع الاطمئنان فيها بدلا من القلق .. رجل الميدان بوعلي حفظه الله، جُبل على المسؤولية منذ أن تولى مهام سياسية تثقل الكاهل وهو في يفاعة العمر، وتميز فيها وبرع وأجاد، حتى كادت كل مسؤوليات الوطن التي تعددت مهامها على من أناط إليهم توليها واستلام حقائبها من الوزراء وكبار المسؤولين تُختزل في شخصه الكريم كما يختزل الماس أجمل وأجود وأنفس الأحجار الكريمة في هذا الكون .. وإذا كانت هذه العلامات والسمات والدلالات والمعاني التي اكتست قيمتها الفريدة من معدن شخصه الكريم منذ اليفاعة، فإنها تجسدت بشكل ناصع لا يدع مجالا للشك في فرادتها إبان الأحداث المؤسفة التي مرت بها البحرين، إذ في اللحظة التي توهم فيها الخارجون على القانون أنهم وضعوا الوطن في (جيوبهم) وانتهى أمر السلطة الخليفية في البحرين، وآل أمرها إلى ولاة الفقيه، يخرج رجل الميدان خليفة بن سلمان من حصنه المنيع ليطمئن المواطنين والمقيمين في الوطن الذين (أكلهم) القلق على الوطن وعلى قيادته وعلى أنفسهم، ليطمئنهم بصوته الهادىء الوادع الواثق المعهود بأن الوطن بخير وبأنكم بوقفتكم الغيورة والشجاعة هذه تجسدون أسمى قيم الولاء للقيادة الرشيدة والانتماء للوطن، لتهدأ بعد هذه الكلمات الحميمة النفوس ولتزداد ثقة بخطى سموه الحثيثة نحو تأمين الأمن والاستقرار في هذا الوطن، وكلما تمادى الخارجون على القانون في غيهم، ازداد إصرار المواطنين والمقيمين والآمنين على رفع شعار (الشعب يريد خليفة بن سلمان) .. وفي الوقت الذي يزاول فيه الخارجون على القانون نشاطهم الترويعي المبعثر واليائس والذي يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في أكثر من موقع بغرض التخريب والهدم وإعاقة أي نمو اقتصادي أو تنموي أو سياحي في المملكة، يزاول رجل الميدان خليفة بن سلمان نشاطه (الفولاذي) المعهود لبناء وتدشين صروح المملكة الحديثة، مؤكدا بذلك النشاط بأن البقاء الحقيقي في هذا الوطن لمن يضع التقدم والمستقبل لهذا الوطن وأبنائه أمام عينيه وليس خلفهما كما يفعل الخارجون على القانون .. يحدث تخريبا هناك .. يدشن سموه جسرا جديدا هنا.. تحدث فوضى هناك .. يدشن سموه مراكز ومؤسسات تجارية جديدة هنا .. يطفر تهديد هناك .. يتابع سموه مشروعا إسكانيا جديدا هنا .. يحدث ترويع هناك .. يبعث سموه رسائل الأمن للمواطنين بإنجاز جديد هنا.. الوطن بالنسبة لسموه مشروع بناء مستمر يُعجز ويُحرج من يريد النيل منه أو يسعى إلى تقويض جزء من أركانه وأعمدته .. أبدا .. لا يلتفت سموه إلى ما يعيق مثل هذا الذهاب المسؤول والخلاق .. ولكنه في الوقت نفسه يلجأ إلى القانون متى استدعى الأمر للحفاظ على الأمن في الوطن .. رجل الميدان خليفة بن سلمان، محاسب عنيد شديد على من يقصر في حق مسؤوليته وحق المواطن، لذا يكون قراره نافذا بمجرد استشعار ـ ولو مواطن واحد ـ خلل ما أو تقصير ما من قبل مسؤول أو وزير أناط إليه سموه مسؤولية ما تتعلق بمستقبل الوطن .. إنه رجل لا يقول كثيرا ولكنه يؤمن ببلاغة الفعل .. وبلاغة الفعل هي بلاغة الحب لديه، وما أجمل تلك اللحظة التي احتضنت فيها إحدى الطفلات سموه بعد زيارته سيتي سنتر للاطمئنان على الناس بعد محاولة بعض الخارجين على القانون إثارة الشغب وترويع المواطنين فيه .. لقد وجدت هذه الطفلة وبشكل عفوي صادق، الأمن والحب كليهما مجسدين في شخص سموه، وأينما يذهب رجل الميدان يحاط شخصه الكريم بالحب كأبدع عنوان .. إن الرسالة التي وجهها رجل الميدان في سيتي سنتر، ليست قصرا على المواطنين أو المقيمين على أرض الوطن فحسب، وإنما هي رسالة أفصحت بكثافة بلاغتها عن دعوة حميمة لكل قاصد لأرض المملكة، إذ البحرين بخير مادام الأمن فيها فوق أي اعتبار وقيمة، ومادام بوعلي يتولى زمام هذا الأمن ويتصدر قيادته .. كما أن متابعة سموه شخصيا لمجريات الانتخابات التكميلية، وتوجيهه الدائم من أجل إنجاحها وإزاحة (طُشار) اليائسين عن بواباتها وطرقاتها، دليل قاطع على أن سموه صاحب مساع جادة من أجل ترجيح كفة المواطن وصوته داخل المؤسسة الديمقراطية التي يسعى هؤلاء اليائسون إلى إعاقتها ووأدها .. فأي نموذج يا ترى يخطر في بال هؤلاء لإدارة وطن المستقبل غير خليفة بن سلمان؟!قليلة عليك قصائد المدح يا أبا علي .. ففعالك أكبر من أن تحصيها أبيات أوكلمات .. فأنت في عيوننا كلما كبرت مقاما وسنا ازددت يفاعة وشبابا وألقا يحسدك الشباب نفسه عليها، أطال الله في عمرك وجعلك بوابة الأمن التي تقصدها القلوب دائما ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها