النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12092 الثلاثاء 17 مايو 2022 الموافق 16 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:23AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:19PM
  • العشاء
    7:44PM

كتاب الايام

أول الرؤى سلمان

رابط مختصر
العدد 11971 الأحد 16 يناير 2022 الموافق 13 جمادى الآخر 1443

من أين أبدأ الكتابة عن هذا، عن هذا الكتاب الذي يفيض تحديات وإنجازات وما بينها تشخص الدروس والعبر في سيرة العمل والأمل.

«أول الرؤى سلمان» كتاب أصدره مؤخرًا مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة «دراسات» فأدهشني كقارئ في عمق المعنى ووضعني ككاتب أمام «السهل الممتنع» الذي يتحداك بسؤال من أين أبدأ الكتابة؟؟

هل أكتفي بالمقدمة أم بـ«ولنا كلمة» للدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة رئيس مجلس الأمناء وفيها من المحطات ما يحتاج وقوفًا لإعادة القراءة على نحو يذهب إلى المعنى والدلالة والأبعاد.

أم نبدأ من الفصل الأول «البشرى الأولى.. سلمان الأمير البكر» وهو الفصل الأول في رمزية الامتداد والاستمرار وغرس التجدد والتجديد في تواصل الأجيال في حكمة الحياة بين السابق واللاحق.

فسلمان الأمير البكر هو القادم بشرى تحمل عبق ذاكرة وذكر الراحل الكبير الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين السابق رحمه الله، والبشرى هي سيرة خليفية تفتح على فضاء جديد.

وينتصب أمامي سؤال من أين أبدأ الكتابة عن كتاب «أول الرؤى سلمان» ،والفصل الثاني «حب التحدي.. وعشق الإنجاز» يدعو محفزًا بما احتواه من شواهد ومشاهد نابضة لأن أكتب عنه تفصيلاً، والتفصيل يمتنع لضيق المساحة وأخشى الاختصار فيكون ابتسارًا، لذا أكتفي بدعوة ملحة مخلصة لشبابنا الطموح القادم لمعترك العطاء لأن يقرأ سطور هذا الفصل بعقل مفتوح ليستلهم التجربة التي تكتنز المعنى في عنوان الفصل «حب التحدي وعشق الإنجاز».

فحب التحدي وعشق الإنجاز، هي ثنائية حياة الشباب «شبابنا» في هذا العصر الذي لن يجد له فيه موطئ قدم من لم يمسك ويقبض بقوة الإرادة وصلابة التصميم والعلم بثنائية التحدي والإنجاز فهي عنوان عصرهم، وكلما أحبوا التحدي عشقوا الإنجاز وحققوه، وما أحوجهم وهم في بدايات الطريق الصعب والشاق يملأهم الأمل ويحدوهم العمل لأن يقرأوا «أول الرؤى سلمان» لا بوصفه كتابًا بل بوصفه تجربة حياة وعطاء وبذل الجهد بسخاء، وهي بعض المعاني في «أول الرؤى سلمان».

وثالثة الأثافي في هذا الكتاب المتميز هي الفصل الثالث «سلمان في عين العاصفة»، وبعد قراءتي له واستحضاري لمشاهد ما كان ومشاهد ما تلاه، أقول هذا فصل من الكتاب معني به كل مواطن وله فيه نصيب سواء كان كبيرًا أم صغيرًا، رجلاً أم امرأة، شيخًا أم شابًا، والجميع أحق بقراءته بالتفصيل والتذكير والتذكير.

ثم تتوالى فصول «أول الرؤى سلمان» لتستكمل السبعة فصول في سبع قراءات تعددت وتنوعت وطرحت أفكارًا وفتحت فضاءً واسعًا لمزيد من قراءات قادمة تستلهم من صفحات «أول الرؤى سلمان» تجربة وطن وتحديات مسيرة وإنجازات أبناء يزهو ويعتز بهم هذا الوطن وهم يقتفون خطوات الأمير سلمان بن حمد يقطعون المشوار معًا خطوة بخطوة وبقلب نابض بالوفاء والانتماء لبحرينهم وملكهم ولترابهم وأرضهم.

وتنتهي المساحة هنا ولم أستكمل عرض فصول «أول الرؤى سلمان»، لكنني أدعو كل القراء لقراءة هذا الكتاب الأهم، ومن القلب شكرًا بعمق لـ«دراسات» على هذا الإنجاز الأروع وهذا التوثيق، في «أول الرؤى سلمان».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها