النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12234 الخميس 6 أكتوبر 2022 الموافق 10 ربيع الأول 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    2:48PM
  • المغرب
    5:19PM
  • العشاء
    6:49PM

كتاب الايام

كل عام والأسعار أقل

رابط مختصر
العدد 12144 الجمعة 8 يوليو 2022 الموافق 9 ذو الحجة 1443

سألت‭ ‬صديقا‭ ‬لي‭ ‬عن‭ ‬موعد‭ ‬سفره،‭ ‬لأننا‭ ‬عادة‭ ‬نسافر‭ ‬في‭ ‬مواعيد‭ ‬متقاربة‭ ‬وغالبا‭ ‬نلتقي‭ ‬في‭ ‬أسفارنا،‭ ‬فقال‭ ‬لي‭ ‬بصراحة‭ ‬السفر‭ ‬هذه‭ ‬الأيام‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬كما‭ ‬عهدناه،‭ ‬أصبح‭ ‬صعبا‭ ‬وشائكا‭ ‬ومكلفا،‭ ‬ومبعثا‭ ‬للقلق‭ ‬أكثر‭ ‬منه‭ ‬راحة‭ ‬للنفس،‭ ‬وربما‭ ‬تكون‭ ‬السياحة‭ ‬الداخلية‭ ‬وحتى‭ ‬المكوث‭ ‬في‭ ‬المنزل‭ ‬أكثر‭ ‬أمنا‭ ‬من‭ ‬المخاطرة‭ ‬برحلة‭ ‬سياحية‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا‭ ‬غير‭ ‬محمودة‭ ‬العواقب‭.‬

تذكرت‭ ‬بينما‭ ‬أسمع‭ ‬كلامه‭ ‬ابنة‭ ‬أختي‭ ‬وزوجها‭ ‬اللذين‭ ‬كانا‭ ‬في‭ ‬زيارتي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬قبل‭ ‬فترة،‭ ‬والذين‭ ‬كانت‭ ‬رحلة‭ ‬عودتهما‭ ‬بالطائرة‭ ‬من‭ ‬مطار‭ ‬البحرين‭ ‬لمطار‭ ‬دبي‭ ‬ميسرة‭ ‬كعادتها،‭ ‬لكن‭ ‬العذاب‭ ‬بدأ‭ ‬من‭ ‬مطار‭ ‬دبي‭ ‬عندما‭ ‬تأخرت‭ ‬الطائرة‭ ‬التي‭ ‬ستحملهم‭ ‬إلى‭ ‬مطار‭ ‬هيثرو‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬ست‭ ‬ساعات،‭ ‬ثم‭ ‬تأخرهم‭ ‬في‭ ‬المطار‭ ‬ذاته‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ثلاث‭ ‬ساعات‭ ‬أخرى‭ ‬حتى‭ ‬ظهرت‭ ‬حقائبهم‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬جبال‭ ‬الحقائب‭ ‬المتكدسة‭ ‬هناك،‭ ‬مع‭ ‬العلم‭ ‬إننا‭ ‬نتكلم‭ ‬هنا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬هيثرو‮»‬،‭ ‬أحد‭ ‬أكثر‭ ‬المطارات‭ ‬الأوروبية‭ ‬ازدحاما‭ ‬وتطورا‭.‬

كما‭ ‬تأثرت‭ ‬عدة‭ ‬مطارات‭ ‬فرنسية‭ ‬بينها‭ ‬شارل‭ ‬ديغول‭ ‬وأورلي‭ ‬قرب‭ ‬العاصمة‭ ‬باريس‭ ‬بإضرابات‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬نسبة‭ ‬تضخم‭ ‬مرتفعة‭ ‬وانتعاش‭ ‬قوي‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬الطيران،‭ ‬وينطلق‭ ‬الموسم‭ ‬السياحي‭ ‬الصيفي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬وسط‭ ‬صعوبات‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬التوافق‭ ‬بين‭ ‬الطلب‭ ‬القوي‭ ‬وعدد‭ ‬العاملين‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬ضعيفا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المطارات‭ ‬ولدى‭ ‬بعض‭ ‬الشركات‭.‬

نحن‭ ‬هنا‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬وفي‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬عامة،‭ ‬لم‭ ‬نشعر‭ ‬بوطأة‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬كما‭ ‬تشعر‭ ‬بها‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬شعوب‭ ‬العالم،‭ ‬فهذه‭ ‬الحرب‭ ‬رفعت‭ ‬أسعار‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬تقريبا‭: ‬مصادر‭ ‬الطاقة‭ ‬وتذاكر‭ ‬السفر‭ ‬والنقل‭ ‬والفنادق‭ ‬والمطاعم‭ ‬ودخول‭ ‬الشواطئ‭ ‬والمنتزهات‭ ‬والسينما،‭ ‬وأصبح‭ ‬أي‭ ‬شخص‭ ‬يرغب‭ ‬بالسفر‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬في‭ ‬حسبانه‭ ‬أنه‭ ‬سيدفع‭ ‬تكاليف‭ ‬رحلته‭ ‬ضعفين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬أضعاف‭ ‬ما‭ ‬اعتاد‭ ‬دفعه‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬السابقة‭.‬

لقد‭ ‬أصبحت‭ ‬نفقات‭ ‬بيتي‭ ‬في‭ ‬لندن‭ ‬ثلاثة‭ ‬أضعاف‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬قبل‭ ‬عامين‭ ‬أو‭ ‬ثلاثة‭ ‬نتيجة‭ ‬ارتفاع‭ ‬فواتير‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬ولم‭ ‬تنقطع‭ ‬الكهرباء‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬بعد،‭ ‬لكن‭ ‬من‭ ‬لم‭ ‬يستطع‭ ‬أن‭ ‬يدفع‭ ‬ثمنها‭ ‬سيعاني‭ ‬من‭ ‬الظلام‭ ‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬فالدولار‭ ‬مرتفع‭ ‬مقابل‭ ‬ضعف‭ ‬اليورو‭ ‬والجنيه‭ ‬الإسترليني،‭ ‬أضف‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬الطقس‭ ‬الحار‭ ‬جدا‭ ‬الذي‭ ‬تعاني‭ ‬منها‭ ‬معظم‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬حاليا‭.‬

غالبا‭ ‬ما‭ ‬تكون‭ ‬لندن‭ ‬هي‭ ‬وجهتي‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬إجازتي‭ ‬الصيفية،‭ ‬ومنها‭ ‬أكمل‭ ‬باقي‭ ‬جولتي‭ ‬إلى‭ ‬إيطاليا‭ ‬وفرنسا‭ ‬وألمانيا،‭ ‬لكني‭ ‬قلق‭ ‬هذا‭ ‬الصيف‭ ‬من‭ ‬السفر‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أصبح‭ ‬التنقل‭ ‬في‭ ‬المطارات‭ ‬وشبكات‭ ‬المترو‭ ‬وحتى‭ ‬الطرق‭ ‬البرية‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬هاجسا‭ ‬للجميع،‭ ‬ومن‭ ‬حقي‭ ‬أن‭ ‬أسأل‭ ‬نفسي‭: ‬لماذا‭ ‬أخاطر‭ ‬بالسفر‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬أنا‭ ‬متأكد‭ ‬من‭ ‬أنني‭ ‬سأدفع‭ ‬نفقاتها‭ ‬عدة‭ ‬أضعاف‭ ‬زيادة،‭ ‬لكني‭ ‬لست‭ ‬متأكدا‭ ‬من‭ ‬حصولي‭ ‬على‭ ‬نصف‭ ‬المتعة‭ ‬التي‭ ‬أتطلع‭ ‬إليها؟

لقد‭ ‬ظهرت‭ ‬هذا‭ ‬الصيف‭ ‬تأثيرات‭ ‬الحرب‭ ‬الروسية‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬قطاعات‭ ‬كثيرة‭ ‬في‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي،‭ ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬أكثر‭ ‬تلك‭ ‬القطاعات‭ ‬تضررا‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬والسفر‭ ‬الجوي‭. ‬واضطرت‭ ‬المؤسسات‭ ‬الدولية‭ ‬إلى‭ ‬تعديل‭ ‬توقعاتها‭ ‬لنمو‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬بالخفض‭ ‬الشديد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭ ‬وتشديد‭ ‬العقوبات‭ ‬المفروضة‭ ‬على‭ ‬روسيا‭.‬

وقرأت‭ ‬أن‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬الإيكونوميست‮»‬‭ ‬خفضت‭ ‬توقعاتها‭ ‬لنمو‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬بسبب‭ ‬‮«‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬روسيا‭ ‬وارتفاع‭ ‬معدلات‭ ‬التضخم‭ ‬العالمية‭ ‬وفقدان‭ ‬القطاع‭ ‬السياح‭ ‬من‭ ‬روسيا‭ ‬وأوكرانيا‮»‬،‭ ‬وتشير‭ ‬أرقام‭ ‬منظمة‭ ‬السياحة‭ ‬العالمية‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬قبل‭ ‬اضطراب‭ ‬قطاع‭ ‬السفر‭ ‬والسياحة‭ ‬بسبب‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬كانت‭ ‬روسيا‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬11‭ ‬عالميا‭ ‬كمصدر‭ ‬لأعداد‭ ‬السائحين،‭ ‬بينما‭ ‬كانت‭ ‬أوكرانيا‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬13‭ ‬عالميا،‭ ‬وقد‭ ‬نشرت‭ ‬تقريرا‭ ‬مفصلا‭ ‬حول‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬مني‭ ‬بها‭ ‬القطاع،‭ ‬وكانت‭ ‬توقعاتها‭ ‬السابقة‭ ‬تقدر‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬المقبل‭ ‬2023‭. ‬وخلص‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬الهدف‭ ‬أصبح‭ ‬بعيد‭ ‬المنال‭ ‬الآن‭.‬

ويتوقع‭ ‬أن‭ ‬تزيد‭ ‬معاناة‭ ‬قطاع‭ ‬السياحة‭ ‬الأوروبي‭ ‬نتيجة‭ ‬غياب‭ ‬السياح‭ ‬الروس‭ ‬والأوكرانيين‭ ‬والقيود‭ ‬التي‭ ‬فرضت‭ ‬أخيرا‭ ‬على‭ ‬خطوط‭ ‬الطيران‭ ‬واستخدام‭ ‬المجال‭ ‬الجوي‭ ‬في‭ ‬عدة‭ ‬مناطق‭ ‬وارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود‭ ‬والغذاء‭ ‬والضربة‭ ‬الكبيرة‭ ‬التي‭ ‬تلقتها‭ ‬ثقة‭ ‬المسافرين،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬دخل‭ ‬الأسر‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭.‬

ولقد‭ ‬كان‭ ‬المأمول‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬صيف‭ ‬هذا‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬أول‭ ‬موسم‭ ‬تعاف‭ ‬واضح‭ ‬لقطاع‭ ‬السياحة‭ ‬والسفر‭ ‬بعد‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬الركود‭ ‬بسبب‭ ‬القيود‭ ‬التي‭ ‬صاحبت‭ ‬أزمة‭ ‬كورونا‭. ‬لكن‭ ‬الآن،‭ ‬مع‭ ‬حرب‭ ‬أوكرانيا‭ ‬هناك‭ ‬الملايين‭ ‬خرجوا‭ ‬من‭ ‬أوكرانيا‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬أوروبا،‭ ‬إنما‭ ‬كلاجئين،‭ ‬وليسوا‭ ‬كزوار‭ ‬سائحين،‭ ‬ويقدر‭ ‬أن‭ ‬تعاني‭ ‬تركيا‭ ‬وبولندا‭ ‬من‭ ‬أكبر‭ ‬تراجع‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬السائحين‭ ‬إلى‭ ‬البلدين،‭ ‬لكن‭ ‬وجهات‭ ‬سياحية‭ ‬أوروبية‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬قبرص‭ ‬ولاتفيا‭ ‬ستعاني‭ ‬بشدة‭ ‬أيضا‭ ‬لاعتمادها‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬زيارة‭ ‬السياح‭ ‬الروس‭ ‬الذين‭ ‬يعتبرون‭ ‬أيضا‭ ‬الأفضل‭ ‬إنفاقا‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬معدلات‭ ‬التضخم‭ ‬والزيادة‭ ‬الهائلة‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬السلع‭ ‬الأساسية‭ ‬أديا‭ ‬إلى‭ ‬تآكل‭ ‬دخل‭ ‬الأسر‭. ‬وبسبب‭ ‬الغلاء‭ ‬وقلة‭ ‬الوفرة‭ ‬من‭ ‬الدخل‭ ‬أصبح‭ ‬التخطيط‭ ‬لعطلة‭ ‬والقيام‭ ‬بها‭ ‬بندا‭ ‬خارج‭ ‬ميزانيات‭ ‬الكثيرين،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬تراجعا‭ ‬شديدا‭ ‬على‭ ‬الطلب‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السفر‭ ‬للسياحة‭.‬

أعمل‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الضيافة‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭ ‬طويلة،‭ ‬وأشهد‭ ‬حاليا‭ ‬تراجعا‭ ‬في‭ ‬نشاط‭ ‬شركات‭ ‬السفر‭ ‬والسياحة‭ ‬في‭ ‬أعداد‭ ‬حجز‭ ‬العطلات‭ ‬لدول‭ ‬أوروبا‭ ‬الشرقية‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬الشمالية‭. ‬بل‭ ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬شركات‭ ‬الطيران‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬إلغاء‭ ‬بعض‭ ‬رحلاتها‭ ‬التقليدية‭ ‬المنتظمة‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬مثل‭ ‬فنلندا‭ ‬والسويد‭ ‬وأغلب‭ ‬دول‭ ‬أوروبا‭ ‬الشرقية‭ ‬لقربها‭ ‬من‭ ‬مناطق‭ ‬الحرب‭.‬

سألت‭ ‬صديقي‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬النقاش‭: ‬إذا‭ ‬أين‭ ‬ستسافر‭ ‬هذا‭ ‬الصيف؟،‭ ‬فأجاب‭ ‬ضاحكا‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭! ‬وسافر‭ ‬بالفعل‭ ‬إلى‭ ‬هناك‭ ‬واتصل‭ ‬بي‭ ‬قائلا‭: ‬‮«‬تعال‭ ‬بسرعة،‭ ‬إنها‭ ‬أجمل‭ ‬إجازة‭ ‬ولن‭ ‬تصدق‭ ‬ما‭ ‬تراه،‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬متوافر،‭ ‬الأسعار‭ ‬مرتفعة‭ ‬لكنها‭ ‬معقولة‭ ‬جدا‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬قورنت‭ ‬بالأسعار‭ ‬في‭ ‬أوروبا،‭ ‬لكن‭ ‬عناصر‭ ‬الجذب‭ ‬السياحي‭ ‬من‭ ‬جمال‭ ‬الطبيعة‭ ‬وبشاشة‭ ‬اللبنانيين‭ ‬والخدمات‭ ‬التي‭ ‬يقدمونها‭ ‬في‭ ‬الفنادق‭ ‬والمطاعم‭ ‬والمقاصد‭ ‬السياحية‭ ‬لم‭ ‬تتغير‮»‬‭.‬

ربما‭ ‬أسافر‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا‭ ‬أو‭ ‬إلى‭ ‬لبنان‭ ‬لا‭ ‬أدري،‭ ‬لكن‭ ‬ربما‭ ‬أعمل‭ ‬وفق‭ ‬شعار‭ ‬‮«‬عيدك‭ ‬في‭ ‬بيتك‭ ‬أحلى‮»‬،‭ ‬لا‭ ‬أعرف،‭ ‬ما‭ ‬أعرفه‭ ‬هو‭ ‬أنني‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أتمنى‭ ‬عيدا‭ ‬أضحى‭ ‬سعيدا‭ ‬لكل‭ ‬البحرينيين‭ ‬والخليجيين‭ ‬والعرب‭ ‬والمسلمين‭.‬

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها