النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12183 الثلاثاء 16 أغسطس 2022 الموافق 18 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

رسائل بعلم الوصول..

رابط مختصر
العدد 12106 الثلاثاء 31 مايو 2022 الموافق 30 شوال 1443

  • حان الوقت لبدايات ما، لمعالجات تبعدنا عن المراوحات والإنجازات الهوائية!

 

هذه وقفات ورسائل سريعة حول اكثر من موضوع، كل وقفة، ورسالة ملغمة بالتفاصيل التي لا مجال للخوض فيها، وهي بالمختصر المفيد او غير المفيد نقطة في بحر مما يزخر به واقعنا، مادة غزيرة حول أمور وقضايا عديدة، قد تتكامل او تتضارب، وقد تتحالف او تتصادم، او تتنافر، ولا يجمع بينها رابط غير ما يستحق التوقف والتأمل.

يمكن لمن يرغب ان يضيف الى ما هو وارد ما يشاء من ملاحظات، مقاربات، مقارنات، رسائل، وأسئلة وتساؤلات تتكدس وعلى كل الجبهات، وقد يفرض علينا ذلك التذكير الدائم الممل بان الوقت قد حان لبدايات ما، لمعالجات جادة تبعدنا وبدقة متناهية عن المراوحات والانجازات الهوائية في شتى الحقول والميادين، والخلاصة قد تزيد من قناعتنا بان المصلحة تقتضي المضي وبكل جرأة وأمانة ومسؤولية وإخلاص الى ما نطمح من تغيير وإصلاح وتطور الى الأفضل، وهنا بيت القصيد، وبيت الداء، وبيت العنكبوت..! 

هذه عينة ليس الا مما استهدفناه من وقفات ورسائل، سموها ما شئتم:

- ماذا يمكن ان يستخلص من معنى خبر انشغال بعض النواب حول موضوع اختفاء مطرقة الرئاسة، واعلان جاهزيتهم لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول هذا الموضوع الحيوي والمهم، ومتى؟ بعد ان انفض المجلس وانتهت اعماله، وبدأنا نستعد لانتخابات قريبة، لا تعليق على ذلك الانشغال البائس، يكفي البحث عما تم تداوله في كل اشكال الفضاء الالكتروني لتتبينوا كيف تنوعت التعليقات الساخرة على واقع الحال البرلماني برمته، وجاء تصريح احد النواب ليضفي على المشهد المزيد من السخرية، اذ قال او نسب اليه: «سيكون لنا تحرك قادم فور صدور نتائج لجنة تحقيق مطرقة الرئاسة»..!!، ويرى هذا النائب بأن «هذا الموضوع ليس تافها، وهو كبير وكبير جدًا ولا يجب الاستهانة به»..!!

- هدف إعادة هندسة الخدمات الحكومية وتطويرها، وهدف جعل المواطن الخيار الأول في سوق العمل وجدناهما يعودان مجددا للطرح والتداول والبحث، وهذه المرة عبر اللجنة التنسيقية، بالنسبة للهدف الأول، وعبر المجلس الأعلى للتعليم بالنسبة للهدف الثاني، منذ سنوات وكلا الهدفين يشهدان تكرارًا واجترارها في الطرح، نتمنى ان تشهد الفترة المقبلة نقلة نوعية على طريق الالتزام الفعلي والملموس لبلوغ الهدفين بما يبعدنا عن انتاج الصيغ والمواقف والقرارات التي لا تخرج عن اطار المراوحة..؟!

- هل يمكن أن يأتي يوم نشهد فيه بعض المفردات وقد تبددت، واختفت من حياتنا واسطة، خدمة، هبة، منحة، اكرامية، وسطعت فيه عموديًا وأفقيًا مفردات «حق» و«واجب» و«مسؤولية»، المسؤولية التي تعنى القرار والفعل والعمل والمبادرة والإنجاز الملموس..!

- الطبقة المتوسطة في كل بلاد العالم هي عماد الاقتصاد الوطني وقاعدة التوازن الاجتماعي، وبانعدامها تفقد السفينة بوصلة التوجه، وتمسي عرضة للمجهول وهواجس اهوائه، هذه حقيقة مطلوب الانتباه لها والتركيز عليها اكثر من أي وقت مضى..!

- على ذمة المشايخ ورجال الدين هنا وهناك وهنالك الذين يهاجمون من انتحروا قهرًا في اكثر من بلد عربي، احتجاجا على البؤس والفقر والبطش والحرمان والبطالة.. على ذمتهم سيذهب كل منتحر إلى النار، ولكن هل أجاب لنا هؤلاء الى اين سيذهب أصحاب الفضيلة والسماحة الذين يصمتون او يهادنون الظلم والاستبداد والفساد، أو يكونوا جزءا منه، الصدق عندهم مرادف للزيف والكذب، ويتعاملون مع الناس في المبادئ والوقائع والتفاصيل وتفاصيل التفاصيل كما لو انهم مخلوقات معوقة وقاصرة، وانهم يسيرون بهم الى الصراط المستقيم الذى يفهمونه كما يشاؤون، او كما يرسمه لهم الأرباب..!!

- البعض جعلوا الدين قناعا يرتدونه كلما اقتضت الحاجة والمصلحة، الأسوأ حين يصبح الدين مجرد شكليات ومظاهر ومنافع ونفاق وازدراء للعقل..!

- متى نعي ونستوعب ونعمل على أساس انه لا يمكن ان يطلب من فاقد الشيء أن يعطيه، ولا يمكن لفاقد الأهلية ان يكون أهلاً للثقة، ولا يمكن للجاهل أو شبه الجاهل أن يتبوأ مركزًا قياديًا أو علميًا، وأن الإصرار على الإبقاء على من هم عنوان للجمود والاجترار والمراوحة، وعائق أمام أي تغيير أو إصلاح، او الذين في أحسن الأحوال يسايرون ويواكبون في المظهر، ويماطلون ويعرقلون في الجوهر، يأنسون للواقع وللشعارات والوعود والمسكنات التي أمست وسيلة للتهرب من اتخاذ القرار، يُعد نوعًا من العبث وتضييع المال والجهد والوقت، وإطاحة للعلم والقيم والكفاءات، واعاقة للتعافي المنشود..!

- من يراجع ويدقق في أرشيف صحفنا البحرينية اليومية منذ سنوات طويلة وحتى الآن سيجد أنها لا تزال تتناول تقريبًا أو مع بعض الرتوش نفس المشكلات، نفس الهموم، نفس القضايا، نفس الملفات، نفس العقليات، والمسؤولون يجترون تقريبًا نفس الكلام، نفس الوعود، نفس الكلام، فقاعة ضخمة من الكلام الذى يؤدى إلى اللاشيء، نفس الاستراتيجيات، نفس التوصيات، نفس الأمراض، ونظل في نفس المراوحة التي نستعيض فيها بالشكل عن المضمون، وبالقول عن الفعل، لذلك النتائج والمخرجات معروفة سلفًا، يا ترى هل ذلك من باب محافظتنا على العادات والتقاليد..؟!

- هناك نوعية من المسؤولين في مواقع شتى من مواقع المسؤولية يبدو انهم في أمس الحاجة الى جرعات كبيرة تحسسهم بواجباتهم، في المقدمة منهم أولئك الذين يظهرون وكأنهم لا ينجزون عملاً هو من صلب اختصاصاتهم ومهامهم إلا بناءً على توجيه أو تكليف، وكأنهم سلبوا إرادة الفعل، ومعهم نوعية من المسؤولين هم في امس الحاجة إلى تنظيف مسارات أعمالهم، واجبًا وأمانة وأداء والتزامًا وإنجازًا، والكل يعلم بأن النظافة من الإيمان..؟!

- إلى من يعنيهم الأمر نقول ان قول الحقيقة وازعاج الناس أفضل من الكذب لإرضاء الناس، كما أنها أفضل من الإطلالات المتفذلكة التي تحتالون فيها على الألفاظ لتسويق إنجازات مكذوبة..!، صدق من قال: «هناك من لا يتعب من الكذب؛ لأنه يكذب بصدق»..!!

- سؤال بريء: لماذا لا تحدد مدد زمنية لبقاء من هم في المناصب الرفيعة، بما يسمح بضخ دماء جديدة في شرايين العمل العام وخدمة الوطن، ويخلق نفسًا جديدًا قوامه مجتمع الكفاءة بدلاً من مجتمع المكافأة، ابحثوا عن أفضل الكفاءات، اعطوها الفرص، يكفي ما اعطيتموه من فرص ومواقع لمن أثبتوا وبامتياز أنهم أعجز من أن يتحملوا مسؤولية..!

- ثقافة الاستقالة لماذا هي غائبة عندنا، هل لأننا لم نصل بعد إلى قناعة بأن هذه الثقافة تعنى ثقافة تحمل المسؤولية..؟!

- امتلأت البلاد بالخبراء والمستشارين والباحثين والدارسين، وبالقدر ذاته امتلأت الساحة بالنشطاء، نشطاء في كل شأن ومجال وميدان، أصبحت بلادنا متخمة بهؤلاء وأولئك، ومعهم تتفاقم الهموم وتزداد بواعث الحيرة والدهشة والقلق ومعها علامات التعجب..!

- علينا أن نلفت ونحذر ونفوت الفرصة على نواب يحاولون تدوير أنفسهم للانتخابات البرلمانية المقبلة، لم يكونو يوما جديون فيما يقولون ويفعلون، وجاءوا اليوم يسعون الى التلاعب بذاكرة الناخب، وايهامه بأنهم اصحاب مواقف تحت قبة البرلمان، وان الوجهاء والأعيان والشباب والمجالس الأهلية في مناطقهم داعمة لهم، ويظنون - رغم ان بعض الظن اثم - ان العمل البرلماني المعتبر لا يتم الا على ايديهم، وانه بغيابهم يهزل هذا العمل وينحرف وينجر الى دروب قاحلة، فيما يجهل هؤلاء ان الناس لا تشعر حيالهم الا بالضجر والندم والبلية، وشر البلية ما يضحك..!

- هل هي مصادفة ام مؤامرة ان يتعملق التافهون، وتتعملق ثقافة وقيم السطحية وكل أشكال الابتذال، وننبهر بالتوافه وننساق لمن يجيد الشو، ونصفق لمن يجيد سوى الكلام البذيء والترويج لجميع أنواع الأكاذيب والنفاق والسخرية والتشهير في مواقع السوشيال ميديا، ونمنح التقدير والإعجاب لمن لا يستحق أو لمن يرتدون أقنعة، ونقلل من شأن أصحاب القيمة والعلم والإنجاز والابداع الذين بوجودهم تصبح المجتمعات قوية، نعود إلى السؤال: هل هي مصادفة أم مؤامرة إن يتعملق هؤلاء..!

- نذكركم بذلك النائب الذى كان توجّه إلى وزير المجلسين على خلفية موضوع أثير في مجلس النواب قبل أن تنقضي ولايته قائلا: «احترموا عقولنا ارجوكم»، ونحن بدورنا نتوجه الى هذا النائب وكل نائب: «هل احترمتم عقولنا يا حضرات من كنتم نوابا»!

- شارف استحقاق 2022 الانتخابي على القدوم، بضعة اشهر ليفتح على مصراعيه «سوق عكاظ الانتخابي»، يا ترى هل سيحرص الناخبون هذه المرة على انتخاب نواب يمثلونهم بجدارة، أم نواب نكتشف أنهم من جماعة «فشلتونا»..!

- همسة في إذن الجميع وفي المقدمة من يعنيهم الأمر، إذا عدمت الصلاحيات أصبحت المهارات والمؤهلات والخبرات عديمة الجدوى، ولا قيمة لها..!، ولا قيمة لأي مسؤول لا يتحرك، ولا يتواصل، ولا يقوم بواجبه إلا بإيعاز، أو توجيه، أو تعليمات من فوق..!

تلك إشارات أو وقفات سريعة لملفات وقضايا تصول وتجول، هي غيض من فيض، والخلاصة متروكة لكم!!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها