النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

سعيد الحمد

تعليقات مؤجلة

رابط مختصر
العدد 8157 الأربعاء 10 اغسطس 2011 الموافق 10 رمضان 1432

بضعة تعليقات وليست ردوداً آثرت تأجيلها لأهمية كتابات ومواضيع وقضايا أخرى تشغل مشهدنا المحلي أكثر وأهم من أن تشغلها تلعثمات ارتبكت أمام الحقائق سواء تلك التي كتبناها في هذا العمود أو تلك التي عرضناها في برنامجنا التلفزيوني. فالمدعو كريم المحروس قيادي قديم فيما يسمى سابقاً «الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين» وتسمى الآن بجمعية «أمل» ويبدو أنه أمل منطفئ في الانقلاب حيث تعكس اختصارات التسمية ذهنية مسكونة بمشروع الانقلاب. هذا «الكريم» الذي دأب أن يكون ضيفاً ومتحدثاً يومياً مقرراً على المشاهدين لشتم بلاده وحكومتها من الفضائية الايرانية «العالم» لم يتمالك أعصابه وهو يتابع الحقائق في برنامجنا فأطلق توصيف «مهرج» متصوراً أنه ينال منى شخصياً بتوصيفه، عندما سمعته استذكرت قول الشاعر العربي الكبير أبوالطيب المتنبي «إذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادة لي بأني كامل»، وبالتأكيد فإن من يرضى أن يشتم ويندد ويهاجم بلاده وحاكمها وحكومتها من فضائية تمثل وتنطلق وتبث من بلاد لها أطماع توسعية في وطنه بالتأكيد هو «ناقص» وطنية وضمير وناقص انتماء. وهذا المدعو «كريماً» لم يمتلك ولم يستطع الرد على الحقائق التاريخية الدافعة التي كشفت من وقف وراء تأسيس «جبهته» في انطلاقتها الاولى والذي فضح انقلابيتها في العام 81 بالأدلة الصريحة الصادقة فلم يجد سوى الشتم والسب، فقاموسه الشتائمي مملوء بهذه الالفاظ التي نربأ ونرتفع بأنفسنا وبلساننا وبأقلامنا عنها وعن الرد بمثلها، وسنستمر في عرض الحقائق وكشف الأقنعة عن ايديولوجية الانقلابيين والاصابع التي تحركهم ما بين طهرن والضاحية الجنوبية وعند حزب الدعوة وتابعة الجلبي سارق بنك البتراء والمطلوب للحكومة الأردنية. أما تلك التي استشاطت غضباً وأرسلت لي حمم بركانها العصبي وقد ثارت ثائرتها وانفلت عقال لسانها شتماً وسباً لأنني كتبت عموداً بعنوان «بولند البحرينية مناضلة» سخرت فيه سياسياً من أسلوبها وطريقتها المكشوفة في البحث عن شهرة فشلت وعجزت في الحصول عليها بطريقة تنافسية مشروعة، فأخفقت في ذلك اخفاقاً ذريعاً برغم كل الامكانيات التي وفرت لها لينطبق عليها القول المشهور «فاقد الشيء لا يعطيه» هذه «البولندية» البحرينية الباحثة عن نجومية جعلت من نفسها محط سخرية، والمثل يقول «من جعل نفسه سبوس» وقد كانت «سبوس» الدوار دون أن تعلم ذلك ودون أن تكتشف اللعبة التي كانت مجرد «سبوس» فيها، فعاشت الدور «النضالي» الواسع والمترهل عليها وحاولت المشي به في مساحة الدوار وخارجه لتزداد السخرية منها وهي «تعيش الدور النضالي الجديد». واقعاً لا نريد التوقف كثيراً في تعليقات على ملاحظات وأقوال كذلك الذي وصلني في «مسج» يريد أن يعلمني بعد أربعة عقود إعلام وصحافة ماذا أكتب وكيف أكتب قائلاً «الإعلامي والكاتب مع الحقيقة». هل اكتشفتِ العجلة يا من كتبتِ ذلك «المسج»؟؟ وهل تعلمين أن الحقيقة نسبية منذ أن قال بها الفيلسوف الفرنسي او جست كونت قبل قرون مضت؟؟ وهل تعلمين أن الحقيقة ستظل نسبية عند البشر جميعاً إلاّ عند أهل الدوار الذين زعموا ومازالوا يزعمون أنهم يمثلون الشعب «والشعب يريد ما أرادوه» متجاهلين الحقائق المجتمعية الاخرى لمكوّنات الشعب وطبقاته وفئاته التي رفضت علناً «حقيقتهم»، ومع ذلك أصروا عليها وعلى تمثيل الشعب بأكمله. فأين هي حقيقتهم.. يبدو سيدتي أن «مسجك» ذهب الى الجهة الخطأ وكان الاجدر بك كباحثة عن الحقيقة أن توجهيه الى أهل الدوار، قائلة لهم «الحقيقة انكم لا تمثلون الشعب كل الشعب فانزعوا وارفعوا شعار (الشعب يريد) فالحقيقة أنكم لستم كل الشعب!!»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا