النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11887 الأحد 24 اكتوبر 2021 الموافق 18 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

قمة البحرين للمدن الذكية تقدم رقمي مستدام وانتعاش أخضر

رابط مختصر
العدد 11878 الجمعة 15 اكتوبر 2021 الموافق 9 ربيع الأول 1443

«تحتل مملكة البحرين مرتبة عالية في مسح الحكومة الإلكترونية للأمم المتحدة، وتعتبر المنطقة العربية واحدة من أكثر المناطق الحضرية في العالم والتي يمكن أن تساعد في الاستفادة من التحضر المستدام كقوة تحويلية للانتعاش الأخضر، كما أنها تتبنى التقنيات الرقمية سريعا».. جزء مقتطع من كلمة سعادة السيد هاو لينغ شاو الأمين العام المساعد، المدير المساعد ومدير مكتب دعم السياسات والبرامج في برنامج الامم المتحدة الإنمائي خلال قمة البحرين للمدن الذكية 2021 في نسختها الخامسة يحمل دلالات كبيرة تتعلق بتقدير جهود المملكة من جهة وتوضيح ملامح المستقبل التي تتجه إليه المنطقة من جهة ثانية.

أرقام عالمية عرضت خلال القمة منها أن أكثر من نصف سكان العالم سيعيشون في المدن بحلول عام 2050 أي بمعدل 70% من سكان العالم، وتعتبر المدن مسؤولة عن حوالي 80٪ من استهلاك الطاقة، وما لا يقل عن 70٪ من انبعاثات الكربون. في الوقت نفسه، تولد المدن أيضًا حوالي 80 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي وتُعرف باسم مراكز الابتكار.

جاء في القمة أيضًا أن الخليجيين من أكثر سكان العالم تحضرًا، وهو عنوان تصدر ضمن عناوين كثيرة خلال تغطية القمة الإعلامية، ولا عجب في ذلك إذ تلعب المدن دورًا مهمًا بوصفها محركات عالمية للنمو الاقتصادي، وفي البحرين خصوصًا تأتي الرؤية الاقتصادية 2030 لتحقق تغييرا جذريا في أسس التطور والتنمية، فرؤية أن تكون مدننا مواتية للنمو والتنمية والحياة النوعية للمواطنين والمقيمين ليست بحلم بعيد المنال، بل هو واقع يتشكل مع كل مشروع جديد يضاف لسلسة المشاريع التنموية التي تحتضنها المملكة.

يعيش 85٪ من السكان في المدن، وسترتفع هذه النسبة إلى 90٪ بحلول عام 2050م، وفي ظل هذه النسبة العالمية ثمة مساعي لحكومة البحرين واضحة لعيان الخبراء والمهتمين، وثمة تقدير عالمي لمبادرات القطاع الحكومي والخاص المتعلقة بتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحقيق الاستدامة، فالمشاريع الجديدة التي عرضت خلال القمة مثل مشروع فندق مانتيس في جزيرة حوار وهو موقع بعيد عن البنية التحتية، وبلاج الجزائر وهي مدينة ناشئة على شاطئ البحر. تبين نوعية العمل القادمة التي تعتمد على دراسة سبل توليد الطاقة الشمسية والاستفادة من طاقة الرياح وتحلية المياه بالطاقة بواسطة مصادر الطاقة المتجددة وغيرها، إلى جانب مليون ونصف المليون شخص ينتقلون إلى المراكز الحضرية كل أسبوع، ففي جميع أنحاء العالم، يعيش الناس في المدن، وستشير التقديرات بحلول 2050 إلى أن ثلثي سكان العالم سيعيشون في المدن نظرًا لما تقدمه من فرص عمل أفضل وخيارات للتعليم والترفيه وتناول الطعام بالخارج والتواصل مع الآخرين وغيرها.

جملة تستحق التأمل جاءت خلال المنتدى ففي الوقت الذي استغرقت فيه المدن الأوروبية قرونًا لتتطور، تأتي البحرين لتقدم تجربتها في منتديات نوعية وبحضور عالمي فهي النموذج للمدن الذكية المستقبلية، لا بتحقيق النمو الاقتصادي القائم على التعافي السريع فقط، بل في تعزيز القدرات على الاستجابة لمتطلبات التعافي، وتقوية البنية التحتية الخضراء والمستدامة للوصول إلى أنماط الحياة المرفهة القائمة على التقنيات الحديثة والصديقة للبيئة.. وكل ذلك ليس بحلم ولا استراتيجيات مستقبلية بل هي مشاريع بدأت وستنمو على أرض الواقع ستشكل بحرين أكثر جمالاً في المستقبل القريب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها