النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11983 الجمعة 28 يناير 2022 الموافق 25 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

كتاب الايام

الناطق الرسمي باسم الجزيرة

رابط مختصر
العدد 11902 الاثنين 8 نوفمبر 2021 الموافق 3 ربيع الثاني 1443

في مطابخ قناة الجزيرة التي أنفق عليها من أموال الشعب القطري وخزينة الدولة والمال العام، تم اعداد خطابٍ له ليخرج على شاشاتها في مناسبتها «25 عاماً على تأسيسها» وليقول كلاماً يعكس فيه مضمون اجندتها التي عملت عليها طوال ربع قرن.

حمد بن خليفة الذي ادعى ان لا علاقة بحكمه بالجزيرة ووصفها بالقناة المستقلة، يخرج بعد 25 عاماً على تأسيسها وفي احتفالية خاصةٍ بالجزيرة وحدها ليلقي خطاباً كتبه له كتبتها مهدداً عالمنا بـ«ربيع عربي» جديد تشتغل عليه الجزيرة بمباركةٍ منه وتحريض من نزعته التخريبية وسيكيولوجيته العدوانية لاسيما ضد جيرانه والاقرب منهم اليه موقعاً، فهؤلاء يحمل لهم بين جوانحه مشاعر كراهية مريضة لا تهدأ معها نفسيته الا اذا اضر بهم بأي طريقةٍ كانت.

حمد بن خليفة كما الجزيرة نفسيتها التي لا يقر لها قرار الا اذا اشعلت الفتنة وجلست تتفرج وترقص على اللهيب الذي اشعلت فتيله وتردح شماتة في الجار والصديق والقريب الذي ورطته.

والجزيرة وطوال 25 عاماً تنفخ في الجمر حتى يتحول ناراً محرقة وحمد بن خليفة يقهقه كما ابطال افلام الرعب على كل حريق وكل نار تطفئ لظى شهوة الفتنة داخله المتقدة نارها في نفسية تحتاج فريقاً طبياً لعله بعلاجها.

يتكلم عن الحرية ويقمعها قمعاً غير مسبوق وينادي بالديمقراطية فيما يمارس ابشع اشكال الديكتاتورية مع كل من حوله، يحذر من عدم الاستجابة لتطلعات الشعوب ويتقدم الصفوف لقمع ومنع وسلب تطلعات شعبه وقبائله.

مشكلة هذا المخلوق انه مازال يتوهم ان العالم يصدق شعاراته التي كتبتها له الجزيرة في خطابه فيما العالم كشف حقيقته ووقف على جوهره ووحده فقط من يعيش الوهم ويصدق نفسه وازلام الجزيرة الذي يشتغلون فيه اوهام العظمة فينفخون في اوداجه ليستنزفوا منه الأموال الطائلة.

يتوهم انه شاطر والجزيرة تلعب معه بالعياره لتشفط منه الملايين وهو يضحك لانها صنعت منه بطلاً من ورق يستعرض قوته على الضعفاء من مواطنيه.

صناعة الزعيم على طريقة الجزيرة اسهل صناعة وهي في ذات الوقت اغبى صناعة، فمن ذا الذي يهدد الآن «ربيع عربي آخر» غير الجزيرة وحمد بن خليفة بعد ان تساقطت أوراق التوت عن ربيعهم المزعوم والموهوم.

واية مقبولية لحمد بن خليفة في عالمنا العربي بعد ان ارتكب بحق معظم ان لم يكن مجمل اوطاننا العربية ما ارتكب من مخططات تخريب انقلابية لم ينجح مها انقلاب واحد وخرج صفر اليدين سيء الصيت والسمعة في كل عاصمة ومدينة عربية قاست الأمرين منه ومن جزيرته أو قناته التي شاخت في مكانها وتهدلت اوداجها بعد سقط ربيعها وربيع حمدها.

خطاب مثير لسخرية والتهكم هو خطابه ومناسبة خطابه التي ظهرت باهتة صفراء يابسة بعد ان يبست عروق الجزيرة وانفض عنها متابعوها.

ومهما فعل حمد بن خليفة للجزيرة فلن يستطيع اعادة الروح لها حتى لو ضخ آخر ريال في خزينته أو من أموال الشعب القطري الذي سخر من خطابه.

الدولة السرية المخابراتية التي اقامها والقناة التي اسسها سقطت ثم تهاوت كما تهاوى «الربيع» الذي راهن عليه حمد بن خليفة للعودة إلى المشهد من جديد فإذا به يخرج من الابواب الخلفية المظلمة وحين حاول العودة إلى الصورة عاد من شاشات الجزيرة فكانت اتعس عودة له حين اثارت سخط العالم وسخريته منه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها