النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11982 الخميس 27 يناير 2022 الموافق 24 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:02AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:17PM
  • العشاء
    6:47PM

كتاب الايام

شغل بلطجة

رابط مختصر
العدد 11897 الأربعاء 3 نوفمبر 2021 الموافق 28 ربيع الأول 1443

بأسلوب مستفزٍ اذاع ونشر حزب زميره بيانًا له يستنكر فيه على المملكة العربية السعودية قيامها بإدراج «مؤسسة القرض الحسن» على قائمة التنظيمات الممولة للإرهاب والإرهابية.

وهو قرار سعودي سيادي لها فيه مطلق الحرية وفي تصنيف المؤسسات حسبما تراها وحسبما تقدر.

ولكن يبدو ان حزب زميره اصابه القرار السعودي في مقتل اقتصادي وتمويلي مشبوه، فلم يتمالك اعصابه من اعتبار القرار السعودي «عدوانًا على لبنان»!!

فيما اعتبر الحزب الارهابي نفسه قبل ايام «تطاول» قرداحي الذي نصبه وزيرًا مجرد «تعبير عن رأيه وله الحق في رأيه».

وزميره وحزبه لا يكيلان بمكيالين ولكنهما يتصرفان بأسلوب وبذهنية البلطجي الذي يرى ان الاقتراب من مصالحه «عدوانًا على الأمة ومؤامرة صهيونية امبريالية استكبارية» والمطلوب فتح وتشريع الابواب امام اذرعه ومؤسساته الارهابية لتعمل ما تريد وتنشط كيفما يحلو لها ولتعيث تخريبًا في البلدان وفي امنها الاقتصادي دون ان ينبس أحد بكلمة احتجاج أو يتخذ اجراءً قانونيًا بحقها.

شغل البلطجة العلنية المستهترة بالقوانين وانظمة بلاده التي حكمها بوضع اليد وتهديد السلاح اغراه واغواه لأن يمارس هذا الاسلوب الشوارعي مع البلدان الأخرى، فطوع مؤسساته وفضائياته وابواقه الصغيرة للقيام بحملات تشويه على طريقة الردح والصراخ الزاعق بشعاراتٍ مستهلكة.

والمثير للسخرية في بيان زعران زميره الاخير توصيف مؤسسة غسيل الاموال وتمويل الارهاب المسماة جورًا وبهتانًا بمؤسسة «القرض الحسن» بأنها «مؤسسة انسانية» وهو التوصيف المضحك المبكي.

والقرض الحسن لا تُقدم قروضها الا بفوائد كبيرة تسحب من المقترضين، فهي «القرض الحسن» البنك السري سابقًا والعلني مؤخرًا لحزب زميره، والذي يستثمر المليارات في الخارج ويكدس الارباح في خزائن سرية بإشراف متنفذين في حزب زميره.

وقد انكشف الغطاء السري عن بنك زميره «القرض الحسن» بعد ان اخترقت مجموعة هكرز بياناته وحساباته وأعماله ونشاطاته فانفضح بنك زميره امام العالم واللي «ما يشتري يتفرج» ما دفع زميره ليخرج غاضبًا مرعدًا مزيدًا في خطاب مسجلٍ له كالعادة ومثبوث في شاشات البلازمات ليدافع عن «المؤسسة الانسانية» في محاولة بائسة منه لإعادة لها «براءة» الحمل والعمل الخيري الانساني المزعوم.

علمًا بأن المؤسسة الانسانية كانت قد سحبت في بداية الازمة الاقتصادية اللبنانية عام 2019 مبلغ ستة مليارات دولار من المصارف وتم ايداعها في الجمعية «القرض الحسن» حسب رصد الصحفي الاستقصائي السعودي الزميل حسين الغاوي.

والقرض الحسن حسب الكاتبة هدى الحسيني «يدير حسابات لعددٍ كبير من الشركات الايرانية المصنفة والموضوعة على قائمة الارهاب».

هذه المؤسسة واجهة خطيرة وعنكبوتية لغسيل الأموال واعادة تمويل الجماعات والمليشيات الارهابية الموالية لايران أساسًا، فيما يقبض السيد زميره عمولته بالملايين نظير عمل هذه المؤسسة.

وعندما انكشف الغطاء عما يسمى بالقرض الحسن، وتبين الخيط الاسود له انتفض السيد زميره انتفاضة «الغضنفر» في جحره واصدر اوامره لكبير زعران الكتاب ليدبج بيانًا باسم الارهابيين المتضررين «يستنكرون» ادراج القرض الحسن«على قائمة الارهاب.

القرض الحسن بعد ان فاحت سمعة ارتباطه بحزب زميره وعمليات غسيل الاموال، امتنعت المصارف اللبنانية عن التعامل معه، مما ادخله في ورطة القوائم الارهابية والمشبوهة في تعاملاتها، لذا فإن زميره اصدر بيانه بلغة بلطجية ضد السعودية ما يؤشر إلى ورطته وورطة مؤسسته»الانسانية».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها