النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12095 الجمعة 20 مايو 2022 الموافق 19 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:21AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:20PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

ولي العهد رئيس الوزراء #فريق البحرين

رابط مختصر
العدد 11966 الثلاثاء 11 يناير 2022 الموافق 8 جمادى الآخر 1443

هذا كلام من القلب.. ورسالة إلى أهل البحرين التي أحبهم سموه فأحبوه.. عمل من أجل البحرين ومن أجل أهلها فتحقق معه النجاح على قطار # فريق البحرين الذي لم يزل ماضيًا على سكة النجاح بكل قوة بحثًا عن الأفضل في عالم الابتكارات والإنجازات في عصر لا يعترف بالمعجزات والمستحيل. لذلك يبقى صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء قامة بارزة في تاريخ البحرين الحديث وتبقى مواقفه ونظرته البعيدة لمستقبل البحرين وشعبها الأصيل علامة مهمة فيما تشهده البحرين من تطور وتقدم وسط ما تمر به المنطقة من تحديات ومخاطر للتصدى لها وتجاوزها من أجل بناء الدولة الحديثة.. دولة المؤسسات والعدالة والمساواة. 

وهكذا بدأت مسيرة البناء المبنيه على التخطيط الاستراتيجي السليم.. مسيرة تتطلب بذل مزيد من الجهود والعمل لأن نظرية سمو ولي العهد تتبلور في نقطة واحدة هي ان الانسان البحريني هو محور ومحرك التطور والتقدم ولذلك نجد البحرين يومًا بعد يوم تحقق الانجازات وتخلق المبادرات بفضل أبنائها وبناتها وكل مكونات شعبها بدون استثناء. 

ومما لا شك فيه ان البحرين تمر بمرحلة صعبة كما هو حال الكثير من دول العالم بسبب كورونا التي سببت الكثير من المشاكل الاقتصادية وتأخير خطط التنمية في كافة انحاء العالم، لذلك فإن خطة التوازن المالي من الأولويات التي تتطلب منا كمواطنين الالتزام التام بها للوصول الى النجاح الذي يحقق للوطن والمواطنين مستقبلاً أفضل وآفاقًا أوسع من أجل بناء الاقتصاد البحريني على أسس ثابتة كفيلة بالرفع من المستوى المعيشي للإنسان البحريني الذي هو أساس كل عمليات وخطط التوازن المالي. إن المهمة الصعبة التي يقوم بها سموه #فريق البحرين يؤسس نهجًا ثابتًا في العمل على إرساء الوحدة الوطنية ودعائم الدولة الحديثة المستقلة ذات السيادة والقائمة على أهداف الاستدامة والتنافسية والعدالة كما ورد في رؤية البحرين 2020 وكما ذكر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفه ولي العهد رئيس الوزراء: 

«إن التعامل مع التحديات شرف والتزام، خاصة اذا كان ذلك من أجل تحقيق مصلحة الوطن والمواطن وعلى الجميع مسؤولية التعاون للتغلب على أي تحدٍ بإتقان ومهنية لتذليل أية صعوبات...».

لذلك فإن لسموه رؤى اقتصادية مهمة بعيدة المدى ساعدت على تعزيز مكانة البحرين الاقتصادية وزيادة نمو الاقتصاد بنسبة 10.2% مقارنة بنفس الفترة من عام 2021 ونمو الاقتصاد غير النفطي بنسبة 5.9% مما يؤكد بأن البحرين تسير في الطريق الصحيح. إلى جانب رؤية سموه السياسية حول ما تتعرّض له المنطقة من تهديدات وأخطار لها انعكاسات سلبية على البحرين التي تعمل جاهدة وبفضل وعي مواطنيها على تجنّب كل ما يعكر صفو مسيرة البناء والعطاء لذلك نرى أن العمل التنظيمي الرائع والجهود التي لا تعرف التعب أو اليأس أو التردد من # فريق البحرين بقيادة سموه من أجل بناء الانسان البحريني الحر في دولة المؤسسات التي توفر الفرص لكل أبنائها وتأكيد دورهم وحضورهم القوي كمواطنين فاعلين في عالمنا اليوم الذي يموج بالتطورات المختلفة وغير المتوقعة على مختلف الأصعدة، في إطار استراتيجية وطنية هدفها حماية الوطن من كافة التهديدات والفتنة المدمرة وتخريب الاقتصاد الوطني والصراعات الطائفية في المحيط الإقليمي القريب. ويؤكد ذلك دعم الإصلاحات الدستورية والتشريعية التي شملت الممارسة السياسية الكاملة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحقوق الإنسان وتعزيز دور المرأة من أجل بناء المجتمع البحريني الملتزم بقيمه وتراثه وحضارته وإنجازاته. 

إن الرؤية الاقتصادية والسياسة للبحرين لا يمكن فصلها عن محيط مجلس التعاون الذي هو طوق النجاة انطلاقًا من الشراكة الأمنية الخليجية بعد التوقيع على الاتفاقيات الأمنية والدفاعية بين دول مجلس التعاون وكذلك مع الأصدقاء أو الحلفاء التاريخيين لدول مجلس التعاون وذلك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار والأمن المشترك في اطار من التنسيق والتعاون والتكامل الذي يُعد ركنًا اساسيًا مهمًا في أمن منطقة الخليج وضمان تدفق النفط عبر خطوط الملاحة في أعالي البحار. ولابد لنا هنا من التوقف والمراجعة الدقيقة لمستقبل العلاقات مع الاصدقاء التاريخيين اصحاب المصالح في المنطقة خاصة بعد التغييرات الملموسة في سياستهم واستراتيجياتهم التي دعمت بقوة الربيع العربي عام 2011. قد يكون ذلك نوع من المغامرة او الشك في البديل الاخر، إلا انني أعتقد أن افضل حلّ للخروج من دائرة الشك والتوجس والقلق فيما يخص مستقبل العلاقات مع الاصدقاء التاريخيين: 

أولاً: زيادة الترابط بين الدول الاعضاء في مجلس التعاون وحل كل المشاكل العالقة بينهم بما يؤسس ارضية قوية من الثقة المتبادلة التي تساعد على بناء جسور قوية من التعاون بين قيادات دول المجلس التي لم تزل تجر خلفها خلافات وقضايا وملفات قديمة يستوجب اغلاقها جملة وتفصيلاً. 

ثانيًا: العمل كفريق واحد متماسك يعمل من خلال الاطار الجماعى من أجل انشاء الاتحاد الخليجي الذي أراه تطورًا طبيعيًا لمجلس التعاون سوف يساعد على تعزيز سيادة دول مجلس التعاون ومكانتها ودورها الإقليمي والدولي واكتساب احترام المجتمع الدولي والدول الصديقة صاحبة المصالح في المنطقة. 

ثالثًا: انشاء الصندوق المالي الذي ورد في رؤية البحرين التي اقرت في قمة ابوظبي عام 2009 الذي سوف يساعد على ضخ الاموال التي تساعد على تنفيذ مشاريع البنية التحتيه والتنموية في الدول الاعضاء الاقل دخلا كالبحرين وعمان. 

إن تطلعات سمو ولي العهد رئيس الوزراء مهمة فيما يخص علاقة البحرين بالمجتمع الدولي على اساس ان البحرين جزء من المجتمع الدولي ولديها من الخبرة السياسية والاقتصادية الشيء الكثير بعد مرور خمسين عامًا على الاستقلال، ولابد من التركيز على ان تكون هناك شراكة أممية من اجل صيانة السلم والأمن الدوليين وإيجاد الحلول السياسية والاقتصادية المناسبة في اطار تعاون دولي متعدد الأطراف يكون فيه للأمم المتحدة دورًا أساسيًا يحقق أهدافها العظيمة في ترسيخ قواعد التعاون الدولي وتنمية علاقات الصداقة بين الامم والشعوب.

إن الحديث حول الدور المهم لسمو ولي العهد رئيس الوزراء يطولُ كثيرًا خاصة فيما يتعلق بتعزيز وتأكيد رؤيته نحو مجتمع بحريني تترسخ فيه مبادئ ودعائم الدولة الوطنية الحديثة القائمة على التوجه الديمقراطي ودولة المؤسسات وسيادة القانون وحماية حقوق الانسان والتركيز على برامج التنمية المستقبلية الشاملة التى تقوم على الشفافية والتعاون المجتمعي والمساواة والعدالة والمشاركة الشعبية وتوفير فرص العمل والرعاية الصحية وتدفق المعلومات المستمر للمواطنين دون عائق مع الأخذ بعين الاعتبار الولاء الكامل والتام للدولة الوطنية وليس لأي جهة خارجية دينية او سياسية. لذلك تبقى الحقيقة الثابتة وهي إيمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمواطن البحريني كأساس للتنمية والبناء والتطوير والمشاركة في اتخاذ القرار الذي يساعد على مزيد من تنشيط المجتمع وفاعليته وتحقيق اهدافه وتطلعاته في عالم لا يعرف الانتظار في محطاته المتتاليه التي لا تقبل التوقف لأن قطار التطور يمر بسرعة البرق في عالم التكنولوجيا والمعلومات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها