النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12235 الجمعة 7 أكتوبر 2022 الموافق 11 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:14AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:47PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

كتاب الايام

الجزائر وعيد الاستقلال الستين

رابط مختصر
العدد 12146 الأحد 10 يوليو 2022 الموافق 11 ذو الحجة 1443

حفل الاستقبال الذي أقامه سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بالبحرين السيد عبدالحميد بن أحمد خوجة بمناسبة العيد الوطني الستين للجزائر افتتح بكلمة جميلة من السفير فيها تأكيد على عمق العلاقات العربية بين البحرين والجزائر بلد المليون شهيد، وهذا النوع من الاستقبالات يحضرها كبار المسؤولين والسفراء ورجال الأعمال للتأكيد على التواصل بين الأشقاء العرب، وهو ليس لتعزيز الصداقة بل هو لتعزيز الأخوة بين الشعبين البحريني والجزائري.

السفير عبدالحميد خوجة الذي تم تعينه سفيرًا للجزائر بالبحرين في شهر فبراير الماضي (2022) استطاع خلال هذه الفترة الوجيزة من توطيد العلاقات الاجتماعية من خلال عمله الدبلوماسي الراقي وتواصله مع المجتمع البحريني، ويمتلك كاريزما جميلة في التعامل مع الناس من أجل قضاء حوائجهم وتلبية طلباتهم، ويقوم السفير الجزائري خوجة بدور كبير وبارز لتدعيم العلاقات البحرينية الجزائرية، وله بصمات واضحة من خلال العلاقات التي يقيمها مع الفعاليات المجتمعية المختلفة، وسعيه المتواصل مع المسؤولين لتعزيز ذلك التعاون بين البلدين، وتجسيد الأخوة بين الشعبين انطلاقًا من رؤية جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون.

لقد جاءت كلمة السفير الجزائري خوجة بمناسبة اليوم الوطني الجزائري للتذكير بتضحيات الشعب الجزائري من أجل نيل الحرية والكرامة والتي تحققت قبل ستين عام وتحديداً في الخامس من يوليو (1962)، وهو تاريخ محفور في وجدان الشعب البحريني الذي عاصر تلك الفترة التي نالت فيها الدول العربية استقلالها.

ففي يوم استقلال الجزائر خرج كل العرب للاحتفال مع أشقائهم الجزائريين الذين نالوا الاستقلال بعد 132 عامًا من الاحتلال، وقدم خلالها الشعب الجزائري التضحيات الجسام من أجل نيل الحرية والاستقلال، وقد وقفت البحرين مع الشعب الجزائري خلال تاريخه النضالي ولم تتوانَ يومًا عن دعم الشعب الجزائري لنيل حقوقه.

ما تتعرض له المنطقة العربية اليوم من تدخل في شؤونها الداخلية تحتاج إلى عمل دؤوب وحثيث من الدول العربية لمواجهة الأخطار المحدقة بها، خاصة في ظل تنامي القوى الإرهابية والمتطرفة، فقد وجدت تلك القوى الإرهابية ثغرة في العلاقات العربية العربية فدخلت منها لتنشر الرعب والخوف والقتل بين الناس، لذا جاءت أهمية تعزيز العلاقات بين الدول العربية لمواجهة المخططات التي تستهدف أمنها واستقرارها.

لقد استوعبت الدول العربية أحداث العام (2011) حين عمت الفوضى الكثير من الدول العربية، وأنه لابد من العمل المشترك لمواجهة الأخطار التي تتعرض لها دولها، لذا كان لزامًا تعزيز العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب، وما حفل الاستقبال الذي أقامه السفير الجزائري بالبحرين إلا احدى الفعاليات التي تؤكد على متن العلاقات بين البحرين والجزائر، فقد وقفت الجزائر مع البحرين والدول العربية لنيل استقلالها والمحافظة على مكتسباتها، فالبحرين والجزائر لهما تاريخ طويل من العلاقات القائمة على الحب والاحترام المبادل، فكل عام والجزائر وقيادتها وشعبها بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها