النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12182 الإثنين 15 أغسطس 2022 الموافق 17 محرم 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:45AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:13PM
  • المغرب
    6:15PM
  • العشاء
    7:45PM

كتاب الايام

يمامة السلام البحرين موئل كل البشر

رابط مختصر
العدد 12040 السبت 26 مارس 2022 الموافق 23 شعبان 1443

يمامة السلام التي منحت لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة جاءت للدور الكبير الذي يقوم به جلالته لتعزيز صور التعايش السلمي والتسامح المجتمعي حتى أصبحت البحرين محط أنظار العالم، ومقصد الفعاليات التسامحية.

في قصر الصافرية منح جلالة الملك المفدى مجسمًا فنيًا يمثل (يمامة السلام) من قبل السيد أورييل بيرل شريك النحات الإسرائيلي دانيل كافري، والسيدة جوي مالكا روتنبرغ والدكتور رافاييل ناجل الأعضاء في دائرة الأعمال الإبراهيمية، وهذه اليمامة تمنح لرؤساء الدول تقديرًا لجهودهم في إرسال قواعد السلام والتعايش السلمي، وقد منحت لجلالة الملك المفدى لدوره الرائد في نشر قيم السلام والمحبة والتعايش الإنساني بين الشعوب.

لقد أكد جلالته على أن البحرين منذ القدم وهي (تحتضن وتحترم جميع أهل الديانات على أرضها الطيبة دون تمييز في مجتمع متحاب)، والمجتمع المتحاب هو الذي يحمل بين جنابته الحب والود والاحترام والتقدير لكل البشر بعيدًا عن انتمائتهم ومرجعياتهم وأعراقهم، وجميعها صفات يتحلى بها المجتمع البحريني، لذا يحق لهذا الشعب أن يفتخر بهذه الصفات الحميدة، فقد غدت البحرين ملتقى أتباع الأديان والحضارات.

والبحرين لموقعها الجغرافي المتميز أصبحت مراكزًا حضاريًا للتواصل البشري والتسامح الإنساني، وهذه ليس وليدة اليوم، ولم تكن بسبب السلام الإبراهيمي الذي انطلق في العام 2020، ولكنه يعود لعصور قديمة، وحضارات متعاقبة، ومن يتأمل في النسيج الاجتماعي بالبحرين يرى أنها تحتضن الجميع دون تمييز، ورغم الاختلافات البشرية والتنوع الثقافي إلا أن البحرين تستوعب كل البشر، فهي واحة للتعايش السلمي، ومركزًا للحب والتعاون بين الأديان والمذاهب والثقافات!.

البحرين التي نراها اليوم على خارطة العالم المتحضر هي التي أقامها جلالة الملك بفكره النير وقلبه الكبير، وما صور التأخي بين أتباع الديانات السماوية التي نراها داخل البحرين إلا ثمرة المشروع الذي يحمله جلالته، لقد أسهم جلالته في توطيد أواصر الأخوة الإنسانية، والتعاون بينهم، وهي سمات يحملها المجتمع البحريني.

إن يمامة السلام التي تمنح لرؤساء الدول الذين ساهموا في إرساء دعائم العلاقات الإنسانية أكدت على أن البحرين بقيادة جلالة الملك المفدى تتجه في المسار الحضاري، فخلال الفترى الماضية أرسى جلالته قيم المحبة بين أتباع الديانات السماوية، الإسلام والمسيحية واليهودية، وهو الأمر الذي تفتخر به البحرين، فهي ملتقى الأديان والحضارات، وستبقى أرضًا وواحة للعنصر البشري، فهنيئًا للبحرين التقدير الذي ناله جلالته في قصر الصافرية يعكس الصورة الحقيقة للمجتمع البحريني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها