النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12133 الإثنين 27 يونيو 2022 الموافق 28 ذو القعدة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:06PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

الحميم حمزة محمد.. مسرح في كل موقع..

رابط مختصر
العدد 12050 الثلاثاء 5 ابريل 2022 الموافق 4 رمضان 1443

من أين نبدأ والصديق الراحل حمزة محمد مسيرة المبتدأ في المسرح حتى أقاصي اللامنتهى في البذل والعطاء والتفاني..

كبرنا والطفل في حمزة لا يكبر..

بكينا والطفل في حمزة يواسبنا..

غادرنا الطفل وكدنا أن نشيخ من بعده أكثر..

عرفت حمزة منذ ما يربو على الأربعين عامًا في وزارة التربية والتعليم مصورًا في العلاقات العامة ولم نكن نعلم حينها بأننا في موقع العمل صور تحيا في ذاكرة الفنان حمزة محمد..

عرفته في إدارة الخدمات الطلابية رئيسًا للأنشطة الثقافية بنفس الوزارة وكان المهيئ الأول لأنشطة المسرح في المدارس وخارجها وفي المهرجانات المدرسية التي تقام خارج الوطن من بعد الرئيس الأسبق أمير قاسم..

لم يكن رئيسًا فحسب، كان مشتغلاً معنا بروح لا تكف عن الحب في كل سانحة عمل أو اجتماع أو لقاء وكما لو أنه الإدارة والمشغل المسرحي في آن..

هو مؤسس رائد في كل المواقع.. الإدارية والفنية.. 

فمن خلال تجربتي معه في موقع العمل والمسرح، يسبقك في تجهيز الأمور قبل أن تطلب منه ذلك..

 

 

هو بلسم السفر والمهمات المسرحية لمسرح الصواري في الداخل والخارج، وهو بلسم الروح لمسرح الريف بعد أن وجد ضرورة أن يكون بينهم في التأسيس للفرقة خاصة وأنه قد جمعته ببعض أعضائه تجارب وذكريات تحلو لروحه بينهم وخاصة في مسرح الطفل والأندية أن تستألفهم وتهواهم..

هو مؤسس رائد في المسرح المدرسي.. في الأندية.. مسرح الطفل.. الفرق الأهلية.. المؤسسات الخاصة..

شارك في أول مهرجاناتها وفعالياتها وكان دينامو فيها، حيث لا ينتظر من من معه توجيه كي ينجز مهامه وما تجاوزها، إنه يدرك معنى أن تكون على قدر المسؤولية المناطة إليك، لذا هو سبب رئيس في كل النجاحات التي حققها مسرحنا في مختلف المواقع المسرحية.. 

حمزة محمد يتمتع بروح شفيفة كالطيور الصغيرة الجميلة التي ظل لفترة طويلة يجالسها ويحاورها ويعلمها معنى أن تكون سمحًا لطيفًا في حضرة المسرح ومن يتمسرح عليه..

هو رفقة الدرب والروح والزمن الصعب والجميل وخاصة في مجال العمل وفي حياض الروح المشاكسة الجميلة في مسرح الصواري..

لحمزة شهادات في كل حقل من حقول المسرح فمهما تحدثنا عنه وذكرنا مآثره فإننا لم ولن نوفيه حقه..

هو حلو المعشر.. بهي الطلة.. واسع الصدر.. طويل الصبر.. 

في زمن يشح فيه الصبر..

تشح فيه الضحكة البريئة..

في زمن يشح فيه النبل وتشح فيه الوداعة..

في زمن يشح فيه رجال الموقف 

ولد حمزة.. 

لذا عصي علينا أن نجد اليوم قامة بمثل قامة الراحل الباقي ما بقي المسرح الفنان حمزة محمد في وسطنا المسرح اليوم..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها