النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12096 السبت 21 مايو 2022 الموافق 20 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

يوم الشرطة احتفاء بكل شرطي

رابط مختصر
العدد 11938 الثلاثاء 14 ديسمبر 2021 الموافق 9 جمادى الأولى 1443

يحق لنا أن نحتفي بيوم الرابع عشر من ديسمبر كيوم وطني للشرطة في البحرين، وأن نحتفي بكل شرطي في موقعه ومسئولياته، وذلك لما قدمه ويقدمه رجال الشرطة من أعمال جليلة تحفظ الأمن والاستقرار، وتحافظ على المكتسبات الوطنية، وتحافظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة، وهذا مشاهد وملموس في كل المواقع والمسئوليات.

والاحتفاء بيوم الشرطة هو رمزية لإظهار التقدير والعرفان لتلك الأعمال القائمة على الشراكة المجتمعية التي تنتهجها وزارة الداخلية في أعمالها، فالاحتفاء بهذا اليوم هو للتعبير لكل شرطي عن ذلك التقدير والحب والوفاء، وهو احتفاء قد لا يفي رجال الشرطة حقهم، ولكن هو للتعبير عما نحمله في قلوبنا تجاههم.

إن رجال الشرطة يقدمون التضحيات الجسيمة لنشر الأمن وتعزيز الاستقرار في ربوع الوطن، وإرساء عدالة القانون، وما ذلك إلا للعقلية الامنية المتطورة التي تواكب متطلبات العصر، فقد تجاوز العمل الشرطي بالبحرين المائة عام، منذ كان شرطة الهجانة وشرطة السوق في بدايات القرن الماضي، وهو الأمر الذي أكسب رجال الشرطة الخبرة الكافية في إدارة للأزمات ووضع الاستراتيجيات والسياسات والخطط الأمنية وفق مستويات عالية من الدقة والجودة بهدف تحقيق التنمية المستدامة.

فأكثر من مائة عام ورجال الشرطة يقومون بمسؤولياتهم بكل حزم وإصرار، وفق القانون والنظام، محترمين في ذلك حقوق الانسان وفق القوانين والأعراف الدولية، وهذا العمل مشهود ومقدر من المجتمع بأسره، كل ذلك لحماية المجتمع وتأمين مكتسباته من جهة، ومن جهة أخرى حماية الشباب من الوقوع في مستنقع الجريمة.

إن يوم الشرطة يذكرنا بالرسالة السامية التي يحملها رجال الشرطة، وهو التزام أخلاقي ووطني يحمله كل شرطي، وهي مصدر للفخر والاعتزاز، في هذا اليوم يكون التعبير لشرطة البحرين بأن لكل واحد منهم مكانه خاصة وعالية، فاحتفائنا بيوم الشرطة هذا العام يختلف وبشكل كبير، فالوطن اليوم ينعم بالأمن والاستقرار، وما ذلك الا للعمل الشرطي والأمني المؤسساتي، وهي جهود مشهودة ومشكورة، فهذا اليوم فرصة للتعبير عن المشاعر الصادقة تجاه كل شرطي ساهم في أمن واستقرار الوطن، فانخفاض مستوى الجريمة ليس فقط بسن التشريعات والقوانين، ولكن كذلك بالأجهزة الامنية التي تنفذ القوانين العقابية بكل دقة وإحكام لمنع وقوع الجريمة، وسرعة تنفيذ المهمات الأمنية الاستباقية لمنع وقوع الجريمة.

إن العقلية الأمنية الحديث التي يحملها رجال الشرطة قد جاءت بعد الجهود الكبيرة التي قام بها معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، والذي استطاع أن يحيط العمل الشرطي بسياج من القيم والمبادئ والأخلاق، وذلك عبر رؤية ثاقبة، ومنهج واضح، وعمل دؤوب، ثم من خلال البرامج والدورات التي صقلت رجال الشرطة إلى درجة أن المواطن يشعر بالأمن والسعادة وهو يرى رجال الأمن وهم يقومون بدورهم ومسئولياتهم الوطنية.

وإن كان من كلمة في هذا اليوم فإن الجميع يستذكر شهداء الواجب الذين سقطوا وهم يقومون بواجبهم الوطني، فقد قدموا أرواحهم رخيصة من أجل أمن واستقرار هذا الوطن، ضاربين المثل الأعلى في الفداء والتضحية من أجل الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها