النسخة الورقية
العدد 11091 الأربعاء 21 أغسطس 2019 الموافق 20 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:49AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:09PM
  • العشاء
    7:39PM

كتاب الايام

الزيادة الأكبر في تاريخ البحرين

رابط مختصر
العدد 8153 السبت 6 اغسطس 2011 الموافق 6 رمضان 1432

كعادتهم الواشون والحاسدون يسعون لتشويه الصور وتعكير الأمزجة، لذا لم ولن تعجبهم المكرمة الملكية الأخيرة لرفع الأجور وتحسين مستوى المعيشة، وسيسعون كعادتهم لتحطيم الروح المعنوية للمواطنين، فهذه الزيادة وهي الأكبر في تاريخ البحرين، والتي تتجاوز المائة والخمسين دينار للموظف، هي زيادة كريمة من رجل أحب شعبه وأخلص له، فجلالة الملك منذ توليه مقاليد الحكم وهو يسعى لرفع مستوى المعيشة للمواطن، ويكفينا اليوم فخراً أن نشهد أكبر زيادة في رواتب الموظفين. إن إشارتنا في بداية المقال لأولئك الواشين والحاسدين يعود إلى أن هناك صنفا من الناس هدفه وغايته تحطيم المعنويات، وتشويه المكتسبات، لذا يسعى في المجالس والمنتديات للتقليل من أهمية الزيادة الحكومية الأكبر في تاريخ البحرين، وهدفه في ذلك النيل من الحكومة وذم أدائها، فهذا ديدنه الجديد القديم، مع أن الجميع اليوم يرى التحرك الجاد من المسؤولين لصرف المكرمة قبل عيد الفطر السعيد، الإشكالية الكبرى أن الحكومة مهما قدمت وعملت وضحت فإنها في أعين الواشين والحاسدين والحاقدين لم تقدم شيئاً، فهي في نظرهم مثل العومة، مأكولة ومذمومة!!. المكرمة الملكية الأخيرة لتحسين مستوى المعيشة للمواطن ورفع الأجور بحيث يكون أدنى أجر 402 دينار لأمر لا يمكن التغافل أو التجاوز عنه، فالمكرمة في حد ذاتها لها مدلولاتها ومعانيها الكبيرة، فالمواطن البحريني كان ولايزال هو الهدف الأساسي في هذا الوطن، فهو أساس التنمية والبناء والإصلاح، وركن المشروع الإصلاحي الذي دشنه جلالة الملك في فبراير2001م، من هنا جاءت المكرمة الحكومية الأكبر في تاريخ البحرين لتدشن مرحلة جديدة من العمل الوطني. فحجم الزيادة في الراتب والتي يبلغ سقفها 36.5% مع علاوة غلاء المعيشة الشهرية 60 دينارا، لموظفي الحكومة والعسكريين والمتقاعدين، إنما جاءت للتخفيف عن أعباء الحياة الصعبة للمواطن، فبناء المجتمع لا يقوم إلا على أكتاف أبنائه المخلصين الشاكرين، من هنا جاءت هذه المكرمة التاريخية. فهذه المكرمة لها نكهتها الخاصة، وطعمها المميز، فقد جاءت في الوقت المناسب، فالجميع اليوم يشهد شهر رمضان والعيد وعودة الطلبة للمدارس، والأجمل حجمها الذي لم يتوقعه أحد أكثر من 30%، فهي بلا شك سترفع من مستوى معيشة الأسرة البحرينية وهو الهدف الذي ينشده جلالة الملك المفدى. إن المكرمة الملكية الأخيرة والتي تسعى لتعديل رواتب الموظفين في القطاع الحكومي قد جعلت حالة من الارتياح والطمأنينة لدى الناس، فالكثير من الأسر تعيد حساباتها، وتقرأ كشوفاتها البنكية، للاستفادة من هذه الزيادة الكبيرة، فقد أصبحت الزيادة حديث المواطنين في مجالسهم ومنتدياتهم وأعمالهم. مع ذلك يبقى الأمل في القطاع الخاص، فإن الموظفين والعمال لدى الشركات والمؤسسات الخاصة هم كذلك مواطنون، لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، وكانوا مشاركين بفاعلية في حوار التوافق الوطني الذي خرجت مرئياته لتعزيز الأمن والاستقرار، لذا فإنهم يستحقون مثل ما يستحق الموظف في القطاع الحكومي، نتمنى من الشركات والمؤسسات المساهمة في رفع الأجور يما يتناسب مع القطاع الحكومي. الأمل في الشركات والمؤسسات كبير في دعم الموظف والعامل البحريني، وأن تساهم في رفع الأجور، وتحسين المعيشة، فإن فرحة رمضان وعيد الفطر لا تكتمل إلا بفرحة كل المواطنين، فنرجو ونأمل أن تكون هذه الزيادة مثل العيدية لا تتأخر عن وقتها، فإن فرحة أبناء الوطن بعودة وطنهم سالماً معافى يرخص من أجله الكثير، خاصة وان الجميع يسير في المشروع الإصلاحي الذي تم التوافق عليه، والذي عكس حرص جلالة الملك بالرقي بهذا الوطن وأبنائه. من هنا فإن المكرمة الملكية الأخيرة، وسرعة استجابة الحكومة لصرفها هو دليل حب ووفاء من قائد المسيرة جلالة الملك المفدى ورئيس الوزراء الموقر، فقد جـاءت المكرمــة وهــي دليل حب ووفاء من جلالة الملك لأبنائه، فلا شك أن يقابله حب شعبي كبير، وعمل وطني جاد، فهذا الوطن للجميع، فأهلاً بالمكرمات الملكية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها