النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12099 الثلاثاء 24 مايو 2022 الموافق 23 شوال 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:36AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:49PM

كتاب الايام

الإعلام والانتخابات

رابط مختصر
العدد 11898 الخميس 4 نوفمبر 2021 الموافق 29 ربيع الأول 1443

الإعلام والانتخابات.. عنوان كتاب صدر للدكتور علي أحمد عبدالله والدكتور شعيب الغباشي، وهو دراسة في طبيعة وسائل الإعلام التقليدية والجديدة المستخدمة في الحملات الانتخابية (نموذج مملكة البحرين). 

يحاول الباحثان هنا دراسة المجتمع البحريني وفهمه في المجالين الإعلامي والانتخابي، وتحديد ما يتصل بدور وسائل الإعلام في الانتخابات النيابية في مملكة البحرين.

لقد شهد استخدام وسائل الإعلام في الانتخابات تطورًا هائلاً خلال السنوات الماضية، خاصة بعد ظهور الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي بعد أن كان الاعتماد قديمًا على وسائل الإعلام التقليدية.

ويجمع هذا الكتاب ثلاث دراسات، قام الباحثان بإجرائها على الانتخابات النيابية، أجريت الدراسة الأولى عام 2010م، أما الدراسة الثانية فقد أجريت عام 2014 ولضمان جدة المعلومات وحداثتها في هذا الكتاب، ولجعله مميزًا في نتائجه واستنتاجاته ومقارناته قام الباحث الدكتور علي أحمد بإجراء الدراسة الثالثة على الإنتخابات النيابية في البحرين عام 2018م. 

ويضم الكتاب بين دفتيه ستة أبواب، تناول الباب الأول من (النظام السياسي والانتخابي) في مملكة البحرين في الماضي والحاضر، واستعرض ارتباط وسائل الإعلام بالسياسة والانتخابات.

وتطرق الباب الثاني إلى الإطار المفاهيمي الذي اتبع في الدراسات. أما الباب الثالث فيتحدث عن استراتيجية الاتصال التي اتبعها النواب مع جمهور الناخبين ودوافعهم في الاعتماد على وسائل الاتصال في حملاتهم الانتخابية، واحتوى الباب الرابع على طبيعة وسائل الإعلام وأدوات الاتصال المستخدمة في الحملات الانتخابية. أما الباب الخامس فناقش الأساليب المستخدمة لمعرفة رد جمهور الناخبين على رسائل النواب الإعلامية، وفي الباب السادس والأخير تناول الباحثان بعض الاستنتاجات العامة المستخلصة من هذه الدراسات وأبرز الاختلافات وأهم التوصيات المقترحة منهما.

ومن أهم نتائج دراسة عام 2010 أنها كشفت أن غالبية أعضاء المجلس النيابي البحريني أعمارهم في سن الشباب، وأن أغلبهم كانوا من الذكور، وأن غالبية الأعضاء كانوا من أصحاب المؤهلات العليا.

كما اكدت الدراسة أن الاستعداد والتنظيم الجيد كان من أهم العوامل التي ساعدت على نجاح الأعضاء في حملاتهم الانتخابية.

وكشفت دراسة عام 2014 مجموعة من النتائج من ضمنها أن النواب من النساء أجمعن على أن التخصص العلمي والثقافة والخبرة للنواب أهم مقوم من مقومات نجاح الحملات الانتخابية. كما أثبتت الدراسة أن غالبية النواب يترشحون لأول مره في الانتخابات النيابية، وأن الأغلب الأعم منهم مستقلون ولا ينتمون لأي جمعية سياسية. كما توصلت الدراسة إلى أن أغلبية النواب يرون وسائل الاتصال المختلفة لها تأثير إيجابي في تواصلهم مع الناخبين.

ومن نتائج دراسة عام 2018 اعتماد نسبة كبيرة من النواب خطة واستراتيجية إعلامية للتواصل مع جمهور الناخبين قبل الحملة الانتخابية وأثنائها.

كما أوضحت الدراسة رغبة المجتمع في إبراز وجوه جديدة تترشح لأول مرة، وتنجح في الوصول إلى قبة البرلمان.

ومن مقترحات وتوصيات المؤلفين في آخر الكتاب للقائمين على العملية الانتخابية وكل من له صله بإعلام الانتخابات أن يقوم المرشح بالتخطيط للحملة قبل ترشحه بزمن كافٍ، وأن يتم إعداد الخطة عن طريق الاستعانة بمختصين، ومن ثم تنفيذ الخطة المستقبلية وفق احتمالات مقدرة.

وفي خاتمة الكتاب أورد المؤلفان أن العملية الاتصالية تستدعي تخطيطًا وإعدادًا مسبقًا، وأن العملية الانتخابية النيابية تتطلب بعد نظر وتخطيطًا، باعتبار أن التخطيط أساس النجاح والإرتجال والعشوائية سبيل الإخفاق والفشل.

إن هذا الكتاب يكسب أهميه للباحثين وللمترشحين للانتخابات في مختلف الدول وليس لمملكة البحرين فقط، ويعود ذلك أن الباحثين هم من أهل الاختصاص في مجال الاتصال والإعلام، ومما يعطي الدراسة مصداقية ان أحد الباحثين وهو الدكتور علي أحمد عبدالله مارس عمليًا التواصل مع الجمهور في حملاته الانتخابية التي فاز فيها في المجلس النيابي لثلاث دورات متتالية، كما يكتسب الكتاب أهميته بسبب أن مملكة البحرين مقبلة في الفترة القريبة القادمة على دورة انتخابية جديدة.

ومما لا شك فيه ان القارئ المطلع على هذه الدراسة من المترشحين سيستفيد ايجابًا في حال الأخذ بآلياتها في الفوز في الانتخابات النيابية المقبلة.

 

عضو جمعية الصحفيين البحرينية 

[email protected]

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها