النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11983 الجمعة 28 يناير 2022 الموافق 25 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

كتاب الايام

من أربعة عقود وحزب الله يستهدف الكويت

رابط مختصر
العدد 11911 الأربعاء 17 نوفمبر 2021 الموافق 12 ربيع الآخر 1443

ما أعلنت عنه الكويت مؤخرًا عن اكتشاف خلية لحزب الله وإلقاء القبض على 16 من عناصرها حتى الآن يأتي في سلسلة طويلة وقديمة من الاستهدافات الإرهابية لهذا الحرب الذي تتناسل خلاياه النائمة في الكويت الشقيق على مدى أربعة عقود من الآن.

فمنذ العام 1983 بدأت البصمات الإجرامية هناك في عدد من العمليات الإرهابية بدأت والحزب الأم «حزب الله اللبناني» في بدايات تأسيسه وبدايات نشاطه الإرهابي، وقد شاركت عناصر من حزب الله الكويت عناصر من حزب الدعوة في عدد من العمليات نذكر من بينها اختطاف الطائرة الكويتية في 1984 للمطالبة بإطلاق عناصرهم المعتقلة عام 1983، ثم توالت العمليات الإرهابية النكراء نذكر منها محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد رحمة الله عليه في العام 1985 وتفجير المقاهي الشعبية التي راح ضحيتها عدد من الشهداء المدنيين وعدد من الجرحى الكويتيين.

استمرت العمليات الإرهابية لحزب الله الكويت حتى شارك عدد من عناصر الحزب في تفجيرات مكة وحكم على عدد منهم بالإعدام.

حزب الله الكويت نشط إرهابيًا في البلد الشقيق تحت عناوين عديدة «صوت الشعب الحر، ومنظمة الجهاد وقوات المنظمة الثورية» وجميعهم كما دلّت اعترافاتهم يتلقون التدريب في معسكرات حزب الله اللبناني بل لقد شاركت عناصر قيادية مليشياوية من حزب الله اللبناني «الحاضن الأول» في عمليات اختطاف وتفجير في الكويت مثل مصطفى بدر الدين وعماد مغنية وهو الإرهابي الأبرز في عملياتهم ضد أمن الكويت حيث خطط لحادثة اغتيال أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد رحمه الله وشارك في اختطاف طائرة الجابرية التي قتلوا عددًا من ركابها الكويتيين رحمهم الله.

إحدى أوجه المشكلة ولربما استمرارية نشاط الخلايا النائمة لهذا الحزب في الكويت أن هناك عددًا من النواب «المخضرمين» والمعروفين لا يخفون تعاطفهم مع الحزب الأم، بل أقام عدد منهم حفل تأبين علني في موت الإرهابي عماد مغنية دون أن يراعوا مشاعر مواطنيهم الذين قتلهم مغنية.

ويعرف الكويتيون جميعًا أن أعضاء في الدورات البرلمانية المختلفة ينحازون إلى ولاية الفقيه عقائديًا ويجاهرون في الشاردة والواردة في الدفاع المستميت عن نظام الولي الفقيه ونظام إيران لارتباطات عقائدية وسياسية حزبية، فبعضهم أعضاء ومن كوادر حزب الدعوة وجماعة الشيرازيين ومن جند الإمام، وقد وردت أسماء بعضهم في مقابلات وحوارات مع قادة حزب الدعوة العراق وحزب الدعوة البحرين ومذكرات سعيد الشهابي «الصوت والصورة» عبر تلفزيون نبأ لصاحبه الشيرازي فؤاد إبراهيم.

ما نستنتجه أن حزب الله «الأم» وبتوجيه من النظام الإيراني وبمنهجية وضعت مبكرًا استهداف بلداننا في الخليج العربي عبر تكوين وتدريب خلايا مليشياوية تتبادل عمليات زعزعة الاستقرار هنا في المنطقة وإثارة الاضطرابات وضرب المنشآت وترويع المواطنين واغتيال الشخصيات الوطنية في سلسلة أعمال إرهابية خطيرة لا تتورع عن ارتكاب أي فعل إجرامي.

ومبكرًا كان استهداف بلدانا ومنطقتنا لإخضاعها للنظام الولائي وسطوة جبروته، لكنها ظلت عصية على محاولاتهم، ما يستدعي معه استمرار اليقظة وطنيًا وأمنيًا ومضاعفة الاحتياطات والتحوط من عملياتهم ومحاولاتهم التي تتواصل، والدليل ما إن سقطت خلية «العبدلي» في الكويت حتى تحركت خلاياهم النائمة ونشطت كالخلية التي انكشفت مؤخرًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها