النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

كوفية العقاد وعلاج أمراض الوطن

رابط مختصر
العدد 8143 الأربعاء 27 يوليو 2011 الموافق 26 شعبان 1432

أصيب امير الأدباء المصري الراحل عباس محمود العقاد بنزلة حنجرية حرمته من النوم وسلبت منه الراحة، مما لزم عليه لباس الكوفية (الشال) ولفها على رقبته طوال جميع الفصول الاربعة، حتى أوشكت تلك الكوفية ان تكون احد اهم تحقيق ملامح شخصية. عندما كنت اقرأ له بعض كتبه للتعرف عليه اكثر من اجل تزويد نفسي بالزاد المغذي ولانارة بصيرتي قبل بصري خيل لي مشهد تلك الكوفية التي استخدمها العقاد لحماية نفسه من الامراض وخاصة المرض الذي كان يعاني منه، ومباشرة حضر لي وطني البحرين الذي تقطعت أوصاله بعد احداث الرابع عشر من فبراير الماضي، فبعد تلك الاحداث المؤسفة بدات تظهر لنا مظاهر لم نتوقع ان نراها حتى في الأحلام لمعرفتها بطيب واخلاص اهل البحرين، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن وحدث ما حدث، اليوم من الافضل لنا جميعا بان نتحدث عن العلاج اكثر من اننا نتحدث عن حقيقة عارية لا تستحق منا الكلام الكثير. اليوم المواطن البحريني الشريف والذي ربما لا يملك مكيفا في منزله يشعر بالبرودة وهو يحافظ على سمعة وإعلا رفعة شان وطنه، اليوم المواطن البحريني هو كوفية العقاد لحماية الوطن من المرض، نعم أنا جداً فخور ببحرينيتي وبابناء شعبي المخلصين، كنت اعشق البحرين واحب ترابها، واليوم زاد على ذلك فخري بها، كيف لا وانا اشاهد بأم عيني شعبا عظيما ترك معاناته الحياتية والمعيشية خلف ظهره وراح يعبر بكل فخر واعتزاز عن عشقه وحبه لوطنه . المخلصين من ابناء هذا الشعب العظيم كثر ومن مختلف الطوائف، وسيسجل التاريخ لهم مجدهم وسموهم البراق. شعب البحريني كيف لا افخر بكم وانتم من تتبادلون الحب مع تراب وطنكم، كيف لا افخر بكم وانتم غزوتي وأهلي وناسي، وللمرة المليون أقولها بان البحرين ستبقى العروس التي تعيش طوال أيامها شهر العسل، وذلك بفضل من الله ومن ثم قيادتنا الحكيمة وشعب البحرين الوفي المخلص. ادعوا الجميع الى الذهاب لشوارع البحرين والتمعن بجمال وطننا، ادعوا الجميع ان يتنفس بهواء الوطن في عز الصيف وسيرى ماذا يمثل له روح الوطن، كما ادعوا الجميع بتوجيه سوالا هل البحرين تستحق ما جرى لها؟ حينها سيدرك الجميع عظمة الوطن ويقول يا ليت الذي كان لم يكن. واستميح القارئ عن تسطيري ذلك الموضوع والبعيد عن مجالي الرياضي، فقريحتي لم تسعفني بان اكتب أمرا ليس هو ما يختلج نفسي، وساكون معكم في الخوض عن الرياضة في الايام القادمة اذا رايت جميع ابناء البحرين ككوفية العقاد، وللحديث عن بحريننا بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها