النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11983 الجمعة 28 يناير 2022 الموافق 25 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    2:56PM
  • المغرب
    5:18PM
  • العشاء
    6:48PM

كتاب الايام

قرداحي نعرف حجمه والقضية أبعد من ذلك

رابط مختصر
العدد 11899 الجمعة 5 نوفمبر 2021 الموافق 30 ربيع الأول 1443

مناكفات أو حذلقات بقايا اليسار هنا وفلول دوار العار لا نشتريها بفلس، فدخولهم على خط ما يحدث بلغتهم واسلوبهم المعروف ومحاولة ضرب البحرين والخليج وقراراتنا حينًا آخر هي في الواقع بضاعة كاسدة لتاجر مفلس.

الجلوس على الهامش والتعليق السلبي على المجريات الخليجية والمحلية لا يجد صداه سوى عند بضعة أنفار المقاولات العاطلين سياسيًا.

لا جورج قرداحي ولا تصريحه ولا حتى البرنامج المشبوه تمويلاً يعنينا أو يؤثر فينا بتصريحات استفزازية معروفة دوافعها سلفًا، القضية التي يهرب البعض عن رؤيتها هي كما قال وزير خارجية المملكة العربية السعودية «هيمنة حزب الله على لبنان».

وهي الهيمنة التي أصابت تداعياتها دولنا ومحيطنا العربي حين أطلق لبنان يد الحزب المليشياوي الإرهابي ليفعل ما يريد في محيطه العربي وفي الخليج تحديدًا، فأصبحت هيمنته مصدر تهديد لنا على كل مستوى بما فيه تهريب المخدرات من منافذ لبنان جميعها دون ضابط وحتى مراقبة لعلها تحول دون استمراره في عمليات تهريب المخدرات وحبوب الهلوسة إلى خليجنا بما يؤشر على أن العمليات ممنهجة ومرسومة ومقصودة ليس من الحزب فقط ولكن من الجهات التي تمول هذا الحزب الإرهابي وتنفق عليه الملايين حتى تحول إلى أداة خطيرة على مجتمعنا الخليجي بأسره.

صلف واستهتار حزب زميره وصل إلى ضرب الحائط بمصالح لبنان - حكومة وشعبًا - بما أقدم عليه تجاه دول خليجنا العربية من تدخلات وتمويل لخلايا إرهابية ومليشيات حوثية وغيرها من أدوات خطيرة على أمننا واستقرارنا ووحدة أراضينا.

خليجنا يواجه مخططات إرهابية وجماعات مليشياوية يحركها حزب اللات من لبنان، فيما لم تُقدم ولا حكومة لبنانية على ردعه عن مثل هذه الجرائم الخطيرة، وظلت تخشاه أو بالأدق تخشى من يقف خلفه ويدعمه ويدفع به.

وطال صبر دولنا وتحلت بصبر طويل جدًا، لعل وعسى، لكنها في النهاية كان لابد وأن تتخذ هذه الخطوات رغم حرصها على بقاء العلاقات الطيبة مع الشعب اللبناني المغلوب على أمره.

فلا يحاول أحد ممن نعرف وتعرفون أن يضغط بهذه الورقة - إعلاميًا وسياسيًا - وهو أعلم الناس بموقف دولنا من الشعب اللبناني طوال عقود وعقود.

لا توجد دولة في العالم تحملت كما تحملت دولنا من حزب اللات منذ تأسيسه عام 1983 إلى اليوم، ومع ذلك صبرت وأطالت حبال صبرها، حرصًا على علاقاتها مع الشعب اللبناني واستمراريتها.

لكننا اليوم اصطدمنا بجدار الصمت من الحكومات اللبنانية ولم تحرك ساكنًا بعد كل هذه السنين ولديها تفاصيل التفاصيل، فما الحل سوى الخطوة التي اتخذتها دولنا.

لا نريد لأحد أن يزايد علينا في الوقت بدل الضائع، وليوفر مزايداته المعروفة الأهداف، وليتروى قليلاً، فقد انكشفت الأوراق كل الأوراق.

حزب اللات آخر ما يهتم به هو لبنان، وآخر ما يعنيه هو الشعب اللبناني الذي أضر به أبلغ الضرر دون أن يتراجع عن غيه وبغيه رافعًا سلاحه في وجه الشعب اللبناني إن نطق بكلمة احتجاج واحدة تجاه ما يرتكبه بحقه وحق لبنان، أفلا ترون ذلك.. أم هو جهل أو تجاهل؟؟!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها