النسخة الورقية
العدد 11034 الثلاثاء 25 يونيو 2019 الموافق 22 شوال 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:13AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

ما بين الشعبين البحريني والقطري أكبر من الجزيرة

رابط مختصر
العدد 8155 الأثنين 8 اغسطس 2011 الموافق 8 رمضان 1432

لن تستطيع قناة الجزيرة مهما حاولت، ومهما بذلت، ومهما فبركت، ومهما بالغت، ومهما زيفت الحقائق وشوهت الوقائع، لن تستطيع هذه القناة «التي ليست فوق مستوى الشبهات» ان تنال من عمق العلاقة الاخوية ومن عمق المحبة التي تجمع الشعبين البحريني والقطري، وهي محبة واخوة ذات امتدادات تاريخية بعيدة الجذور وغائرة في وجدان كل فرد بحريني وكل فرد قطري من افراد الشعبين اللذين يجمعهما ما هو اصلب وما هو اقوى وما هو اكبر. هذه هي حقيقة الحقائق التي تجهلها قناة الجزيرة ومن يحرضها بهدف زعزعة الثقة ودق اسفين بين الشعبين وزرع الفتنة ببث برامج وتقارير اخبارية مدسوسة ومغرضة تنال من البحرين ومن نظامها المؤسساتي ولتستفز البحرينيين ضد القطريين من الشعب الشقيق اعتقاداً واهماً بأن هذا الاسلوب «الجزيري» سيفتح للتراشق بين افراد الشعبين بما يقود للخصومة ونشر الكراهية والبغضاء وهو فخ خطير منصوب من القائمين على القناة لتقع فيه القاعدة الاوسع من الشعبين الشقيقين دون ان تدرك الجزيرة انها تحرث في البحرين، فالشعبان البحريني والقطري اكتشفا اللعبة مبكراً ولن يقع احد منهما في الفخ المخاتل المدفون خلف تلك التقارير والبرامج الكاذبة والمستفزة. تجهل الجزيرة وهي تخطط وتنفذ اجندة مشبوهة في محاولاتها الدؤوبة والمستمرة للنيل من دول الخليج العربية عموماً، ومن دول مجلس التعاون الخليجي ومن هذه التجربة التعاونية الرائدة، تجهل حقائق التاريخ وحقائق الجغرافيا، فتسقط محاولاتها برغم الضجيج المفتعل وتتلعثم كلمات تقاريرها برغم التهويل المفتعل، وترتبك برامجها برغم الدعم السخي والامكانيات الكبيرة المرصودة لأجندة النيل من العلاقة ما بين شعب البحرين وشعب قطر، حيث المشهد اليومي في كل المدن البحرينية من الرفاع إلى الحد «من اقصى الجنوب البحريني إلى أقصاه الشمالي» يحتضن الاخوة القطريين ويرحب بهم ويتعامل معهم كأصحاب بيت مشترك ومصير مشترك وتاريخ مشترك وجغرافيا مشتركة. ونتعجب، كيف لمن يجهل تاريخ المنطقة وجغرافيتها تناط به مهمة تخريب العلاقة وتفتيت المحبة بين شعوب هذه الدائرة الخليجية العربية الواحدة.. انهم في الواقع ينفقون الملايين من الدولارات والدنانير والدراهم على ثلة غريبة ندبت نفسها لتمزيق العلاقة الشعبية دون ان تمتلك القدرة على ذلك ولن تمتلكها اصلاً، بل ستواصل ابتزاز المال وتسوله قدر الامكان لتضحك على ذقون من يقف ومن يهدف إلى زعزعة علاقات شعوب الخليج العربي وهي علاقات لم تزعزعها محاولات واجندات استعمارية قديمة حملت شعار «فرق تسد» ووظفت له كل الامكانيات الضخمة، ثم خرجت تجرجر اذيال الخيبة وظلت اواصر المحبة الكبيرة بين شعوب المنطقة عموماً وبين افراد الشعب الخليجي العربي قوية ومتنامية وصامدة في وجه كل محاولة من محاولات النيل منها بهذا الاسلوب الذي تدير به قناة الجزيرة فتنة جديدة تنفخ فيها لأهداف مشبوهة اثارت العديد من علامات الاستفهام الغامضة والسؤال اللغز.. ماذا تريد الجزيرة؟ ولِمَ تفعل ذلك؟ وأي الجهات تقف خلفها؟ وما مصلحتها في تمزيق اللحمة الخليجية العربية التعاونية وتفتيت وحدة شعب الخليج العربي؟! هذه هي الاسئلة التي تشغل حيزاً كبيراً من حوار أهل الخليج أو من نقاش الشارع الخليجي كلما تابع وشاهد فتنة جديدة تثيرها هذه القناة وترقص على لهيبها بين فترة وأخرى وكأنها قناة لا تمت إلى الخليج بصلة تذكر. والنتيجة الوحيدة أو الحصاد الوحيد الذي لم تنتبه له هذه القناة بسبب انغماسها في تنفيذ اجندة الفتنة هو ان شعب خليجنا العربي يزداد تماسكاً وتتعمق اواصر محبته كلما دفعت هذه القناة بتقرير مسيء أو ببرنامج مغرض. وهكذا هو شعب البحرين وشعب قطر يزداد محبة كلما سعت الجزيرة للايقاع بينهما.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها